Перейти к содержимому

عقيدةاهل السنه المجلس الخامس /الشيخ احمد جودة

محي محرم

0:00 / 0:00

عقيدةاهل السنه المجلس الخامس /الشيخ احمد جودة

73 просмотра · 13 дн. назад
محي محرم
2,59 тыс. подписчиков
73 просмотра · 13 дн. назад
إثبات معية الله وعلوه ونزوله ومجيئه يوم القيامة، وتقسيم الإرادة إلى كونية وشرعية، وأسباب محبة الله، مع بيان المقصد التزكوي الأصيل من دراسة العقيدة ينقسم الدرس إلى أربعة محاور رئيسية: #### *المحور الأول: معية الله تعالى وعلوه والرد على الحلولية* *إثبات المعية والعلو:* نؤمن بأن الله تعالى مع خلقه حقيقة بعلمه وإحاطته وقدرته، وهو مستوٍ على عرشه حقيقة بذاته دون حلول ولا تكييف [1، 6]. *نقد الجهمية والحلولية:* أصل بدعة التعطيل والحلول نشأ من الجهم بن صفوان (ت 128 هـ) وشيخه الجعد بن درهم، حيث نفوا العلو فاستلزم ذلك عندهم القول بالحلول وأن الله بذاته في الأرض[2]. *تفنيد الشبهة بالعقل والحس:* بيّن الشيخ أن انحراف الحلولية ناتج عن "مرض في الفهم والتصور" لكروية الأرض؛ فنقطة السفل تنتهي عند مركز الأرض فقط، ومن المركز يتجه كل اتجاه نحو العلو والسماء، فمهما كان موقع الإنسان على كوكب الأرض فإن السماء فوقه دائماً [2، 3، 4]. *ضرب الأمثال لعظمة الخالق:* أورد الشيخ أمثلة لبيان ضآلة المخلوقات (مثل نسبة الأرض للمجرة، ومثال الصقر مع حبة الكرز، ونسبة الكرسي إلى العرش كحلقة ملقاة في فلاة) لبيان كمال قدرة الله وإحاطته [2، 5]. #### *المحور الثاني: صفة النزول والمقصد التزكوي للعقيدة* *صفة النزول الإلهي:* إثبات نزول الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير كما يليق بجلاله دون تكييف أو تعطيل[3]. *منهج الصحابة:* فهم الصحابة رضي الله عنهم الحديث على ظاهره ولم يتكلفوا السؤال عن الكيفية أو هل تخلو منه العرش، بل كان همهم التعبد المترتب على الحديث من الدعاء والاستغفار[3]. *مقصد التزكية:* التأكيد على أن الهدف الأسمى من دراسة العقيدة هو تزكية النفس وزيادة الإيمان وعمران الأوقات بالطاعة، وليس الجدل والردود المجرّدة [7، 8]. #### *المحور الثالث: صفة المجيء وأنواع الإرادة الإلهية* *صفة المجيء:* إثبات مجيء الله تعالى يوم القيامة للفصل بين العباد حقيقة كما جاء في سورة الفجر، واستشعار مهابة الحساب [11، 12]. *الإرادة الكونية والشرعية:* 1. الإرادة الكونية: بمعنى المشيئة النافذة، يقع بها مراد الله حتماً ولا يلزم أن يكون محبوباً له (مثل كفر أبي لهب) [18، 20]. 2. الإرادة الشرعية: تتعلق بالأمر والرضا والمحبة، ولا يلزم وقوعها في الواقع (مثل إيمان أبي لهب) [18، 19]. *السنن الكونية والمشيئة:* بيّن الشيخ أن السنن الكونية جزء من المشيئة الكونية العامة، فليس كل ما يقع كونيّاً يُعد سنة كونية [31، 32]. #### *المحور الرابع: محبة الله وحقيقة العبودية والمملوكية* *محبة الله وتفاوتها:* الله يحب أوليائه ويحبونه، وتتفاوت المحبة في قلوب العباد بحسب تفاوتهم في الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والإحسان [21، 22، 23]. *حقيقة أصل العبودية:* أول معلومة أنزلها الله هي أنه الخالق {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، وهذا يستلزم أنه المالك والحاكم، والعبد والكون ملك لله؛ فلا يحل للمخلوق التصرف في ملك الله وجوارحه إلا بإذنه وشرعه [27، 28، 29]. --- *3\. المسائل العقدية* 1. *معية الله وعلوه:* إثبات أن الله مستوٍ على عرشه بذاته فوق جميع خلقه، وهو معهم حقيقة بعلمه وإحاطته، والرد على الجهمية والحلولية القائلين بالحلول الذاتي [1، 2، 6]. 2. *صفة النزول:* إثبات النزول الإلهي في الثلث الأخير من كل ليلة إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث الصحيح من غير تكييف ولا تمثيل[3]. 3. *صفة المجيء:* إثبات مجيء الله عز وجل يوم المعاد للفصل بين العباد حقيقة [11، 12]. 4. *تقسيم الإرادة:* الإرادة الإلهية تنقسم إلى كونية قدرية (تستلزم الوقوع ولا تستلزم المحبة) وشرعية دينية (تستلزم المحبة ولا تستلزم الوقوع) [18، 20]. 5. *حكمة أفعال الله:* كل ما يقع في الكون من المقدرات والمكروهات يجري وفق علم الله وحكمته البالغة [20، 21]. 6. *صفة المحبة:* إثبات أن الله يُحِب ويُحَب، وأن محبته تزيد وتنقص بحسب الاتباع والإحسان [21، 22، 23]. 7. *الخلق والملكية المطلقة:* الله هو الخالق المالك المتصرف، ولا يجوز للعبد التصرف في جوارحه أو ماله أو وقته إلا وفق إذن المالك سبحانه [27، 28، 29]. --- *4\. الأدلة الواردة في الدرس* #### *أولاً: الأدلة من القرآن الكريم* *صفة المجيء:* {كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً \* وجاء ربك والملك صفاً صفاً} [الفجر: 21-22][4]. *الإرادة الكونية:* {ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد} [البقرة: 253] [18، 20]. *الإرادة الشرعية:* {والله يريد أن يتوب عليكم} [النساء: 27] [18، 20]. *وقوع المكروه للحكمة:* {ولو شاء ربك ما فعلوا فذرهم وما يفترون} [الأنعام: 112][5]. *المحبة والاتباع:* {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [آل عمران: 31] [21، 23]. *صفة المحبة وحفظ الدين:* {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} [المائدة: 54][6]. *أصل التكليف والملك:* {اقرأ باسم ربك الذي خلق \* خلق الإنسان من علق} [العلق: 1-2][7]. *طلب العلم والعمل:* {اهدنا الصراط المستقيم} [الفاتحة: 6] (الهدى هو العلم النافع، ودين الحق هو العمل الصالح)[8]. *مشروعية التزكية:* {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9]، وقوله تعالى لفرعون: {فقل هل لك إلى أن تزكى} [النازعات: 18][8].