الجزء 27 | كيف ظلت اندونيسيا مسلمة؟ و ما جهود العلماء في ذلك؟ | السلسلة التاريخية | أيمن عبد الرحيم
دورات المسلم المعاصر
0:00 / 0:00
الجزء 27 | كيف ظلت اندونيسيا مسلمة؟ و ما جهود العلماء في ذلك؟ | السلسلة التاريخية | أيمن عبد الرحيم
36 193 просмотра · 1 год назад
دورات المسلم المعاصر
32,9 тыс. подписчиков
36 193 просмотра · 1 год назад
في هذه المحاضرة المميزة، يستعرض المهندس أيمن عبد الرحيم دور العلماء في إندونيسيا بعد زوال الاحتلال، وكيف تمكنوا من الحفاظ على الهوية الإسلامية وتعاليم الدين في مواجهة التحديات المختلفة. يسلط الضوء على دور الشيخ أحمد السوركتي في إندونيسيا، الذي أسس جمعية "الإصلاح والإرشاد" في جاكرتا، وكيف ساهم العلماء والجمعيات في نشر الفكر الإسلامي الصحيح.
شاهد في هذا الفيديو:
• جهود العلماء في إندونيسيا بعد الاستعمار
• دور الشيخ أحمد السوركتي في نشر العلم الإسلامي
• تأثير جمعية "الإصلاح والإرشاد" في الفكر الإسلامي الإندونيسي
• كيف ساهم العلماء في الحفاظ على الهوية الدينية
في إندونيسيا
من هو أحمد السوركتي؟
الشيخ أحمد السوركتي هو شخصية بارزة في تاريخ الدعوة الإسلامية في إندونيسيا. وُلد في جزيرة أرقو بالولاية الشمالية في السودان عام 1876م، حيث حفظ القرآن الكريم في خلاوي منطقة دنقلا ودرس مبادئ الفقه على يد والده. ثم سافر إلى الحجاز عام 1897م، حيث أقام في المدينة المنورة لمدة أربع سنوات ونصف، ودرس خلالها علوم القرآن والحديث والفقه على يد علماء بارزين مثل المحدث عمر بن حمدان المغربي، والفقيه المالكي أحمد بن الحاج علي المجذوب، والعالم اللغوي الشيخ أحمد البرزنجي. بعدها جاور في مكة المكرمة لمدة عشر سنوات، حيث جود معارفه النقلية والعقلية على كبار مشائخ الحرم المكي مثل العلامة أسعد بن عبد الرحمن الدهان، والشيخ محمد بن يوسف الخياط، والشيخ شعيب بن موسى المغربي. وبعد هذه السنوات من التحصيل العلمي، حصل على الإجازة العالمية من علماء الحجاز وصُودق له بالتدريس في الحرم المكي.
في عام 1911م، وصل الشيخ أحمد السوركتي إلى إندونيسيا وبدأ نشر الإسلام وتعليم تعاليمه من خلال مدرسة الإرشاد الإسلامية. وفي أغسطس 1915م، أسس جمعية "الإصلاح والإرشاد" في باتاڤيا (جاكرتا)، التي لعبت دورًا كبيرًا في نشر الفكر الإسلامي السليم ومكافحة البدع والخرافات. كانت الجمعية تعمل على تحقيق النضال الوطني ضد الاستعمار الهولندي والياباني، وأثرت بشكل كبير في الفكر الإسلامي الإندونيسي، مما جعلها تضاهي تأثير شخصيات مثل الشيخ الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا في المشرق العربي.
توفي الشيخ أحمد السوركتي في صباح 6 سبتمبر 1943م عن عمر يناهز 67 عامًا، بعد 29 سنة من تأسيس جمعية الإرشاد. ترك إرثًا علميًا ودعويًا كبيرًا، حيث لا تزال جمعية الإرشاد قائمة بدورها التعليمي والثقافي والاجتماعي في إندونيسيا، وتدير معظم شؤونها أبناء العرب من حضارمة إندونيسيا.
#دورات_المسلم_المعاصر
#أيمن_عبد_الرحيم #مصر #الجزائر #الامارات #الحضارة_الإسلامية #اكسبلور #السعودية #تاريخ #المغرب #اسبانيا #البرتغال #إندونسيا #العراق
#مهندس_أيمن_عبدالرحيم
#إندونيسيا #الدين_الإسلامي #جهود_العلماء #أحمد_السوركتي #الاحتلال #جمعية_الإرشاد #الفكر_الإسلامي #محاضرة_إسلامية #المهندس_أيمن_عبد_الرحيم #الهوية_الإسلامية #الاستعمار_الهولندي