Перейти к содержимому

هل يسوع يعترف أنه بشر في يوحنا 7: 18؟ وهل ابراهيم كان مسلما؟ الردّ على الشيخ خضر - الجزء الثاني

Nabil Habiby

0:00 / 0:00

هل يسوع يعترف أنه بشر في يوحنا 7: 18؟ وهل ابراهيم كان مسلما؟ الردّ على الشيخ خضر - الجزء الثاني

6 291 просмотр · 4 мес. назад
Nabil Habiby
2,68 тыс. подписчиков
6 291 просмотр · 4 мес. назад
في الحلقة الثانية من ردّي على الشيخ خضر، أردّ على مجموعة ادّعاءات أطلقها على الإيمان المسيحي. أولا، يدّعي أن ابراهيم كان مسلما. يبدو أن الشيخ خضر يخلط بين المعتقد الفكري المشترك بين الأديان الابراهيمية الثلاث بأن الله واحد، وبين الدين نفسه. فإذا كان يعرّف الشيخ خضر الإسلام على أنه إيمان بأن الله واحد، فنعم ابراهيم مسلم. ولكن إذا كنت تعرّف الإسلام على أنه دين إذا هو ليس مسلما لأن الدين الإسلامي لم يكن موجود قبل القرن السابع ميلادي. الشيخ خضر يفشل في تعريف ما يعنيه بالإسلام ويستخدم الإسلام بأكثر من معنى في نفس الجملة. هذا بالأساس فيه إشكالية أوسع من ادّعاء الشيخ خضر السخيف، وهو أن ابراهيم شخصية معظم قصصه أسطورية وإذا وجد تاريخيا، على الأرجح آمن بتعدد الآلهة ولو قدّم الولائ لإله كنعاني محدد. المشكلة الأكبر أن بحسب هذا المنطق أنا لست بحاجة للإيمان بنبوة محمد لكي أدخل الإسلام. يكفي أن أومن بأن الله واحد وأنا أومن أن الله واحد كمسيحي إذا لا حاجة للشيخ خضر ليبشرني بالإسلام. استخدام الدين للسيطرة على التاريخ ممارسة مقيتة. ثانيا، يدّعي الشيخ خضر أن يسوع في يوحنا 7: 18 يدّعي أنه بشر. أقوم بقراءة كل يوحنا 7 و8 لدراسة سياق هذا القول ليسوع وادّعاء يسوع عن نفسه ودعوته للناس. يقتبس الشيخ خضر آيات وأقوال يدعو فيها النبي محمد الناس لاتّباع الله ولا يعمل أي نشاط تفسيري حقيقي لإنجيل يوحنا بتاتا، بل يبرهن في مماثلته لكلمات محمد مع كلمات يسوع أن ادّعاءات يسوع عن نفسه لا تشبه ادّعاءات محمد عن نفسه بتاتا. أقدّم قراءة معمّقة لمعظم يوحنا 7 و8، وكيف في هذا المقطع يوجد كشف لشخصية المسيح وهويته. السياق الخاص لهذا المقطع الطويل هو الإرسال والتمجيد. ماذا يعني يسوع بأنه مرسل من الآب؟ وماذا يعني يسوع بأنه يمجد الآب والآب يمجّده؟ في اقتباس الشيخ خضر يسوع يقول أن مصدر تعليمه هو الله، وهذا دوره النبوي. لا مشكلة بذلك. نكمل قراءة يوحنا 7 ونرى يسوع يدافع عن دوره المسياني ويدّعي في آية 29 "أنا أعرِفُهُ لأنّي مِنهُ، وهو أرسَلَني" وكأن علاقة يسوع مع الله ليست علاقة سماع كلمة ما بل المجيء من مكان مكوث في الله. وثم في عدد 33 يقول أنه "يمضي للذي أرسله." إذا علاقة يسوع هي المكوث مع الله قبل الوجود البشري وسيعود للمكوث في الله بعد الوجود البشري. ومن عدد 37 تتأصّل مشكلة الشيخ خضر في تعريف يسوع في يوحنا 7 على أنه مجرد نبي. يقتبس يسوع من الأدب النبوي فكرة خروج ماء من الهيكل لشفاء كل الأرض في الزمن المسياني في مجيء يوم الرب. ويدّعي يسوع في أعداد 37 و38 أن الإقبال إليه هو يعطي مياه الحياة ومن يقبل إلى يسوع تجري من يسوع أنهار ماء حياة (وليس من الهيكل). أي استكشاف بسيط للأدب النبوي في العهد القديم ترينا مدى إشكالية ما يقوله يسوع هنا. يدعو الناس إلى نفسه كما يدعو يهوه الناس إلى نفسه في ذلك الأدب النبوي. إذا المصدر هناك هو حضور يهوه الجديد في الهيكل، ومصدر مياه الحياة هنا في يوحنا هو يسوع نفسه. أقدّم قراءة متأنية لباقي المقطع في يوحنا 7 و8 في الفيديو (ولا أقتبس آية لوحدها كما يفعل الشيخ خضر). ولكن يكفي هذا القدر في وصف الفيديو. أختم بفكرة أن يسوع يقول أنه يريد أن يمجّد الآب وثم يقول أن مشيئة الآب هو تمجيد يسوع. مثلا في 8: 54 يقول يسوع، " أبي هو الّذي يُمَجِّدُني" وثم يقدّم القنبلة التي تفجّر تفسير الشيخ خضر لفكر يوحنا في 8: 58، "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُمْ: قَبلَ أنْ يكونَ إبراهيمُ أنا كائنٌ." إذا هناك انتقال من دور يسوع النبوي إلى دور يسوع المسياني إلى ادّعاء يسوع بأنه في حالة تماثل كامل مع الله. يسوع أعظم من موسى، معطي الناموس، وأعظم من ابراهيم، أب الإيمان. يسوع مركز حضور الله ومركز الخلاص. قراءة الشيخ خضر للعهد الجديد (أو بالحقيقة عدم قراءته للعهد الجديد) أمر مؤسف. ممكن أن يرفض ادّعاءات المسيحية ولكن على الأقل عليه أن يتعامل بجدية مع النصوص المسيحية المقدسة ومع تعليم الرسل الأولين ولا ينتهج نهج تدليسي في التعاطي مع أفكارنا اللاهوتية ولو لم يوافقها. رابط الحلقة الأولى من الرد على الشيخ خضر:    • هل الإيمان بالتوحيد يولد بالفطرة مع كل الب...   رابط مدوّنتي وصفحاتي على السوشال ميديا https://linktr.ee/Nabil.habiby شكرا لكل من يتبرّع لدعم هذه القناة. لتبرعاتكم الرجاء استخدام الحساب التالي عبر PayPal http://paypal.me/nabilhabiby