تجارب الاقتراب من الموت | تجاوزتُ حدود الزمن ورأيتُ أعمالي على شاشة عرض ؟
تجارب الاقتراب من الموت | قصص حقيقية
0:00 / 0:00
تجارب الاقتراب من الموت | تجاوزتُ حدود الزمن ورأيتُ أعمالي على شاشة عرض ؟
31 728 просмотров · 4 месяца назад
تجارب الاقتراب من الموت | قصص حقيقية
21,2 тыс. подписчиков
31 728 просмотров · 4 месяца назад
تجارب الاقتراب من الموت | لحظات بين الحياة والموت كشفت لي الحقيقة
في هذا الفيديو، يشاركنا السيد باقر حسين زاده شهادته الحية عن تجربة الاقتراب من الموت التي غيّرت مسار حياته بالكامل. بعد سنوات من التمرد، الإدمان، والغرور الذي أوذاه وأذت عائلته ومن حوله، تعرض لحالة صحية حرجة داخل سيارة، ليشهد بنفسه لحظة انفصال الروح عن الجسد، ومروره بمشاهد محاسبة النفس التي لا تُنسى.
يروي باقر بتفاصيل دقيقة لحظة سحب الروح، وعرض أعماله الواحدة تلو الأخرى، وعذابٍ وصفي لا يُقاس بأي ألم دنيوي، حيث كان الزمن متوقفًا والكون شاهدًا على محاسبته. ثم تأتي لمسة الرحمة الإلهية على شكل نسيم بارد ينسحب به من النار، ليصعد إلى عالم من النور والخضرة والسكينة، حيث سمع صوتًا لطيفًا يخبره بمجالس العزاء المقامة باسمه، وتوسل إلى الله ألا يعيده إلى الدنيا.
لكن القدر أعاده إلى جسده في المستشفى، ليعود بقلبٍ مختلف، وبكاءٍ استمر لأيام، ووعودٍ صادقة بالتوبة، وبرّ الوالدين، والحفاظ على الكرامة، والابتعاد عن الكبر، والكذب، والشتم، والغيبة. تجربة موثقة بكامل تفاصيلها، تفرق بوضوح بين الهلوسة الناتجة عن التعاطي والحقيقة الروحية التي يراها الإنسان عند مفترق الحياة والموت، وتكشف عن مدى ضآلة متاع الدنيا مقارنة بعظمة ما ينتظرنا.
🔹 محاور الفيديو:
• لحظة خروج الروح والانفصال عن الجسد
• عرض الأعمال ومحاسبة الذات على كل صغيرة وكبيرة
• عذاب النار، توقف الزمن، وحوار الروح مع الخالق
• نسيم الرحمة، الصعود إلى عالم النور والخضرة
• العودة إلى الحياة، التحول النفسي، والدروس المستفادة
• الفرق بين الهلوسة الدوائية والحقيقة الروحية
⚠️ ملاحظة: هذه شهادة شخصية تعكس تجربة روحية وإنسانية عميقة. ودعوة للتأمل، والمحاسبة الذاتية، والاقتراب من المعنى الحقيقي للحياة.
🔔 اشترك في القناة وفعل الجرس لمشاهدة المزيد من الشهادات الواقعية التي تلمس القلب وتوقظ الوعي.
💬 شاركنا في التعليقات: هل سمعت عن تجارب مشابهة؟ وما الدرس الذي أخذته من هذه القصة؟
مصدر التجربة • تجربه باقر حسین زاده: خودم که می سوختم هیچ...