المغرب طحنت الزريبة دبلوماسيا
Maria Moori
0:00 / 0:00
المغرب طحنت الزريبة دبلوماسيا
90 374 просмотра · 20 часов назад
Maria Moori
136 тыс. подписчиков
90 374 просмотра · 20 часов назад
#المغرب #الجزائر #الامارات
كيف استطاع المغرب أن يقلب موازين المعركة الدبلوماسية في ملف الصحراء، بينما تواصل الجزائر خسارة المواقع والحلفاء عامًا بعد عام؟
في هذا البث الحواري ناقشنا، بالوقائع والتواريخ، الفرق بين دبلوماسية تُقاس بالنتائج ودبلوماسية تكتفي بالخطب والشعارات. فخلال سنوات قليلة، حوّل المغرب مقترح الحكم الذاتي من مبادرة مطروحة للنقاش إلى المرجعية السياسية الأكثر دعمًا دوليًا لإنهاء النزاع، في وقت ظل فيه النظام الجزائري متمسكًا بخطاب لم يعد يحقق المكاسب نفسها على أرض الواقع.
توقفنا عند أهم التحولات الدبلوماسية:
في 10 ديسمبر 2020 اعترفت الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، ثم جددت واشنطن وإسرائيل هذا الموقف في سبتمبر 2026، مع التأكيد على دعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. البيان الأمريكي الرسمي
في 18 مارس 2022 أعلنت إسبانيا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي هي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع، وهو تحول بالغ الأهمية لأن إسبانيا هي القوة الاستعمارية السابقة للإقليم.
في يوليو 2023 اعترفت إسرائيل بسيادة المغرب على الصحراء.
في 30 يوليو 2024 أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حاضر الصحراء ومستقبلها يقعان ضمن السيادة المغربية، وأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار الذي تدعمه فرنسا.
في يونيو 2025 اعتبرت بريطانيا مقترح الحكم الذاتي المغربي الأساس الأكثر صدقية وقابلية للتطبيق وواقعية للوصول إلى حل دائم.
افتتحت دول إفريقية وعربية عديدة قنصليات عامة في العيون والداخلة، وهو انتقال من الدعم اللفظي إلى حضور دبلوماسي فعلي داخل الأقاليم الصحراوية.
في المقابل، سحبت دول متعددة اعترافها بما يسمى «الجمهورية الصحراوية»، ومن أبرز التطورات الأخيرة تأكيد غانا استمرار موقفها بسحب الاعتراف منذ يناير 2025.
هذا لا يعني أن النزاع حُسم قانونيًا داخل الأمم المتحدة؛ فالأمم المتحدة ما زالت تصنّف الصحراء إقليمًا متنازعًا عليه وتدعو إلى حل سياسي متوافق عليه. لكنه يعني أن ميزان الدعم الدولي يتحرك بصورة واضحة نحو المقترح المغربي، بينما تفقد الجزائر قدرتها على إقناع الدول بمشروع الانفصال.
ناقشنا أيضًا التناقض بين خطابات الرئيس عبد المجيد تبون وممارسة الدولة الجزائرية. ففي مارس 2026 أعلنت الجزائر تضامنها مع السعودية ودعمها لها، ثم جدد وزير الخارجية أحمد عطاف في أبريل «التضامن والدعم الكامل» للمملكة أمام الهجمات. لكن عندما تصاعدت هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي والمنشآت السعودية في سبتمبر، بقي الموقف الجزائري في حدود البيانات ولم يتحول إلى مساعدة دفاعية أو تحرك عملي معلن. وقد وثقت رويترز موجة الهجمات والتحذيرات الأمنية التي شملت مكة وجدة. تقرير رويترز
المقارنة مع النيجر كانت كاشفة: ففي 30 أغسطس 2026 أرسلت الجزائر، بطلب من سلطات النيجر، أربع مقاتلات من طراز Su-30MKA ترافقها طائرة دعم أو تموين عسكرية، عقب الاضطرابات ومحاولة التمرد في نيامي. أي إن الأمر لم يكن «خمس طائرات سوخوي»، بل أربع مقاتلات سوخوي وطائرة خامسة مرافقة. كما رفعت الجزائر شعار أن «أمن النيجر جزء لا يتجزأ من أمن الجزائر» وأن البلدين في «خندق واحد».
وهنا طرحنا السؤال الجوهري: لماذا تتحول عبارة «أمن الدولة الشقيقة من أمن الجزائر» إلى طائرات وتحرك عسكري في النيجر، لكنها تتحول إلى مجرد بيانات عندما تتعرض السعودية لهجمات فعلية؟
الأخطر كان بعض المداخلات التي قالت إن السعودية «لا تعنينا»، وإن الأفضل للجزائر استغلال ارتفاع أسعار النفط بدل مساعدتها. هذا الدفاع لا يبرئ تبون، بل يدينه: فإذا كانت السعودية لا تعني الجزائر، فلماذا قدم الرئيس وعود التضامن والمساندة؟ وإذا أصبحت الهجمات على دولة شقيقة مجرد فرصة لرفع عائدات النفط، فنحن لسنا أمام دبلوماسية مبدئية، بل أمام انتهازية سياسية تكشف أن الشعارات تُستعمل بحسب المصلحة ثم تُنسى عند أول اختبار.
الخلاصة: المغرب يراكم الاعترافات والمواقف والقنصليات والشراكات، بينما تستهلك الجزائر المال والوقت والعلاقات الدولية في الدفاع عن مشروع لم يعد يحقق التقدم نفسه. الدبلوماسية ليست عدد الخطب ولا ارتفاع صوت الإعلام؛ الدبلوماسية هي: ماذا ربحت؟ من غيّر موقفه لصالحك؟ وما الذي استطعت تحويله من كلام إلى قرار؟
السؤال الذي بقي مطروحًا للمشاهدين:
إذا كانت الدبلوماسية الجزائرية قوية كما يقال، فأين نتائجها في ملف الصحراء؟ وأين وعودها عندما يتعرض من وصفتهم بالدول الشقيقة لخطر حقيقي؟
ممتنة لكل المنتسبين في القناة
هذا الإنتساب يرفع قدرة القناة على الوصول إلى المزيد من المهتمين بهذا المحتوى
أقدر دعمكم وأتمنى أن أقدم لكم فيديوهات في المستوى