Перейти к содержимому

من الذي أعطى الأوامر للجنرال أوفقير؟ محاولتان لقتل الحسن الثاني والحقيقةُ التي أُخفيت!

Black Black и الحقيقة الغائبة

0:00 / 0:00

من الذي أعطى الأوامر للجنرال أوفقير؟ محاولتان لقتل الحسن الثاني والحقيقةُ التي أُخفيت!

1 698 просмотров · 3 дня назад
Black Black и الحقيقة الغائبة
1 698 просмотров · 3 дня назад
الجنرال محمّد أوفقير، الرجل الذي دخل إلى القصر الملكي المغربي من نافذته الخلفية: ضابطٌ في الجيش الفرنسي ثمّ رئيس أمن الملك، ثمّ وزير الداخلية، ثمّ الرجل القويّ الذي أصدر الأمر باختطاف المهدي بن بركة في التاسع والعشرين من تشرين الأوّل من عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وستّين في باريس. في هذه الحلقة نفتح ملفّ محاولتَي الانقلاب على الحسن الثاني: العاشر من تمّوز من ألفٍ وتسعمئةٍ وواحدٍ وسبعين حين اقتحمت وحدة كوماندوز أهرمومو قصر الصخيرات خلال حفل عيد ميلاد الملك وقُتل أكثر من مئة شخص، والسادس عشر من آب من ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وسبعين حين هاجمت طائرات إف خمسة الطائرة الملكية بوينج سبعة وعشرين وسبعمئة أثناء عودتها من فرنسا، ونجاة الملك بأعجوبة بعد أن ادّعى في الاتّصال اللاسلكيّ أنّ الملك قد قُتل. نتتبّع ليلة السادس عشر من آب حين وُجد أوفقير ميتاً بأربع رصاصاتٍ في صدره، الرواية الرسمية التي قالت انتحاراً والروايات الأخرى التي تتحدّث عن الإعدام. نروي أيضاً مأساة عائلة أوفقير: زوجته فاطمة وأولاده الستّة، بينهم مليكة، الذين قضوا ثمانية عشر عاماً في سجن سرّي في الصحراء ثمّ تحت الإقامة الجبرية. الملفّ يستند إلى كتاب مليكة أوفقير الشهير المطبوع في فرنسا، كتاب جيل بيرو حول جيله، أرشيف صحيفة لوموند وليكسبريس، تحقيقات مجلة تيل كيل المغربية، شهادات الملازم أحمد رامي الطيّار الذي رفض إطلاق النار، وأرشيف قسم فانسان في مصلحة تاريخ الجيش الفرنسي.