Перейти к содержимому

نهاية العميل 1001 | قصة البطل عمرو طلبة الذي مات برصاص بلده!

دكان أباظة

0:00 / 0:00

نهاية العميل 1001 | قصة البطل عمرو طلبة الذي مات برصاص بلده!

605 просмотров · 1 месяц назад
دكان أباظة
621 подписчик
605 просмотров · 1 месяц назад
في الحلقه دي هنحكي القصة الحقيقية والكاملة للعميل 1001، البطل عمرو مصطفى طلبة، وهي واحدة من أخطر العمليات السرية في تاريخ المخابرات العامة المصرية وضمن أقوى بطولات الجيش المصري. الشاب الذي تغيرت حياته بالكامل ليعيش سنوات بهوية مختلفة، ويتسلل إلى قلب اقوى مؤسسة عسكرية في أخطر فترة من تاريخ المنطقة قبل حرب أكتوبر 1973. من لحظة اختياره وتدريبه على الهوية الجديدة، ثم التحاقه بالجيش ووصوله إلى منطقة أم مرجم بالقرب من خط بارليف في سيناء، تبدأ واحدة من أكثر فصول القصة إثارة. هناك، أصبح عمرو في موقع يسمح له برصد تحركات القوات، ومتابعة الاتصالات، وجمع معلومات عسكرية شديدة الأهمية، قبل أن يبدأ في إرسالها إلى القاهرة بطرق سرية ومبتكرة. ومع اقتراب يوم 6 أكتوبر 1973، وصلت المهمة إلى أخطر لحظاتها: ماذا حدث للعميل 1001 في الساعات الأولى من حرب أكتوبر؟ ولماذا رفض مغادرة موقعه خلف خطوط العدو رغم وصول التعليمات إليه؟ وما هي آخر رسالة لاسلكية أرسلها إلى القاهرة قبل أن ينقطع صوته إلى الأبد؟ ولماذا أرسلت المخابرات المصرية مجموعة خاصة من رجال الصاعقة لاستعادة جثمانه؟ شاهد الحلقة للنهاية لتعرف قصة عمرو طلبة والعميل 1001، واحدة من الحكايات التي تكشف حجم المخاطرة والتضحيات التي صاحبت العمل المستحيل قبل وأثناء حرب أكتوبر. توقيت الحلقة : 00:00 - المقدمة: العملية الخطرة خلف خطوط العدو 01:00 - البحث عن الشبيه: خطة المخابرات المصرية 02:45 - اختيار البطل عمرو مصطفى طلبة 04:08 - التدريب الشاق وبداية المهمة 04:57 - الوصول إلى تل أبيب والتجنيد في الجيش الإسرائيلي 05:32 - الخدعة الذكية للنقل إلى الجبهة الأمامية في سيناء 06:52 - التحدي الأكبر: كيف وصلت أجهزة الاتصالات؟ 08:00 - العبقرية العسكرية: الاختراق من داخل المعسكر 08:52 - ساعة الصفر: رفض الأوامر وتغطية حرب أكتوبر 10:28 - ختام الملحمة واستعادة جثمان البطل #المخابرات_العامة_المصرية #جواسيس #جاسوسية #قصص_حقيقية #دكان_أباظة مزيد من الفيديوهات    • كيف تحول فني كاميرات بسيط لأخطر جاسوس مصري ؟      • ثعلب المخابرات المصرية | عملية الصفعة      • الجاسوسة الجميلة: كيف خدعت أخطر جهاز مخابر...      • سقوط الجاسوسة الجميلة: على يد ثعلب المخابر...