Перейти к содержимому

بنكيران يفتح النار على خصومه ويشدد على الملكية كضامن لاستقرار المغرب

Febrayer TV | فبراير تيفي

0:00 / 0:00

بنكيران يفتح النار على خصومه ويشدد على الملكية كضامن لاستقرار المغرب

217 просмотров · 4 часа назад
Febrayer TV | فبراير تيفي
1,43 млн подписчиков
217 просмотров · 4 часа назад
أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الحفاظ على الملكية والاستقرار مسؤولية جماعية، مشدداً على أن الإسلام، في تصوره، لا يرتبط فقط بالصلاة والصيام، وإنما يشمل مختلف مناحي الحياة، من سلوك الموظفين في الإدارات، إلى عمل المدرسين والأطباء ورجال الأعمال، فضلاً عن العدل في المحاكم واحترام المواطن وتيسير قضاء مصالحه. وأوضح بنكيران أن المغاربة يريدون الكرامة والاحترام وحسن التعامل، معتبراً أن المرحلة التي طبعت عهد الحسن الثاني، وما رافقها من تحكم في الانتخابات، قد انتهت، وأن المغرب انتقل، مع عهد الملك محمد السادس، إلى مرحلة جديدة. واعتبر أن الصراع الذي عرفه المغرب تاريخياً كان بين من يريد خدمة البلاد في إطار الملكية ومرجعيات الدولة، ومن يسعى إلى ضبط الشعب بمنطق شبيه بما كان سائداً خلال فترة الاستعمار. وأشار إلى أن هذا الصراع كاد أن يقود إلى أزمات وانقلابات، قبل أن يعرف المغرب، حسب قوله، مرحلة من الاستقرار مع وصول الملك محمد السادس وترؤس عبد الرحمن اليوسفي للحكومة. وشدد بنكيران على أن الملكية تمثل بالنسبة إليه «رمز الدولة»، مؤكداً أن انتقاد بعض القرارات والسياسات يظل حقاً مشروعاً، شريطة أن يتم ذلك بالأدب اللازم. كما انتقد أشخاصاً قال إنهم يستعملون قربهم من الملكية أو نفوذهم داخل مؤسسات الدولة لتخويف الآخرين وتحقيق مصالحهم الخاصة. وقال بنكيران إن موقفه من الملكية لم يعد تكتيكاً ولا استراتيجية سياسية، وإنما أصبح قناعة راسخة، مؤكداً أن حزبه ملتزم بالملكية، وأن من يريد الدفاع عن البلاد وعن النظام الملكي عليه أن يبقى داخل الوطن ويدافع عن مصالحه. وفي السياق ذاته، عاد بنكيران إلى الحديث عن مسار حزب العدالة والتنمية منذ سنة 2002، معتبراً أن ما سماه «التآمر» على الحزب بدأ بعدما لاحظت أطراف، حسب روايته، تجاوب المواطنين معه وارتفاع حضوره الانتخابي. وتحدث عن تجربة «الحركة لكل الديمقراطيين» ثم تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن انتخابات 2011 أظهرت، وفق تعبيره، قدرة العدالة والتنمية على التواصل مع الشارع والشباب وطرح الإصلاح في إطار الاستقرار والملكية. كما استحضر بنكيران مرحلة تشكيل الحكومة بعد انتخابات 2011، وما رافقها من خلافات مع حزب الاستقلال، متوقفاً عند واقعة الرسالة التي قال إن قادة أحزاب وجهوها إلى الملك بشأن المشاركة في الحكومة. وروى تفاصيل لقاءاته مع حميد شباط، والخلافات التي رافقت تلك المرحلة، قبل أن يعتبر أن مسار شباط السياسي انتهى إلى خروجه من رئاسة حزب الاستقلال وانتقاله لاحقاً بين تجارب سياسية أخرى. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook |   / febrayer   instagram:   / febrayer   #بارطاجي_الحقيقة