Перейти к содержимому

مرثية الشيخ علي حميد دارس رحمه الله

شاعر المستحيل

0:00 / 0:00

مرثية الشيخ علي حميد دارس رحمه الله

540 просмотров · 12 дн. назад
شاعر المستحيل
9 подписчиков
540 просмотров · 12 дн. назад
مَرْحُومُ يَا شَيْخَ الرِّجَالِ الوَافِيَهْ يَا سَيَّدَ الشَّعْب الشَّمَالِي وَالجَنُوبْ عَلِي حَمِيد فَخْر اليَمَن أَعزِّي أَصْحَاب العُقُولِ الوَاعِيَهْ بَك يَا رَبِيع العِز فِي كُل القُلُوبْ عَلِي حَمِيد فَخْر اليَمَن عَلِي حَمِيد نُور القُلُوبِ الصَّافِيَه مِن ظُلْمَة الدُّنْيَا صَنَع فَجْرَ الصَّبَاحْ صَاحِب عَقِيدَه ثَابِتَه وِايمَانِيَهْ مِن مُنْطَلَقْ حَيَّ عَلَى خَيْرَ الفَلَاحْ عَلِي حَمِيد فَخْر اليَمَن اليَوْمَ فَارَقْنَا حَيَاةِ العَافِيَهْ وَالحُزْن سَيْطَر عَالمَشَاعِر وَالقُلُوبْ بَعْد البَطَل عَلِي حَمِيد قَدْ غَيَّمَتْ حَتَّى السَّمَاء الصَّافِيَهْ حَتَّى الشُّرُوق الْآنَ أتْحوَّل غُرُوبْ بَعْد البَطَل عَلِي حَمِيد مِن الأَرْض حَتَّى النُّجُومُ السَّارِيَهْ تَبْكِي عَلَيْك النَّاس مِن كُل الشُّعُوبْ فِي شَيْخِنَا صَبَّت رَصَاصَ الطَّاغِيَهْ يَا وَيْل صِلْوَه مِن مَغَاوِير الحُرُوبْ ثَأْرًا عَلَى عَلِي حَمِيد مِن ثَارِنَا تُمْسِي وتُصْبِح خَاوِيَهْ مِن جَوْلَة الحَوْبَانِ حَتَّى لِلجَنُوبْ بَعْد البَطَل عَلِي حَمِيد اليَوْم يَا شَمَّ الأُنُوف العَالِيَهْ صُبِّي بَرَاكِين الغَضَبِ مِنْ كُل صَوْبْ ثَأْرًا عَلَى عَلِي حَمِيد دُكِّي المُنَافِق وَالجُيُوشَ الغَازِيَهْ لَا تَرْحَمِي أَهْل الضَّلَالَه بِالحُرُوب اُغشِّي عَلَى حِزْبِ الضَّلَال الغَاشِيَهْ لَا تَتْرُكِي لِلْمُرْتَزَقِ مَنْفَذ هُرُوبْ ثَأْرًا عَلَى عَلِي حَمِيد الثَّارُ ثَارِكْ يَا الأُسُودُ الضَّارِيَهْ مِن ثَوْرَة الصَّلْوِ إِجْبُرِي كَسْر القُلُوبْ ثَأْرًا عَلَى عَلِي حَمِيد لَابُد مِن ثَوْرَه وضَرْبَه قَاضِيَهْ والنَّصْر مِن رَب القِيَادَه وَالشُّعُوبْ رَب السَّمَاء العَالِيَهْ يَامَا وَقَفْنَا كَالجِبَالِ الرَّاسِيَهْ يَامَا غَفَرْنَا بِالثَّرَى كَمِن ذُنُوبْ يَامَا صَبَرْنَا بِالحُرُوبِ الدَّامِيَهْ يَامَا سَتَرْنَا بِالوَغَى كَمِنْ عُيُوبْ مَعَ البَطَل عَلِي حَمِيد تَبًّا لِأَصْحَاب النُّفُوس الغَاوِيَهْ تَبًّا لِأَصْحَاب المَعَاصِي وَالذُّنُوبْ تَبًّا لَهُمْ تَبًّا لَهُمْ تَبًّا لَهُمْ تَبًّا لِأَعْدَاء الأُسُود الضَّارِيَهْ تَبًّا لِتُجَّار المَعَارِك وَالحُرُوبْ تَبًّا لَهُمْ تَبًّا لَهُمْ تَبًّا لَهُمْ الثَّارُ ثَارِكْ يَا الأُسُودُ الضَّارِيَهْ مِن ثَوْرَة الصَّلْوِ إِجْبُرِي كَسْر القُلُوبْ دُوسِي عَلَى أَهْلِ القُلُوبِ القَاسِيَه مِن جَوْلَة الحَوْبَانِ حَتَّى لِلجَنُوبْ