Перейти к содержимому

سر عظيم في صلاة الفجر قد يغير حياتك ومستقبلك .. ويغفل عنه الكثيرون لاتكن منهم | الشيخ عبدالله العسكر

تاملات Tv

0:00 / 0:00

سر عظيم في صلاة الفجر قد يغير حياتك ومستقبلك .. ويغفل عنه الكثيرون لاتكن منهم | الشيخ عبدالله العسكر

37 просмотров · 3 часа назад
تاملات Tv
290 тыс. подписчиков
37 просмотров · 3 часа назад
سر عظيم في صلاة الفجر سيغير حياتك .. سيحول حياتك من الحرمان إلي البركة والرزق | الشيخ عبدالله العسكر صلاة الفجر هي من أعظم الصلوات وأحبها إلى الله تعالى، ولها فضائل عظيمة جليلة في الدنيا والآخرة: • في إسلام ويب, ورد أن لصلاة الفجر والجماعة فيها منازل رفيعة وأجوراً عظيمة. أبرز فضائل صلاة الفجر • في ذمة الله وحمايته: من صلى الفجر فهو في رعاية الله وأمانه وحفظه طوال اليوم. • أجر قيام الليل: من صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله. • ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها: سنة الفجر القبلية لها أجر عظيمي تفوق الدنيا وما حوت. • النور التام يوم القيامة: لمن يمشي إلى المساجد في ظلمة الفجر. • شهادة الملائكة: تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار كما في قول الله تعالى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾. • البراءة من النفاق: المحافظة على الفجر والعشاء براءة من صفات المنافقين الذين تثقل عليهم هذه الصلوات. • النجاة من النار ودخول الجنة: لحديث النبي ﷺ في من صلى البردين (الفجر والعصر الصلاة هي الركن العملي الأول في الإسلام، وهي عمود خيمته الذي لا قيام لها بدونه، وهي أفضل الأعمال عند الله بعد التوحيد، وهي الفيصل بين الإيمان والكفر، وهي عمود الدين، وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، وبها يقوم عمله فإذا صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسدت وسائر عمله. والمحافظة على الصلوات في أوقاتها في المساجد دليل إيمان، وعلامة إحسان، وشهادة لصاحبها عند الرحمن، {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة}(التوبة:). والتهاون في الصلوات عموما علامة خذلان، وسبب وعيد بالنار من العظيم الجبار {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}(الماعون:4، 5). فإذا كان هذا الوعيد لمن أخر الصلوات أو بعضها عن أوقاتها، أو جمع بعضها مع بعض أو تهاون في أدائها، فكيف بمن تركها كلا، ولم يرفع لها رأسا. وصلاة الفجر واحدة من تلك الصلوات الواجبات، وليس تختلف عن غيرها في الأمر بالمحافظة عليها في وقتها وفي المسجد، غير أننا قد نجد بعض الناس يحافظ على معظم الصلوات ولكنه يتهاون في صلاة الفجر فلا يحضرها في المساجد، وربما نام عنها حتى تطلع الشمس فلا يصليها إلا بعد وقتها، أو حين يقوم مثلا للذهاب إلى العمل أو الدراسة. ومن الملاحظ والمؤسف أيضا أن أكثر من يتعرض لذلك طائفة الشباب؛ حتى إنك تنظر لصفوف المصلين في الفجر فلا تكاد ترى شابا، وإنما لا تجد إلا من كبار السن والعجائز. حتى أصبح التخلف عنها سمة ظاهرة تحتاج أن ينبه عليها، بيانا لفضيلتها، وتحذيرا من تركها والتغافل عنها. فوائد ومنافع وفضائل إن الله تعالى اختص صلاة الفجر بمكانة عظيمة من بين الصلوات، فجعل لها زيادة أجر، وكبير فضل، وعظيم مثوبة فاقت فيها بقية الصلوات؛ ذلك لمشقتها على النفوس، فهي تأتي في ظلمة الليل، وفي وقت الراحة والنوم، فكان هجر الفراش خصوصا في ليالي برد الشتاء القارس، وترك النوم خصوصا مع التعب، والاستجابة لداعي الفلاح "الصلاة خير من النوم" ما يجعلها سبب التمايز بين العباد، والامتحان الصعب الذي يختبر به الإيمان، من نجح في هذا الامتحان حاز على الجوائز العظيمة في الدنيا والآخرة، والتي منها: النور التام يوم القيامة: فجزاهم الله بمشيهم في الظلام إلى الصلاة بنور يجدونه يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: [بشر المشائين بالظلم (أي في الظلام) بالنور التام يوم القيامة]. حفظ الله له: فمن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله لقوله صلى الله عليه وسلم "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله" (يعني في حفظه وحمايته وعهده). شهادة الملائكة له عند الله: يقول صلى الله عليه وسلم: [يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ـ وهو أعلم بهم ـ كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون](متفق عليه). فالذي يحافظ على صلاة الفجر تشهد له الملائكة يوميا عند الله عزوجل، وما أجملها وأجلها من شهادة. شهود قرآن الفجر المشهود: كما قال سبحانه {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}(الإسراء:78)، قال المفسرون في معناها: "أن ما تقرأ به في صلاة الفجر من القرآن الكريم يكون مشهودا؛ أي أن ملائكة الليل والنهار يشهدونها، فظهرت لها الخصوصية والفضل". سبيل لدخول الجنة: إن أداء صلاة الفجر في جماعة في وقتها مع أداء صلاة العصر في وقتها من أسباب دخول الجنة؛ لأن المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول: [من صلى البردين دخل الجنة](متفق عليه)، والبردان الصبح والعصر. وفي صحيح مسلم: [لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها].. والمراد بهذا صلاة الفجر وصلاة العصر. من أسباب النظر إلى وجه الله الكريم في الجنة: قال صلى الله عليه وسلم: [إنِّكم سترون ربَّكم كمَا ترون هذا القَمرَ لا تُضامونَ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمسِ وقبلَ غروبها فافعلُوا ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب}(سورة ق) والحديث متفق عليه. حصول الثواب الكبير: ففي الحديث: [ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها]، قال بعض العلماء: هما سنة الفجر.. فإذا كان هذا أجر السنة فكيف بأجر الفريضة وهي أحب إلى الله؟ كما في الحديث القدسي: [وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه]. أجر قيام الليل: فمن نعمة الله على أهل الفجر أن الله يكتب لهم بحضورهم إلى الفجر مع العشاء أجر قيام الليل، كما في صحيح مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو: [من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله].. وكلام العلماء يفهم منه أن صلاة العشاء في جماعة تعدل نصف ليلة، والفجر تعدل نصف ليلة، فيكون مصليهما كمن قام الليل كله.