Перейти к содержимому

بلا تحفظ | مسؤول استخباراتي فرنسي سابق: باريس دعمت الخميني طمعا في نفط رخيص ثم ساندت صدام ضد إيران

العربية برامج

0:00 / 0:00

بلا تحفظ | مسؤول استخباراتي فرنسي سابق: باريس دعمت الخميني طمعا في نفط رخيص ثم ساندت صدام ضد إيران

3 939 просмотров · 8 часов назад
العربية برامج
826 тыс. подписчиков
3 939 просмотров · 8 часов назад
في حلقة جديدة من برنامج بلا تحفظ يتحدث ألان شويه، مسؤول سابق في الاستخبارات الخارجية الفرنسية، عن تجربته في العمل الاستخباراتي والملفات العربية والإقليمية، وكشف خلاله عن تقييمات ومواقف تتعلق بعمليات التجسس والتعامل مع عدد من القوى والأحداث في المنطقة. وقال شويه إن عمليات التجسس وجمع المعلومات البشرية لا تقوم على إخضاع الأفراد بالتعذيب، معتبرا أن المال والتعذيب وسيلتان عقيمتان لاستخلاص المعلومات، وأن العملية الاستخباراتية الناجحة تقوم في جوهرها على الإغواء والاحتواء. وكشف شويه أن فرنسا حذرت قيادتها السياسية من احتمال وقوع أحداث كبرى في سوريا وتدهور الأوضاع، كما تحدث عن أحداث توقف هجمات أجهزة الاستخبارات السورية في باريس، وعن إبعاد أبو نضال إلى ليبيا ثم العراق، وعن سعي فرنسا إلى نقل كارلوس إلى السودان، حيث قال إن الفرنسيين كانوا يعلمون أنهم سيتمكنون من شرائه عندما كان يحكم البشير والترابي. وتحدث شويه عن الثورة الإيرانية ووصول الخميني إلى طهران من فرنسا، معتبرا أن فرنسا ارتكبت في الملف الإيراني جميع الأخطاء الاستراتيجية الممكنة. وقال إن بلاده استضافت الخميني، وكذلك مجاهدي خلق، مؤكدا أن دعم الخميني جاء نتيجة اعتقاد القيادة السياسية آنذاك بأن ذلك سيسمح لفرنسا بالحصول على النفط الإيراني بأسعار رخيصة، واصفا هذا التقدير بالخطأ المطلق. وأضاف أن خطأً استراتيجيا ثانيا تمثل في دعم الهجوم العسكري لصدام حسين ضد إيران، معتبرا أن دعم صدام كان خطأً فادحا، وأن فرنسا صنعت بنفسها نظامًا معاديا لها من خلال هذا الهجوم. وفي الملف الأفغاني، قال شويه إن فرنسا دعمت حركة أحمد شاه مسعود المناهضة للوجود السوفيتي ولحركة طالبان، مشيرا إلى أن الفائدة الوحيدة التي جنتها بلاده من علاقتها الوثيقة به كانت التدفق المستمر للمعلومات الاستخباراتية. واعتبر أن مسعود لم يكن أقل تشددا من طالبان، وأنه كان يتبنى الأيديولوجيا نفسها التي تعتنقها الحركة. وقال شويه إن القائد الحقيقي لتنظيم القاعدة في أوج قوته لم يكن أسامة بن لادن، بل أيمن الظواهري، مشيرا إلى أن الظواهري بدأ مسيرته في السودان قبل انتقاله إلى أفغانستان، حيث برز، بحسب قوله، نوع من التواطؤ بين الأميركيين والباكستانيين لمحاربة الوجود السوفيتي في أفغانستان. وأضاف أن الظواهري لم يكن يمتلك ملكة الخطابة التي كان يتمتع بها بن لادن. وفي تقييمه للأخطاء الأميركية في مواجهة تنظيم القاعدة، قال شويه إن الولايات المتحدة ارتكبت سلسلة من الأخطاء في فيتنام والصومال وأفغانستان والعراق، موضحا أن دوافعها كانت مبنية على نوايا حسنة، لكنها كانت في كل مرة تغادر مخلفة وراءها دمارا ماديا وبشريا. كما أشار شويه إلى وجود نوع من الجهل الأميركي بالشرق الأوسط، خصوصا منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي. #العربية #قناة_العربية #العربية_برامج #بلا_تحفظ قناة العربية تقدم لكم باقة ضخمة من البرامج الإخبارية والوثائقيات وكذلك منتجات خاصة لمنصات التواصل الاجتماعي ------------------------------------------------------ وبإمكانكم متابعة قناة العربية برامج على منصات التواصل ⬇ ⬇ ⏭Facebook ⏭   / alarabiya.programs   ⏭Instagram ⏭   / alarabiya_programs   ⏭Twitter ⏭   / alaraabiya_shows   ⏭TikTok ⏭ https://www.tiktok.com/@alarabiyaprog... ⏭Threads ⏭https://www.threads.net/@alarabiya_pr... اشترك في قناة العربية برامج :    / @alarabiyaprograms      • Видео   ------------------------------------------------------ يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني لمعرفة كل جديد.. من هنا 👇👇 ✍️ https://www.alarabiya.net/ ✍️