والبارحة نوم الملا ما يانى غازى العطار فن قادرى كويتى
ladaanaa
0:00 / 0:00
والبارحة نوم الملا ما يانى غازى العطار فن قادرى كويتى
238 просмотров · 1 дн. назад
ladaanaa
22,7 тыс. подписчиков
238 просмотров · 1 дн. назад
يا غالية ما رخصتي، عيني سهيرة، أنا غلطان، شوق المحبة، ليل النهار، والعديد من الأعمال العاطفية والوطنية هي رصيد المطرب الراحل غازي العطار الذي وافاه الأجل المحتوم يوم 16 أكتوبر عام 2005 بعد رحلة معاناة طويلة مع المرض، حيث أنهكه مرض السرطان واستشرى في جسمه.
غازي العطار واحد من نجوم الأغنية الكويتية المعاصرة بدأ حياته الفنية وانتشر اسمه خلال فترة الستينات وقدم ألحانا جميلة.
أثناء دراسته برز كصوت جميل يقلد المطربين وخلال النشاط المدرسي قدم مونولوجا ينتقد إسرائيل أثناء العدوان الثلاثي يومها كان عمره لا يتجاوز 13 عاما. لحن المونولوج بدر القطان وهو من كلمات أحمد عنبر وغناه غازي العطار، ليعلن عن موهبته وبعد سنوات عمل موظفا في وزارة الإرشاد والأنباء 'الإعلام' حاليا، وبدأ حياته الفنية عام 1961.
وقدم خلال تلك الفترة عددا من الأعمال الغنائية وكانت أغنية 'أسمر وسمارة' للراحل عبدالعزيز محمود هي انطلاقته نحو الشهرة، حيث قدمها ضمن 20 متسابقا في الإذاعة، وجاءت شهرته واسعة مع أغنيته الوطنية 'راح للجهاد' من ألحان عبدالعزيز محمود
واصل مسيرته في هذا المجال تعاون مع عشرات المؤلفين والملحنين بينهم أحمد باقر، فوزي جمال، غنام الديكان، مصطفى العوضي، يوسف ناصر، عبدالمحسن الرفاعي، خالد العياف، سلطان عبدالله السلطان، ومنصور الخرقاوي وغيرهم.
ومن أشهر أغانيه 'يا بوفهد' التي قدمها دويتو مع المطربة حورية سامي. ومن أغانيه الشهيرة 'طلعي يا قمرة' التي ذاع صيتها وانتشرت كثيرا، وتعد من أجمل الأعمال التي قدمها هذا المطرب. ومن أعماله الأخرى أغنية 'شوق المحبة' التي كتب كلماتها محمد عبد اللطيف السعيد ولحنها الفنان الكبير أحمد عبدالكريم
خلال مسيرة الفنان غازي العطار شارك في العديد من الحفلات والمناسبات داخل الكويت وخارجها، ويعد من أوائل الذين خرجوا إلى دول المنطقة والوطن العربي للغناء في المناسبات الوطنية ومن ذلك مشاركته مع المطرب الراحل عبدالله فضالة وعبدالعزيز البصيري في البحرين عام ،1963 وكان معهم في الحفلة مصطفى أحمد وعدد من المطربين، وغنى في دبي في دولة الإمارات العربية إلى جانب مشاركته في معظم الحفلات والمناسبات داخل الكويت، وكذلك الحفلات التي كانت تقام على مسرح سينما الأندلس، وحفلات جمعية الفنانين وغيرها.
وقبل سنوات من رحيله داهمه المرض وأنهك جسده حتى اعتزل الناس، إلى أن توفي، رحمه الله، بعد معاناة شديدة. رحل غازي العطار وفي قلبه غصة إذ لم يكرمه أحد.