زوجة بلبنان تضع زوجها أمام خيار صادم والشيخ أبو إلياس ينفعل 🥺⚡
أبو إلياس العنزي مفسر وراقي شرعي
0:00 / 0:00
زوجة بلبنان تضع زوجها أمام خيار صادم والشيخ أبو إلياس ينفعل 🥺⚡
1 327 просмотров · 5 дней назад
أبو إلياس العنزي مفسر وراقي شرعي
169 тыс. подписчиков
1 327 просмотров · 5 дней назад
زوجة بلبنان تشكو خذلان زوجها السعودي 11 سنة والشيخ يقاطعها بحزم 🥺💔
يدور المقطع حول استشارة مطولة ومعقدة لزوجة مقيمة في لبنان تشكو فيها من تصرفات زوجها المقيم في السعودية، وتطرح معاناتها المستمرة معه منذ 11 عاماً، وتدخل الشيخ لتوجيهها شرعياً وأخلاقياً:
تفاصيل شكوى الزوجة ومعاناتها:
إخفاء الحقائق: تزوجته على أساس أنه معدد ولديه زوجة أولى مريضة، لتكتشف لاحقاً أنه كان متزوجاً بأخرى ومطلقاً ولديه أبناء كبار (أصغرهم يبلغ 26 عاماً).
التقلب في المعاملة والشكوك: تشكو من اضطراب سلوك الزوج؛ فتارة يغمرها بالكلام المعسول، وتارة ينقلب عليها فجأة ويتهمها بالتقصير ويدعي رؤية خيالات لزوجته الأولى، فضلاً عن التناقض بين مظهره الديني وتصرفاته معها.
التقصير المالي والنفقة: تشكو من شح النفقة عليها وعلى ابنهما (8 سنوات)، حيث يتهرب من دفع مصاريف دراسته والتزاماته ويتهمها بالطمع والاتفاق مع المدرسة والسائق، رغم أنه مقتدر مالياً وينفق بسخاء على بيته الأول.
عدم الاستقرار ورمي الأثاث: ذكرت أنه استقدمها للسعودية عدة مرات وفرش لها منازل، ولكن بمجرد علم زوجته الأولى وأولاده، يختلق الأعذار ليعيدها إلى لبنان، ثم يبيع الأثاث ويرمي ألعاب وملابس ابنها.
مطالبة الزوجة بالطلاق أو التفريق:
ذكرت أنها وضعت زوجها وأهله أمام خيارين: إما أن يعدل بينهما، أو أن يطلقها، أو يطلق الزوجة الأولى ("يا تتركني يا تتركها").
وجهت انتقادات وسردت تفاصيل شخصية تخص مظهر وسلوك الزوجة الأولى عند سفرها خارج المملكة.
رد وتوجيه الشيخ أبو إلياس العنزي:
النهي عن طلب طلاق الضرة: قاطعها الشيخ بحزم ونبهها إلى أن قولها للزوج "يا تتركني يا تتركها" أمر محرم شرعاً ولا يجوز للمرأة أن تسأل طلاق أختها لتكفأ ما في إنائها، وحذرها من الوقوع في هذا الإثم.
التركيز على الحقوق الشخصية فقط: وجهها الشيخ بأن من حقها الكامل شرعاً المطالبة بنفقتها ونفقة ابنها وتوفير المسكن وحقوقها كزوجة، لكن دون التدخل في شؤون الزوجة الأولى أو الحديث في عرضها وأفعالها.
استعداد للإصلاح والعدل: أبدى الشيخ استعداده للتواصل مع الزوج ومناصحته إن رغب في ذلك، مع التأكيد على أنه استمع لروايتها فقط ومن باب الإنصاف لا يحكم حكماً قاطعاً حتى يسمع من الطرف الآخر.