Перейти к содержимому

رفض الإمام الحسن (ع) قتال الخوارج تحت راية معاوية "أفتراني أقاتل معك؟" | 39 | سيرة الإمام الحسن (ع)

السيد مرتضى المدرسي

0:00 / 0:00

رفض الإمام الحسن (ع) قتال الخوارج تحت راية معاوية "أفتراني أقاتل معك؟" | 39 | سيرة الإمام الحسن (ع)

1 826 просмотров · 15 часов назад
السيد مرتضى المدرسي
180 тыс. подписчиков
1 826 просмотров · 15 часов назад
﷽ الدرس التاسع والثلاثون | سيرة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام هل بايع الإمام الحسن معاوية فعلاً؟ يشكك المحققون في هذا اللفظ نفسه. يذكر أن ابن عساكر استبدل في بعض الروايات كلمة "صفقتنا" — التي تعني عهداً أو اتفاقاً — بكلمة "بيعتنا"، وهو تصحيف يغيّر المعنى جذرياً. فما حدث كان هدنة لإيقاف الحرب، لا إذعاناً بشرعية معاوية، وبنود الصلح نفسها خلت تماماً من أي إقرار بأن معاوية خليفة لرسول الله. كان أهل البيت ينظرون إليه بوصفه خارجاً عن الملة أصلاً — وهو ما يفسر لاحقاً رفض الإمام الحسين الصلاة على قتلى جيش معاوية لأنهم ليسوا على الملة. بل إن الإمام الحسن منع أخاه الحسين من مبايعة معاوية تحت أي ظرف كان. وحين خرج الإمام من الكوفة، لم يخرج وحده، بل خرج معه كل بني هاشم: الإمام الحسين، وأولاد عقيل، وأبو رافع أمين بيت المال — إخلاء كامل لمركز الثقل الهاشمي. وأكد عند خروجه على التسليم المطلق لتدبير الله: "لو اجمع الخلق جميعاً على أن لا يكون ما هو كائن ما استطاع." واستبشر أهل المدينة والأنصار بقدومه، معتبرين وجوده صمام أمان يحميهم من بطش معاوية الذي كان يبغضهم ويبغضونه. ولم تنتهِ المواجهة بتوقف الحرب. حين طلب معاوية من الإمام الحسن قيادة جيش لقتال الخوارج بزعامة ابن الحوساء، رفض الإمام رفضاً حاسماً: "تركت قتالك وهو لي حلال لصلاح الأمة، أفتراني أقاتل معك؟" وأوضح أنه لو أراد قتال أهل القبلة لبدأ بمعاوية نفسه. وظل الإمام يعمل باستمرار على سلب الشرعية عن حكم معاوية، حتى لا ينطلي زيفه على الناس. وحتى معاوية نفسه اعترف على المنبر في المدينة بعدم رضا الناس عنه: "إني والله وليت أمركم حين وليته وأنا أعلم أنكم لا تسرون بولايتي ولا تحبونها." ومن أبرز البصائر التي تُستخلص: قاعدة "اللهم انصر من نصره واخذل من خذله" تنطبق على إمام كل زمان، ويُستشهد بوقوع الطاعون في الكوفة بعد خروج الإمام منها ووفاة المغيرة بن شعبة به. والإمام الحسن لم يتخلَّ عن مسؤوليته بترك الحكم، بل انتقل من مسؤولية إدارة السلطة إلى مسؤولية بناء الأمة، لأن الهدف لم يكن الحكم لذاته بل تحقيق أهداف السماء ✦ بصائر من السيرة المباركة: كلمة واحدة محرّفة في رواية تاريخية قادرة على تغيير فهم حدث كامل والتدقيق في الألفاظ الأصلية للنص ليس ترفاً بحثياً بل ضرورة لفهم الحقيقة كما وقعت. خروج بني هاشم كاملاً من الكوفة لم يكن هروباً بل إعادة تموضع استراتيجي: حين يتغير الميدان، ينتقل صاحب الرسالة إلى حيث يستطيع أداء مسؤوليته بشكل أفضل. الحاكم الذي يغيّر مبادئه ليبقى في السلطة يفقد كل ما يميزه عن الظالمين من حوله والإمام الحسن أثبت العكس تماماً: ترك السلطة ليحافظ على مبدئه سليماً. وهذا ما يميزه جذرياً عن منهج معاوية الميكافيلي الذي غيّر مبادئه للبقاء في السلطة، كما ظهر لاحقاً في توريثه ليزيد. هل وقعت بيعة فعلية من الإمام الحسن لمعاوية أم كانت هدنة فقط؟ كيف استبدل ابن عساكر كلمة "صفقتنا" بـ"بيعتنا"؟ لماذا خلت بنود الصلح من أي إقرار بشرعية معاوية كخليفة؟ لماذا كان أهل البيت يرون معاوية خارجاً عن الملة؟ رفض الإمام الحسين الصلاة على قتلى جيش معاوية: ما دلالته؟ لماذا منع الإمام الحسن أخاه الحسين من مبايعة معاوية؟ "لو اجمع الخلق جميعاً": تسليم الإمام المطلق عند خروجه من الكوفة من خرج مع الإمام الحسن من الكوفة إلى المدينة؟ لماذا اعتبر الأنصار وجود الإمام الحسن "صمام أمان" لهم؟ طلب معاوية من الإمام قيادة جيش ضد الخوارج: كيف رفض؟ "أفتراني أقاتل معك؟": الرد الحاسم على طلب معاوية كيف عمل الإمام الحسن باستمرار على سلب الشرعية عن معاوية؟ اعتراف معاوية على المنبر بعدم رضا الناس عن ولايته الطاعون في الكوفة ووفاة المغيرة بن شعبة: أي بصيرة تحملها هذه الحادثة؟ كيف انتقل الإمام من مسؤولية الحكم إلى مسؤولية بناء الأمة؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ #مرتضى_المدرسي للمزيد تابعونا تليجرام : https://t.me/smortadha الفيس بوك :   / seyedmortadha   الانستجرام :   / mortadhamodarresi