Перейти к содержимому

ما كتبه مصطفى محمود في دفتره الأخير قبل رحيله

emmanholly

0:00 / 0:00

ما كتبه مصطفى محمود في دفتره الأخير قبل رحيله

313 просмотров · 13 дней назад
emmanholly
12 подписчиков
313 просмотров · 13 дней назад
دفتر بغلاف من الورق المقوى على طاولة في شقة بالمهندسين، بجانبه قلم من غير غطاء وكوب شاي بارد. في أشهره الأخيرة لم يكن الدكتور مصطفى محمود يكتب كتابًا. كان يكتب لنفسه. في هذا الفيديو تعرف ما الذي شغل صاحب العلم والإيمان في النهاية، من خلال من كانوا حوله في تلك الأشهر، ولماذا لم يُنشر الدفتر ولا ينبغي أن يُنشر، وما الاستنتاجات الثلاثة التي تُستخلص من طريقته في التفكير عن أهم ما يبقى في آخر العمر. نتحدث عن معنى الحياة والموت والطمأنينة، عن الذاكرة ومنحنى إبنجهاوس عن النسيان، عن الدماغ كجهاز استقبال، عن الغزالي في المنقذ من الضلال وعن الإنسان الطائر عند ابن سينا. تسمع شهادة طبيب شاب وممرض من سوهاج يتفقان على ثلاثة أشياء، وتحصل على ثلاث خطوات: صفحة في الأسبوع بدفتر وقلم، جملة واحدة في الصباح قبل الهاتف، ومكالمة واحدة كنت تؤجلها. مع مراحل الأثر بعد واحد وعشرين يومًا. يعتمد المحتوى على كتب مصطفى محمود ومنها رحلتي من الشك إلى الإيمان ولغز الموت ورأيت الله، وعلى حلقات العلم والإيمان، وعلى ما نُشر عن سنواته الأخيرة، وعلى أعمال الغزالي وابن سينا، وعلى أبحاث هرمان إبنجهاوس عن الذاكرة وناثانيال كلايتمان عن النوم.