شفاء الألم والظلم/مفاجأة في نهاية البث
د. نواف الشبلي - البعد الخامس
0:00 / 0:00
شفاء الألم والظلم/مفاجأة في نهاية البث
19 404 просмотра · Трансляция закончилась 1 г. назад
د. نواف الشبلي - البعد الخامس
253 тыс. подписчиков
19 404 просмотра · Трансляция закончилась 1 г. назад
0:00 - 2:50 مقدمة وترحيب عام بالمشاهدين
2:50 - 3:30 إطلاق نية استقبال الشفاء من البث
3:30 - 6:00 وسيلة الذكاء الكوني في شفاء عقائدنا الداخلية من خلال المعاناة والألم في العالم الأرضي
6:00 - 9:39 الأمراض والحروب والآلام هي تجسيد للمعتقدات والأفكار في داخلنا وتظهر في الأثير (لا حركة خارج ذواتنا إلا بوجود رسالة خلفها)
9:39 - 11:00 الألم واحد يشترك فيه الإنسان، لكنه منحة للتطور السليم للقلب ومحنة للحاقد
11:00 - 14:00 الألم قانون كوني طبيعي في الحياة الأرضية، والحل يكمن في التعرف على الألم
14:00 - 15:38 الموت هو غياب الصورة المادية فقط، والميت متواجد في مستوى آخر
15:38 - 19:08 أصدقاء الوعي هم شهداء الحق، ومن شهد الحق في حياته حتمًا سيشهد الحق في انتقاله
19:08 - 20:50 كيفية استقبال الألم والتعامل معه حتى نرتفع فوقه ونرتقي
20:50 - 23:40 دور عمال النور في التجربة الأرضية: استشعار الألم وتغيير ذبذباته ثم إطلاق ذبذبات الحكمة والنور لشفاء الآخرين (فلترة الألم)
23:40 - 25:29 الفرق بين احترام الألم والانصهار به
25:29 - 29:26 ضرورة التعرف على الألم لرفع مستوى الوعي الجمعي وتخفيف الكارمات واختبارات الكون
29:26 - 30:47 الأحداث الكونية هي اختبار للوعي الجمعي وجهوزيته للصعود والتعاون والمساعدة
30:47 - 33:08 الفرق في التعامل مع الألم الجماعي والفردي
33:08 - 34:45 القادم يتطلب قوة كبيرة وتعتيمًا للأحداث
34:45 - 37:07 مفهوم هندسة الدعاء
37:07 - 41:45 المشكلة تكمن في دفع الألم بدل تقبّله والتعرف عليه، مما يسبب ضغوطًا في الأثير الجمعي وتراكمًا للأفكار والمشاعر والمعتقدات التي تتجسد في الأثير لتعديل الميزان وتحرير الشرور على السطح
41:45 - 44:10 كل ما في الكون يتبدل ويتغير، والمعاناة تولّد الإبداع للروح والارتقاء للوعي
44:10 - 44:58 حقيقة الموت وفقد الأحباء
44:58 - 49:57 التزييف في الحقائق والكذب أشد أنواع المعاناة، وضرورة إحلال العدل قبل الحديث عن المثاليات
49:57 - 51:50 الألم يدفع الإنسان الذي يسير بالاستقامة ولا يؤذي أحدًا إلى الارتقاء وخلق جنة الوعي التي تحل محل التطرف
51:50 - 53:00 المهرجان العالمي في الهند: عالم واحد، عائلة واحدة
53:00 - 54:00 النفوس الشجاعة لا تموت، وكل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر
54:00 - 56:15 النظر للأحداث بعين الشاهد، وعمال النور هم الموحدون من كل مذهب ودين وسياسة
56:15 - 58:04 الاستفادة من تجارب الآخرين في الشفاء وضرورة الإيمان واليقين بتوفّر الدعم الإلهي في الرحلة
58:04 - 1:00:46 تدريب الأرواح قبل نزولها إلى الأرض ورحلة العودة للذات، حيث إن خزائن الله لا تنفد وتتعدد صورها وأشكالها
1:00:46 - 1:03:03 الاتصال بين الألم الروحي والجسدي وضرورة فهم القوانين الكونية
1:03:03 - 1:05:30 العالم أسرتي: شمولية المناطق المتضررة وتأثير الكسوف على معتقدات أمريكا خاصة والعالم عمومًا
1:05:30 - 1:08:06 عودة النفس إلى عالم العقل الشاقولي بغياب الصورة الثانوية
1:08:06 - 1:10:30 ضرورة عدم موعظة إنسان تحت الألم، ولا استقرار إلا بعودة النفس إلى عالم أحادي
1:10:30 - 1:10:53 السلام يتجسد من داخلنا، وليس من حكومة أو سياسة
1:10:53 - 1:13:35 ملامح العصر الذهبي القادم وسبب وجودنا الأرضي
1:13:35 - 1:15:04 لغة "العالم أسرتي" هي الحل لبناء مدائن السلام والنور في عالمنا
1:15:04 - 1:20:19 صعوبة فقد الأبناء وتسلط القوى الظلامية عليهم، والصبر على الألم، وضرورة الاستمرار في تعاليم: "ساعد أبدًا، لا تؤذِ أحدًا". خلق الصراع في عالمنا هو تجسيد للقوى الظلامية – مع الإشارة إلى تعرّض قبة الخضر عليه السلام في دار السلام للإرهاب
1:20:19 - 1:21:55 معادلة الحياة وسبب الألم في انحرافنا عن مواجهة أنفسنا بشجاعة
1:21:55 - 1:26:25 مفاجأة الحكيم ولقاء خاص مع ابنه رامي
1:26:25 - 1:28:58 شكر خاص لأصحاب الأذى، وإرادة الله خلف الإساءة من أجل التطور في الوعي
1:28:58 - 1:31:35 تجربة رامي في مدائن السلام التي تتميز بخدمة الإله من خلال الإنسان حتى تصبح الخدمة صلاة، مع ضرورة قول الحق والكلمة الصادقة والتمييز بين الحق والزيف
1:31:35 - 1:34:26 مقام حكمة الحياة بالوعي، وكلما ارتفعنا يزداد خطر السقوط، لكن دعم الإله موجود دائمًا مهما كان الألم والدمار حولنا
1:34:26 - 1:36:53 رسالة النور للعيش معًا رغم الاختلافات، والتي تجسدت في مهرجان الهند من خلال تفعيل المثاليات والروحانيات بالمحبة والتعاون كما في مدائن السلام
1:36:53 - 1:38:43 نصيحة الحكيم بمتابعة تأمل الساعة الثامنة عبر قناة بناء الإنسان لفك البرمجيات
1:38:43 - 1:39:01 الخاتمة: «ابشروا وتهللوا فقد برأ العصر الذهبي»