Перейти к содержимому

الحقيقة المغيبة حول اغتيال النبي ص واله من قبل قيادات التحالف القرشي_ التلمودي|حسينية قصر الحسين ع

الخطيب الشيخ عقيل الحمداني

0:00 / 0:00

الحقيقة المغيبة حول اغتيال النبي ص واله من قبل قيادات التحالف القرشي_ التلمودي|حسينية قصر الحسين ع

122 193 просмотра · 2 года назад
الخطيب الشيخ عقيل الحمداني
159 тыс. подписчиков
122 193 просмотра · 2 года назад
يتناول الشيخ عقيل الحمداني قضية رحيل النبي محمد صلى الله عليه وآله، مفنداً فكرة الوفاة الطبيعية ومؤكداً على وقوع عملية اغتيال بالسم. استند المتحدث إلى أدلة قرآنية، وأحاديث المعصومين، وروايات من مصادر أهل السنة لإثبات أن النبي مات شهيداً مقتولاً، كما استعرض تاريخ محاولات الاغتيال التي تعرض لها منذ ولادته وحتى اللحظات الأخيرة في حياته، منتقداً التغطية الإعلامية والمناهج الدراسية التي تتجاهل هذه الحقائق. المنهج القرآني واللغوي في وصف نهاية النبي انتقد استخدام مصطلحي "الرحيل" أو "الوفاة الطبيعية" لمخالفتهما المنهج القرآني في التعاطي مع خاتمة النبي. فسر حرف "أو" في الآية "أفإن مات أو قتل" بمعنى "بل" الإضرابية، ليصبح المعنى "بل قُتل". استشهد بآية يونس "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" كدليل لغوي على أن "أو" تأتي بمعنى التحقيق والزيادة (بل يزيدون). رفض فكرة الارتباك في النص القرآني، مؤكداً أن القرآن يتحدث عن قتل وليس رحيماً عادياً. منهج البحث في السيرة النبوية اعتمد كلمات المعصومين كأساس وحيد لرسم الصورة التاريخية والوقائع والأحداث. قدم رأي المعصوم على رأي المؤرخ لكون المؤرخ بشراً يخطئ ويصيب. شهادات المعصومين والصحابة على وقوع القتل ذكر استخدام النبي لفظ "استشهدت" في خطبة غدير خم عند الحديث عن وصيته لعلي والحسن والحسين. نقل قول الإمام الحسن: "أنا أقتل بالسم كما قتل جدي المصطفى مسموماً"، مما يثبت وقوع القتل بالسم. أورد قسم عبد الله بن مسعود المؤكد تسع مرات بأن النبي مات مقتولاً، معتبراً ذلك أحب إليه من الحلف على الموت الطبيعي. استشهد بقول التابعي "الشعبي" حول تسميم النبي وأبي بكر، وقتل عمر وعثمان وعلي. تاريخ محاولات الاغتيال والتحالف القرشي اليهودي وصف اغتيال النبي بأنه مشروع استراتيجي أسسه تحالف قريش مع اليهود. كشف محاولة "زرقاء اليمامة" (عميلة استخباراتية تابعة لليهود والروم) قتل النبي وهو جنين في رحم أمه "آمنة" باستخدام خنجر. أحبط "أبو طالب" محاولة زرقاء اليمامة بعد كشف علاقاتها المشبوهة ودخولها البيت بصفة "ماشطة". أشار إلى الضغط الأمني في طفولة النبي الذي دفع جده "عبد المطلب" لإرساله إلى ديار حليمة السعدية لحمايته. فصل أحداث ليلة الهجرة ومحاصرة 150 مقاتلاً (10 من كل قبيلة من أصل 15 قبيلة متحالفة) لبيت النبي. صحح الرواية التاريخية لليلة الهجرة، مؤكداً أن علي بن أبي طالب باغت المهاجمين وضرب خالد بن الوليد واستلب سيفه قبل دخولهم الدار. ذكر محاولة "ليلة العقبة" التي نفذها 13 شخصاً من الصحابة لتنفير ناقة النبي وإلقائه في الوادي. تفاصيل عملية التسميم الأخيرة وواقعة "اللدود" فند رواية تسميم اليهودية للنبي في خيبر (السنة 7 هـ) لعدم منطقيتها طبياً، حيث لا يوجد سم يعمل بعد 4 سنوات. أكد معجزة نطق "ذراع الشاة" وتحذيرها للنبي من السم في خيبر، مما منعه من الأكل. استند إلى صحيح البخاري (باب كراهية المريض للدواء) حول واقعة "اللدود" التي اعترفت بها عائشة. عرف "اللدود" لغوياً بوضع الدواء في فم المريض عنوة رغم رفضه. نقل رواية الإمام الصادق بأن امرأتين سقتا النبي السم قبل موته. فسر أمر النبي لمن في الدار بشرب ذلك "الدواء" بأنه عقوبة وقصاص لعلمه أن الشراب مسموم وليس علاجاً. ذكر هروب من في الدار وترك النبي يعاني من آثار السم دون تنفيذ أمره بالشرب. دور الإمام علي والسياق الفقهي والأخلاقي أوضح إبعاد الإمام علي عن حجرة النبي في اللحظات الأخيرة بدعوى خصوصية "ليلة الزوجة". أكد التزام الإمام علي بالضوابط الفقهية والأخلاقية التي منعت دخوله الحجرة في ذلك التوقيت. دافع عن الفقاهة العلمية لمسلم بن عقيل، نافياً الروايات التي تظهره بمظهر من يخالف الفقه لأجل العاطفة في دار "طوعة". وصف "طوعة" بأنها كانت جارية للإمام الحسن ومشاركة في مشروع مسلم بن عقيل وليست غريبة عنه. وصف تغير جسد النبي وظهور آثار السم عليه قبل مناداته لأهل بيته وفاطمة الزهراء.