Перейти к содержимому

اجتماع الاحد-كنيسة الله شبرا-11\10\2026-تسبيح أ/جوزيف نعمان-الكلمة أ/بيتر حبيب

كنيسة الله بشبرا Scogod

0:00 / 0:00

اجتماع الاحد-كنيسة الله شبرا-11\10\2026-تسبيح أ/جوزيف نعمان-الكلمة أ/بيتر حبيب

40 просмотров · Трансляция закончилась 7 дн. назад
كنيسة الله بشبرا Scogod
106 подписчиков
40 просмотров · Трансляция закончилась 7 дн. назад
اجتماع الاحد 11\10\2026 الآية المعجزة أم الآية الكلمة؟ البحث المستمر عن المعجزة الملموسة، والاقتناع بأن الله لا يتدخل إلا من خلال حدث فائق يغير الظروف بحسب رؤيتنا. المشكلة ليست في أن الله لا يصنع معجزات، بل في جعل المعجزة شرطاً للإيمان أو بديلاً عن الانحناء لشخص المسيح وطاعة كلمته. مثلاً: طريقة تفكيرنا في استجابة الله لصلواتنا. تطرف يرى أن الله ملزم بأن يصنع معجزة حسية ملموسة في كل مشكلة وفي التوقيت الذي نحدده، وإلا يكون غير حاسٍ بنا أو غير كريم. وتطرف آخر ينكر قدرة الله وسلطانه على التدخل وإجراء المعجزات. ولكن الإيمان المستقيم يعلم أن الله صاحب السلطان المطلق يصنع المعجزات بحكمته وتوقيته، لكن المعجزة الأعظم والأبدية هي عطية نفسه لنا في شخص المسيح وتجسده وكلمته. لوقا ١١: ١٤ - ٣٢ (AVD) ١. صرخة المرأة والطوبى الحقيقية بينما كان المسيح يتكلم، رفعت امرأة صوتها معجبة بشخصه وطوبّت أمه، لكن المسيح أعاد توجيه الأبصار إلى البركة الحقيقية المتاحة للجميع. لوقا ١١: ٢٧ - ٢٨ (AVD) ٢٧ وفيما هو يتكلَّمُ بهذا، رَفَعَتِ امرأةٌ صوتَها مِنَ الجمعِ وقالتْ لهُ: «طوبَى للبطْنِ الّذي حَمَلَكَ والثَّدْيَينِ اللَّذَينِ رَضِعْتَهُما». ٢٨ أمّا هو فقالَ: «بَلْ طوبَى للّذينَ يَسمَعونَ كلامَ اللهِ ويَحفَظونَهُ». متى ١٢: ٤٨ - ٥٠ (AVD) ٤٨ فأجابَ وقالَ للّذي قالَ لهُ: «مَنْ هي أُمّي ومَنْ هُمْ إخوَتي؟» ٤٩ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ نَحوَ تلاميذِهِ وقالَ: «ها أُمّي وإخوَتي. ٥٠ لأنَّ مَنْ يَصنَعُ مشيئَةَ أبي الّذي في السماواتِ هو أخي وأُختي وأُمّي». الميل البشري يتجه دائماً نحو الملموس والقرب الجسدي، لكن التطويب الأبدي ليس في الوجود الجسدي بل في حفظ الكلمة والحياة بها. ٢. المواضع الثلاثة لطلب "آية من السماء" طلب الفريسيين لـ "آية من السماء" (لوقا ١١: ١٦) تكرر في ثلاثة مواضع مختلفة في الأناجيل، وكان يسبق كل موضع معجزة باهرة أجراها المسيح: يوحنا ٦: ٣٠ - ٣١ (AVD) ٣٠ فقالوا لهُ: «فأَيَّ آيَةٍ تصنَعُ لِنَرَى ونُؤمِنَ بكَ؟ ماذا تعمَلُ؟ ٣١ آباؤُنا أكلوا المَنَّ في البرّيَّةِ، كما هو مكتوبٌ: أنَّهُ أعطاهُمْ خبزًا مِنَ السماءِ ليأكُلوا». حدث هذا الطلب مباشرة بعد معجزة إشباع الخمسة آلاف، ورغم ذلك طالبوا بآية من السماء تشبه منّ موسى! متى ١٦: ١ (AVD) ١ وجاءَ إليهِ الفَرّيسيّونَ والصَّدّوقيَّونَ ليُجَرّبوهُ، فسألواهُ أنْ يُريَهُمْ آيَةً مِنَ السماءِ. حدث هذا الموقف مباشرة بعد معجزة إشباع الأربعة آلاف. لوقا ١١: ١٦ (AVD) ١٦ وآخرونَ طلَبوا منهُ آيَةً مِنَ السماءِ يَجُرَّبونَهُ. حدث هذا الموقف عقب معجزة إخراج الشيطان الأخرس بـ "إصبع الله". الدرس الروحي: المعجزة الحسية ليست الاحتياج الأول للإنسان، فالإنسان قد يرى المعجزة ثم يطالب بأخرى على مزاجه. القضية ليست في "آية المعجزة" بل في خضوع القلب واقتناء "آية الكلمة". ٣. أهل نينوى وملكة التيمَن لوقا ١١: ٢٩ - ٣٢ (AVD) ٢٩ وفيما كانَ الجُموعُ مُزْدَحِمينَ، ابتَدَأَ يقولُ: «هذا الجيلُ شِرّيرٌ. يَطلُبُ آيَةً، ولا تُعطَى لهُ آيَةٌ إلّا آيَةُ يونانَ النَّبيِّ. ٣٠ لأنّهُ كما كانَ يونانُ آيَةً لأهْلِ نينَوَى، هكذا يكونُ ابنُ الإنسانِ أيضًا لهذا الجيلِ. ٣١ مَلِكَةُ التَّيمَنِ ستَقومُ في الدّينِ مع رِجالِ هذا الجيلِ وتَدينُهُمْ، لأنّها أتَتْ مِنْ أطرافِ الأرْضِ لِتَسمَعَ حِكْمَةَ سُلَيماناتَ، وهُوَذا أَعظَمُ مِنْ سُلَيماناتَ هَهُنا! ٣٢ رِجالُ نينَوَى سَيَقومونَ في الدّينِ مع هذا الجيلِ ويَدينونَهُ، لأنَّهُمْ تابوا بمُناداةِ يونانَ، وهُوَذا أَعظَمُ مِنْ يونانَ هَهُنا!». يونان كرز يوماً واحداً لنينوى الأممية فتابت، بينما إسرائيل صاحب العهود والمواعيد لم يتب ورغم أن المسيح يعمل وسطهم بـ "إصبع الله". ملكة سبأ أتت من أطراف الأرض لتسمع حكمة سليمان، بينما صاحب الحكمة المذخورة موجود وسطهم ولم يصغوا إليه. ٤. سيادة الله والآية العظمى الله هو صاحب السلطان المطلق في إجراء الآيات والتوقيت الإلهي: على الصليب طالبوه بالنزول كآية ليؤمنوا، ولم ينزل لأن الإيمان المشروط بالاستعراض لا يغير القلوب. في قصة الغني ولعازر كان الرد: "عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ، لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ" (لوقا ١٦: ٢٩). الله أقام لعازر بعد ٤ أيام (يوحنا ١١)، وسمح بقطع رأس يعقوب وأنقذ بطرس (أعمال ١٢)، لأن الله سيد ومدبر حكيم. إشعياء ٧: ١٤ (AVD) ١٤ ولكن يُعطيكُمُ السيّدُ نفسُهُ آيَةً: ها العَذراءُ تحبَلُ وتَلِدُ ابنًا وتَدعو اسمَهُ «عِمّانوئيلَ». الآية العظمى ليست مجرد حل لمشكلة أرضية مؤقتة، بل هي عطية الله لنفسه في شخص المسيح (عمانوئيل = الله معنا). رومية ٨: ٣٢ (AVD) ٣٢ الّذي لَمْ يُشفِقْ علَى ابْنِهِ، بل بَذَلَهُ لأجلِنا أجمَعينَ، كيفَ لا يَهَبُنا أيضًا معهُ كُلَّ شيءٍ؟ ١ كورنثوس ١: ٢٢ - ٢٤ (AVD) ٢٢ لأنَّ اليَهودَ يَسألونَ آيَةً، واليونانيّينَ يَطلُبونَ حِكمَةً، ٢٣ ولكنّنا نَكرِزُ بالمَسيحِ مَصلوبًا: للَيَهودِ عَثرَةً، ولِليونانيّينَ جَهالَةً. ٢٤ وأمّا للمَدعوّينَ مِنْ يَهودٍ ويونانيّينَ، فبالمَسيحِ قوَّةِ اللهِ وحِكمَةِ اللهِ. تطبيقات عملية: عدّل اتجاه صلاتك؛ بدلاً من الصراخ لإجبار الله على معجزة بحسب خطتك ومزاجك، انحنِ واطلب شخص "عمانوئيل" وطاعة كلمته الإلهية. اطرد الشكوك والهمسات التي تدعي أن الله غير حاسٍ بك أو غير كريم، وتمسك بأمانته وبذله لابنه لأجلك. لا تحصر رجاءك في المعجزة الحسية الملموسة؛ فالشبع الحقيقي ونصرة المؤمن يكمنان في شخص الرب يسوع نفسه والتزام القلب بكلمة الإنجيل وسماعها وحفظها. صَلِّ لأجل النفوس البعيدة عن الكنيسة والإنجيل (التي تشبه نينوى وملكة سبأ) لتتمتع بنور خلاص المسيح.