Перейти к содержимому

قراصنة سلا: كيفاش وصلات سفن مغربية حتى لأيسلندا؟ | القصة الكاملة

شمس الحقيقة

0:00 / 0:00

قراصنة سلا: كيفاش وصلات سفن مغربية حتى لأيسلندا؟ | القصة الكاملة

479 просмотров · 4 недели назад
شمس الحقيقة
12 подписчиков
479 просмотров · 4 недели назад
vفي القرن السابع عشر، كانت سلا والرباط على ضفة أبي رقراق مركزاً لقوة بحرية أثارت اهتمام وخوف عدد من القوى الأوروبية. لكن القصة ما بداتش فالبحر... بدات من الأندلس. بعد سقوط غرناطة سنة 1492، عاش المسلمون في إسبانيا عقوداً من التضييق والتحول القسري، قبل أن يبدأ طرد المورسكيين بشكل جماعي سنة 1609. وصلت جماعات منهم إلى المغرب، واستقرت في عدد من المدن، ومن بينها منطقة أبي رقراق. ومع مرور الوقت، تطور النشاط البحري في سلا، وظهر ما عرفته المصادر الأوروبية باسم "Republic of Salé"، بينما تستعمل دراسات تاريخية مغربية تعبير "ديوان سلا" لوصف البنية السياسية المحلية. وفي قلب هذه القصة ظهر اسم مراد رايس، المعروف أصلاً باسم البحار الهولندي Jan Janszoon، الذي أصبح حاكماً لرباط سلا سنة 1624. ثم جاءت اللحظة الأكثر غرابة... 20 يونيو 1627. وصلت مجموعة من الكورسايرات إلى Grindavík في جنوب غرب أيسلندا. وقعت الغارة، وأُسر عدد من السكان، واستولى المهاجمون على سفن وممتلكات، قبل أن يغادروا الجزيرة. لكن غارات أيسلندا سنة 1627 لم تكن كلها من سلا؛ فقد شاركت فيها أيضاً مجموعة قادمة من الجزائر، ولذلك يجب عدم نسب جميع الأسرى إلى قراصنة سلا وحدهم. فكيف تحولت سلا إلى قوة بحرية بعيدة المدى؟ من هم هؤلاء البحارة؟ ما علاقة المورسكيين بالقصة؟ كيف كان "ديوان سلا" يشتغل؟ ولماذا وصلت سفن من أبي رقراق إلى واحدة من أبعد المناطق في شمال الأطلسي؟ في هذه الحلقة، نرجع إلى القرن السابع عشر لنحكي قصة سلا، من الأندلس إلى أيسلندا. #سلا #قراصنة_سلا #تاريخ_المغرب #المورسكيون #الأندلس #أيسلندا #تاريخ #المغرب #MoroccoHistory #Salé