Перейти к содержимому

أشراط الساعة10- وصف الجنة- الشيخ محمد سيد حاج

emadtarik tarik

0:00 / 0:00

أشراط الساعة10- وصف الجنة- الشيخ محمد سيد حاج

25 просмотров · 1 день назад
emadtarik tarik
376 подписчиков
25 просмотров · 1 день назад
تُعد مباحث *«أشراط الساعة»* من موضوعات العقيدة واليوم الآخر التي تناولها العلماء والدعاة — ومنهم الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله في محاضراته وسلاسل دروسه — حيث تُبيّن علامات اقتراب يوم القيامة استنادًا إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة [1][2][3]. --- أولًا: مفهوم أشراط الساعة *لغةً:* الأشراط جمع شَرَط، وهو العلامة والأمارة، وأشراط الشيء أوائله [2][4]. *شرعًا:* العلامات والمقدمات التي تقع بين يدي قيام الساعة، وتدل على قرب وقوعها وانصرام الدنيا [2][5]؛ قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾. --- ثانياً: أقسام أشراط الساعة تنقسم علامات الساعة إلى قسمين رئيسيين: #### 1. الأشراط الصغرى وهي علامات تتقدم القيامة بأزمنة متطاولة، وتكون في الغالب من مجاري الأمور المعتادة والتغيرات الاجتماعية والسننية [6][7]، ومنها: *ما وقع وانقضى:* كبعثة النبي محمد ﷺ وموته [2][8]، لقوله ﷺ: «بعثت أنا والساعة كهاتين» [2]، وخروج نار الحجاز التاريخية التي أضاءت أعناق الإبل ببصرى [9]. *ما وقع ولا يزال يتكرر ويتتابع:* كرفع العلم بموت العلماء وفشو الجهل، وظهور الفتن والقتل، وشرب الخمور، وتطاول الحفاة العراة رعاة الشاء في البنيان، وتقارب الأسواق، وتوسيد الأمر إلى غير أهله [10][11][7][12]. *ما يقع قُبيل العلامات الكبرى:* مثل ظهور المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما مُلئت ظلماً وجوراً [1][10]. #### 2. الأشراط الكبرى وهي الأحداث العظام والخوارق التي تعقبها القيامة مباشرة وتتتابع كتتابع الخرز إذا انفرط سلكه [13][14]، وقد جمعها حديث حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه حين قال النبي ﷺ: «إن الساعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، وهي: الدخان، والدجال، والدابة، ونزول عيسى بن مريم، وطلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» [14]. --- ثالثًا: المقصد الإيماني من دراسة أشراط الساعة *تحقيق الإيمان بالغيب واليوم الآخر:* وتصديق نبوة النبي ﷺ فيما أخبر به من الغيبيات المستقبلية [13][15]. *التذكير بالاستعداد والعمل الصالح:* تنبيه الغافلين إلى سرعة انقضاء الدنيا وضرورة التوبة قبل إغلاق بابها بطلوع الشمس من مغربها [13][15][16]. *الثبات عند الفتن:* معرفة سبل النجاة من فتن آخر الزمان وأعظمها فتنة المسيح الدجال [10][14]. Sources: [1] Lawami al-Anwar al-Bahiyya — vol. 2, p. 70 [2] Usul al-Iman fi Daw al-Kitab wa al-Sunna — vol. 1, p. 211 [3] Juhud al-Shaykh Muhammad al-Amin al-Shinqiti fi Taqrir 'Aqidat al-Salaf — vol. 2, p. 441 [4] Ashrat al-Saa — vol. 1, p. 33 [5] Sharh al-Aqida al-Tahawiya — vol. 102, p. 2 [6] Mawsuat al-Fiqh al-Islami — vol. 1, p. 226 [7] Itr al-Majalis — vol. 1, p. 27 [8] Tafsir al-Maraghi — vol. 9, p. 132 [9] al-Jami al-Sahih lil-Sunan wa al-Masanid — vol. 2, p. 380 [10] Khutab Mukhtara — vol. 1, p. 266 [11] al-Nihaya fi al-Fitan wa al-Malahim — vol. 1, p. 227 [12] Sharh Lumat al-Itiqad — vol. 16, p. 3 [13] Nataij al-Buhuth wa Khawatim al-Kutub — vol. 2, p. 247 [14] al-Dar al-Akhira — vol. 4, p. 3 [15] Durus li al-Shaykh Saeed bin Musfir — vol. 66, p. 1 [16] Durus li al-Shaykh Abd Allah Hammad al-Rassi — vol. 50, p. 1