الانضباط أو الندم .. سأجعلك تختار الانضباط في 5 دقائق
رحلة الامل ٢٠٢٧
0:00 / 0:00
الانضباط أو الندم .. سأجعلك تختار الانضباط في 5 دقائق
224 просмотра · 2 недели назад
رحلة الامل ٢٠٢٧
698 подписчиков
224 просмотра · 2 недели назад
الانضباط أو الندم .. سأجعلك تختار الانضباط في 6 دقائق
:
كل يوم.. أنت تختار.
لا يوجد منطقة وسطى.
إما أن تختار ألم الانضباط... أو ألم الندم.
الأول وزنه غرامات.. والثاني وزنه أطنان.
الانضباط ثقيل في اللحظة.. لكن الندم ثقيل إلى الأبد.
دعنا نكون صريحين.
عقلك لا يريدك أن تنجح. عقلك يريدك أن ترتاح.
عقلك مبرمج ليحميك من التعب، لا ليقودك للمجد.
لذلك كل مرة تقول فيها "سأبدأ غداً"، عقلك يصفق لك.. لأنه انتصر.
كل مرة تختار فيها النوم خمس دقائق إضافية، عقلك يحتفل.. وأنت تخسر.
أنت لست كسولاً.. أنت فقط تستمع للصوت الخطأ.
الصوت الذي يقول: "الوضع مريح هنا". "لا داعي للمخاطرة".
هذا الصوت هو سجانك.
اسأل نفسك الآن بصدق:
أين كنت ستكون لو التزمت قبل سنة؟ قبل سنتين؟
هذا هو ثمن استماعك لذلك الصوت.
الانضباط ليس أن تستيقظ في الخامسة فجراً وتصرخ وتكسر الجدار.
الانضباط أبسط وأعمق من ذلك.
الانضباط هو أن تفعل ما يجب عليك فعله.. حتى عندما لا تريد فعله.
هو وعد. وعد تعطيه لنفسك.. وتحترمه.
الناس تظن أن التحفيز هو ما يصنع الانضباط. الحقيقة عكس ذلك تماماً.
الانضباط هو ما يصنع التحفيز.
أنت لا تنتظر أن تتحمس لكي تذهب للنادي.. أنت تذهب للنادي فتتحمس.
أنت لا تنتظر أن تكون جاهزاً لكي تبدأ.. أنت تبدأ فتصبح جاهزاً.
الحركة تخلق الطاقة. وليس العكس.
الانضباط هو الحرية.
قد تبدو جملة غريبة.. لكن فكر فيها.
كلما كنت منضبطاً في مالك، أصبحت حراً مالياً.
كلما كنت منضبطاً في جسدك، أصبحت حراً من المرض والضعف.
كلما كنت منضبطاً في وقتك، أصبحت حراً من الفوضى والضغط.
أما التساهل.. فهو سجن. سجن جميل ومزين.. لكنه سجن.
)
الآن دعني أريك الوجه الآخر.
.
الندم هو أن تستيقظ بعد 5 سنوات وتجد نفسك في نفس المكان.. نفس الأعذار.. نفس الحياة.
الندم هو أن ترى شخصاً آخر يعيش الحياة التي كنت تريدها.. لأنه اختار الألم الذي هربت منه أنت.
ألم الانضباط يدوم دقائق.. ساعة.. يوم.
أما ألم الندم فيدوم العمر كله. يرافقك في كل ليلة.
عندما تختار الراحة اليوم، أنت لا ترتاح.. أنت فقط تؤجل الألم بفائدة مركبة.
إذن.. ماذا ستختار؟
لا تقل "سأحاول". المحاولة كذبة لطيفة.
قل "سأفعل".
لا تبدأ بغدٍ عظيم. ابدأ اليوم بخطوة صغيرة تحترمها.
رتب سريرك.
اقرأ 10 صفحات.
امشِ 20 دقيقة.
أغلق هاتفك ساعة وركز.
أثبت لنفسك أنك قادر على الوفاء بوعد واحد صغير. وعقلك سيصدقك بعدها في الوعود الكبيرة.
تذكر هذه الجملة واحفرها في عقلك:
أنت لا تحتاج أن تكون عظيماً لكي تبدأ، لكنك تحتاج أن تبدأ لكي تكون عظيماً.
القرار لك.
الانضباط... أو الندم.
اختر واحداً.