Перейти к содержимому

زُهير بن أبي سُلمى | المُعَــلَّـقَـة | سَئِمْتُ تَكَالِيفَ الْحَيَاةِ

الأدب العربي

0:00 / 0:00

زُهير بن أبي سُلمى | المُعَــلَّـقَـة | سَئِمْتُ تَكَالِيفَ الْحَيَاةِ

1 197 просмотров · 1 месяц назад
الأدب العربي
1,25 тыс. подписчиков
1 197 просмотров · 1 месяц назад
وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً فَلَأْياً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ التَّوَهُّمِ فَلَمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَا أَلَا عِمْ صَبَاحاً, أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ وَمَا الْحَرْبُ إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُمُ وَمَا هُوَ عَنْهَا بِالْحَدِيثِ الْمُرَجَّمِ سَئِمْتُ تَكَالِيفَ الْحَيَاةِ وَمَن يَعِشْ ثَمَانِينَ حَوْلاً لَا أَبَا لَكَ يَسْأَمِ وَأَعْلَمُ عِلْمَ الْيَوْمِ, وَالْأَمْسِ قَبْلَهُ وَلَكِنَّنِي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِي وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ الْمَنِيَّةِ يَلْقَهَا وَلَوْ رَامَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ وَمَنْ يَجْعَلِ الْمَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ يَفِرْهُ وَمَنْ لَا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عَدُوّاً صَدِيقَهُ وَمَنْ لَا يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَا يُكَرَّمِ وَمَن لَا يَزَلْ يَسْتَحْمِلُ النَّاسَ نَفْسَهُ وَلَا يُغْنِهَا يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ يُسْأَمِ وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ وَمَنْ لَا يَزَلْ يَسْتَحْمِلُ النَّاسَ نَفْسَهُ وَلَا يُغْنِهَا يَوْماً. مِنَ الدَّهْرِ يُسْأَمِ زهير بن أبي سُلمى المُزَني (520م – 609م)، من أبرز شعراء الجاهلية وأحد حكمائها، يُعد من الطبقة الأولى في الشعراء، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وُلد في قبيلة مُزَينة بنواحي الحجاز، ونشأ في بيئة شعرية، فكان أبوه شاعرًا، وخاله الشاعر بشامة بن الغدير، وابنه كعب بن زهير من شعراء الإسلام. امتاز شعره بالحكمة والرصانة، وعُرف بمدائحه التي تميزت بالاعتدال وعمق المعاني، وخصوصًا مدائحه في هرم بن سنان والحارث بن عوف. اشتهر بواحدة من المعلقات، وهي من أجود شعره وأكثره تداولاً. عُرف عنه أنه ترك الهجاء والفحش، وتحلى بالصدق في القول، ولذلك لُقّب بـ"حكيم الشعراء". توفي في العام 609م