يا أفلاك الكون سطعت || أنشودة تخرج كلية الهندسة قسم عمارة | جامعة الأزهر بالقاهرة 2025
Mostafa Mekky
0:00 / 0:00
يا أفلاك الكون سطعت || أنشودة تخرج كلية الهندسة قسم عمارة | جامعة الأزهر بالقاهرة 2025
17 669 просмотров · 5 месяцев назад
Mostafa Mekky
29,2 тыс. подписчиков
17 669 просмотров · 5 месяцев назад
في دربِ الهندسةِ قطعتُ.. أشواطًا هَدَّتْ في قدمِي
شابَتْ عيني صحبةَ ليلي.. ذَرَفَتْ دَعواتٍ مِن أَلَمِي
قالَ فؤادي سأمضي قُدُمًا.. مهما أُبصِرُ كَيدَ الظُـلَـمِ
ربَّانِي الحُلْمُ على السعيِ.. حتّى أصعدَ رأسَ الهَرَمِ
أطوي الليلَ أُسابِقُ زمني.. لمشاريعٍ نالتْ عزمِي
تسليماتٌ قَصَمَتْ ظَهْرِي.. لكنْ صبري أيقظَ هِمَمِي
ولجوئي للهِ حَمَانِي.. ثمَّ استعصامِي بالقِيَمِ
يا سبحانَ اللّٰهِ وصلتُ.. خِريجٌ يا كُلَّ الأُمَمِ!
يا أفلاكَ الكونِ سطعتُ.. وَحَجَبتُ ضياءَكِ بالهِمَمِ
أجني اليومَ جَزاءَ السعي.. أسْتَأنِسُ ببلوغِ القِمَمِ
نورُ الأزهرِ قد رَوَّانا.. دينًا.. أخلاقًا وحياةْ
هَنَدَستهُ شمسٌ قد حَجَبَتْ.. ما يسطعُ في أُفُقِ سِوَاه
وعِمارةُ دُرَّتُـهُ الكبرى.. وتُعمِّرُ بِـنَـوَالِ بَهَاهْ
مِعماريٌّ كلِّي شَغَفٌ.. بعمارةِ أرضي للّٰه
أرسُمُ وأخطِّطُ.. أبتَكِرُ.. حسنًا يأسرُ مَنْ يلقاهْ
أصنَعُ مستقبلَ أُمَّتِنا.. وأُمَهِّدُ طُرُقًا لِخُطَاهْ
وأُشيّدُ رفعةَ حاضِرِنا.. بلْ ترفعُ كَفِّي ثُـريَّـاهْ
تاريخي العربيُّ أمامي.. وسأْقطُفُ يومًا عَلْياهْ
يا أفلاكَ الكونِ سطعتُ.. وَحَجَبتُ ضياءَكِ بالهِمَمِ
أجني اليومَ جَزاءَ السعي.. أسْتَأنِسُ ببلوغِ القِمَمِ
أمِّي البدرُ بدونِ أفولٍ.. لا أطفأَ ربِّي لكِ نورا
حِضنُكِ قد هَدَّأَ عاصفتِي.. ويُطمئِنُ قلبًا مذعورا
أنا في خيرِكِ أرفُلُ عمرًا.. يا حبًّا ضَحَّىٰ وصبورا
وأبي صبحُكَ أَسْفَرَ حسنًا.. يزرعني حياةً وزهورا
أَذْهَبْتَ سنينكَ كي أحيا.. في الدنيا عمرًا مسرورا
لا لا أُحصِي عليكَ ثناءً.. يجزيكَ الخلَّاقُ أجورا
يا أفلاكَ الكونِ سطعتُ.. وَحَجَبتُ ضياءَكِ بالهِمَمِ
أجني اليومَ جَزاءَ السعي.. أسْتَأنِسُ ببلوغِ القِمَمِ
يا صاحبَ دربي يا خِلِّي.. مَنْ لي في الكَمَدِ وفي العِلَلِ
رَوَّيتَ جراحي مواساةً.. كَفْكَفْتَ الدمعَ مِنَ المُقَلِ
قد أَرسَلَكَ اللّٰهُ لقلبي.. رِدْءًا وبظُلُماتِي حَبْلِي
أبَهَجْتَ بِأُنْسِكَ أحزانِي.. يحميكَ إلهي يا أَمَلِي
أستاذي ثُريَّا الآفاقِ.. نِعمَ الأستاذُ بلا جَدَلِ
هو بحرٌ أَوْصَلَ باخِرتِي.. للشاطئِ كي أُوتىٰ سُؤلِي
أَقسَمتُ بكلِّ الأَيمانِ.. أنْ أبذلَ أقصىٰ إمكانِي
لأُعمِّرَ في الأرضِ جمالًا.. يطبعُ خيرًا في الوجدانِ
أنْ أسطَعَ شمسًا في دربي.. نورُها يعبُرُ في الأزمانِ
طَمَعًا في الأثرِ وفي النفعِ.. ومُرادِي وجهُ الرحمنِ