Перейти к содержимому

احذف هذا من حسابك قبل أن تموت.. قد يستمر ذنبك وأنت في قبرك!

أحمد عـزام

0:00 / 0:00

احذف هذا من حسابك قبل أن تموت.. قد يستمر ذنبك وأنت في قبرك!

7 897 просмотров · 1 месяц назад
أحمد عـزام
56,1 тыс. подписчиков
7 897 просмотров · 1 месяц назад
المقطع لفضيلة الشيخ شريف علي رابط المحاضرة كاملة:    • أين المفر …؟ - شريف علي   ------------- لماذا يظل الإنسان يسوف توبته ويؤجل إنابته مرحلة بعد أخرى (بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ)، زاعماً أنه سيبدأ صفحة جديدة في رمضان، ثم العشر الأواخر، ثم العيد، ليعود متراجعاً إلى نقطة الصفر؟ وما الذي سيحدث لذلك الغافل عندما يقف بذهول وتشتت بأرض المحشر ليصرخ بـ (أَيْنَ الْمَفَرُّ)، متفاجئاً بسجل أعماله وسيئاته الجارية المتروكة خلفه على السوشيال ميديا والميديا (يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ)؟ في هذا المقطع الصارم والمعدل لبوصلة القلوب والنيات، نتدبر الأبعاد السلوكية والنفسية لسورة القيامة. نفكك من خلال النصوص القرآنية خديعة التسويف والوقوف الشكلي أمام المساجد يوم الجمعة دون دخول، ونستعرض أثر "التراث الرقمي المظلم" من صور وفيديوهات وترشيحات لمسلسلات إباحية ومحتويات تحث على الانحراف والشهوات الشاذة. نضع الميزان الفارق لمفهوم السيئات الجارية وكيف تبني الميديا عادات وإدمانات سلوكية تدمر حساسيتك الإيمانية، ونختم بأسئلة محاسبة جادة: هل أنت من يمسك زمام نفسك ويجاهدها أم أن الشهوات المحرمة باتت هي التي تقودك في الظلام؟ مشاهدة واعية نتمناها لكم. 💡 أبرز المحاور الإيمانية والعملية في هذا الفيديو: فخ ليفجر أمامه: تفكيك المعنى النفسي للتسويف وتأجيل التوبة وربطها بالأمان الزائف. أين المفر: التحول المروع في نفسية العاصي بين الاستهزاء بالدنيا والصراخ في المحشر. بما قدم وأخر: حقيقة السيئات والحسنات الجارية وأثر ما تتركه على أكونتك بعد موتك. تأثير الميديا: كيف تخلق الإباحيات والمسلسلات الانحرافات الأخلاقية والشهوات الشاذة؟ زمام النفس: كيف تستعيد التحكم والسيطرة على جوارحك وتغلق أسراب المعاصي فوراً؟