Перейти к содержимому

كلاً كلاً لمحمد رمضان، ونعم نعم للماضي والزمن الجميل...؟

دكتور فريد الجراح

0:00 / 0:00

كلاً كلاً لمحمد رمضان، ونعم نعم للماضي والزمن الجميل...؟

538 просмотров · 1 мес. назад
دكتور فريد الجراح
74,8 тыс. подписчиков
538 просмотров · 1 мес. назад
مع الآسف الفن لم يكن مجرد وسيلة للترفيه أو ملء أوقات الفراغ، بل كان ركناً أساسياً في تشكيل الوجدان الجمعي، ومرآة تعكس أسمى القيم الإنسانية والأخلاقية.لقد عاش الشارع العربي عصر رواد الأصالة؛ أم كلثوم، وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، والعملاق فريد الأطرش، وشادي الجبل عبد الحليم حافظ، وسيدة الصباح فيروز، إلى جانب قامات كـ نجاة الصغير وفايزة أحمد وغيرهم من أرباب الكلمة والنغم. لم يكن هؤلاء العمالقة مجرد مطربين أوتوا حلاوة الصوت، بل كانوا أصحاب رسالة سامية، وصناع حضارة نغمية، تعبر بصدق ونبل عن مشاعر المواطن العربي؛ في حبه وحزنه، ونضاله وطموحه. كانت أغنياتهم تحفاً فنية تغذي العقول وتصقل الذائقة، وترتقي بالروح إلى آفاق رفيعة من الجمال والتهذيب.أما اليوم، ومع انحدار الذائقة العامة، فمع الأسف الشديد أصبحت الساحة الفنية مستباحة من قبل بعض مدعي الغناء، ممن لا يمتلكون موهبة ولا يحملون رسالة. أدعياء طرأوا على الفن ولوثوا مسامع الجيل الحديث بأعمال تخلو من المضمون والأخلاق، ودون أن يرتقوا حتى إلى هامش ذلك الزمن الجميل أو يلامسوا جوهره.إن العودة إلى الأصالة والاستمتاع بتراث العمالقة ليست مجرد حنين إلى الماضي (نوستالجيا)، بل هي ضرورة ثقفية وتربوية للحفاظ على هوية الفن العربي، وواجب لحماية الأجيال القادمة من هذا الابتذال الطارئ، ليبقى الفن كما كان دائماً: رسالة ثقافة، وأدب، وأخلاق.؟