Перейти к содержимому

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف || هل هو من الدين || الرد على الشبهات

عيشها صح

0:00 / 0:00

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف || هل هو من الدين || الرد على الشبهات

5 143 просмотра · 4 недели назад
عيشها صح
192 тыс. подписчиков
5 143 просмотра · 4 недели назад
لدعم القناة 1-عن طريق الباي بال paypal https://www.paypal.com/paypalme/Waled... ----------------------------- لدعم القناة عن طريق الاشتراك ( الانتساب في القناة )    / @eshha_sah   *************************************** القناة البديله https://youtube.com/@waled_sah?si=YBo... ------------------------------------------------- صفحة الفيس الجديد   / 1dgvuwmutj   ****************************** إنستجرام   / eyshha_sah   *************************************** #عيشها_صح ************************* #المولد_النبوي_الشريف #حكم_الإحتفال_بالمولد_النبوي ****************************** كلام علماء المذاهب المعتمده 1. عُلَمَاءُ الْمَذْهَبِ الْمَالِكِيِّ • تَاجُ الدِّينِ الْفَاكِهَانِيُّ (ت 734هـ) — مِنْ كِتَابِهِ: «الْمَوْرِدُ فِي الْكَلَامِ عَلَى عَمَلِ الْمَوْلِدِ»: «لَا أَعْلَمُ لِهَذَا الْمَوْلِدِ أَصْلًا فِي كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ، وَلَا نُقِلَ عَمَلُهُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ هُمُ الْقُدْوَةُ فِي الدِّينِ، الْمُتَمَسِّكُونَ بِآثَارِ الْمُتَقَدِّمِينَ؛ بَلْ هُوَ بِدْعَةٌ أَحْدَثَهَا الْبَطَّالُونَ، وَشَهْوَةُ نَفْسٍ اعْتَنَى بِهَا الْأَكَّالُونَ». • ابْنُ الْحَاجِّ الْمَالِكِيُّ (ت 737هـ) — مِنْ كِتَابِهِ: «الْمَدْخَلُ إِلَى تَنْمِيَةِ الْأَعْمَالِ بِتَحْسِينِ النِّيَّاتِ»: «فَإِنْ خَلَا مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا — يَعْنِي السَّمَاعَ وَمَا يُخَالِفُ الشَّرْعَ — وَعُمِلَ فَقَطْ طَعَامٌ وَنَوَى بِهِ الْمَوْلِدَ وَدَعَا إِلَيْهِ الْإِخْوَانَ، فَهُوَ أَيْضًا بِدْعَةٌ بِنَفْسِ نِيَّتِهِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي الدِّينِ لَيْسَتْ مِنْ فِعْلِ السَّلَفِ الْمَاضِينَ، وَاتِّبَاعُ السَّلَفِ أَوْلَى، بَلْ هُوَ الْوَاجِبُ». • الْإِمَامُ الشَّاطِبِيُّ (ت 790هـ) — مِنْ كِتَابِهِ: «الِاعْتِصَامُ»: «فَمِنْهَا — أَيْ مِنَ الْبِدَعِ — الْتِزَامُ الْكَيْفِيَّاتِ وَالْهَيْئَاتِ الْمُعَيَّنَةِ، كَالذِّكْرِ بِهَيْئَةِ الِاجْتِمَاعِ عَلَى صَوْتٍ وَاحِدٍ، وَاتِّخَاذِ يَوْمِ وِلَادَةِ النَّبِيِّ ﷺ عِيدًا، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ». 2. عُلَمَاءُ الْمَذْهَبِ الْحَنْبَلِيِّ • شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ (ت 728هـ) — مِنْ كِتَابِهِ: «اقْتِضَاءُ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ لِمُخَالَفَةِ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ»: «وَكَذَلِكَ مَا يُحْدِثُهُ بَعْضُ النَّاسِ، إِمَّا مُضَاهَاةً لِلنَّصَارَى فِي مِيلَادِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَإِمَّا مَحَبَّةً لِلنَّبِيِّ ﷺ وَتَعْظِيمًا لَهُ... مِنِ اتِّخَاذِ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ﷺ مَوْسِمًا، مَعَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِي مَوْلِدِهِ؛ فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَفْعَلْهُ السَّلَفُ، مَعَ قِيَامِ الْمُقْتَضِي لَهُ وَعَدَمِ الْمَانِعِ مِنْهُ لَوْ كَانَ خَيْرًا، وَلَوْ كَانَ هَذَا خَيْرًا مَحْضًا أَوْ رَاجِحًا لَكَانَ السَّلَفُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنَّا». • الْإِمَامُ ابْنُ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيُّ (ت 795هـ) — مِنْ كِتَابِهِ: «لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ فِيمَا لِمَوَاسِمِ الْعَامِ مِنَ الْوَظَائِفِ»: «فَكُلُّ مَا أُحْدِثَ مِنْ مَوَاسِمَ أَوْ أَعْيَادٍ لَمْ يَشْرَعْهَا اللهُ وَلَا رَسُولُهُ فَهُوَ مِنَ الْبِدَعِ الْمُحْدَثَةِ فِي الدِّينِ، وَقَدْ أَبْدَلَ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِأَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ وَمَوَاسِمِهَا عِيدَيْنِ: عِيدَ الْفِطْرِ وَعِيدَ الْأَضْحَى». 3. عُلَمَاءُ الْمَذْهَبِ الْحَنَفِيِّ • الْمُلَّا عَلِي القَارِي (ت 1014هـ) — مِنْ كِتَابِهِ: «مِرْقَاةُ الْمَفَاتِيحِ شَرْحُ مِشْكَاةِ الْمَصَابِيحِ»: «فَإِنَّ كُلَّ عِبَادَةٍ لَمْ تَكُنْ فِي عَهْدِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِمَّا قَامَ الْمُقْتَضِي لِفِعْلِهِ وَلَمْ يُوجَدْ مَانِعٌ مِنْهُ فَإِحْدَاثُهَا بِدْعَةٌ؛ لِأَنَّ السَّلَفَ لَمْ يَتْرُكُوا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدِّينِ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى إِلَّا وَقَدْ سَبَقُونَا إِلَيْهِ». 4. عُلَمَاءُ الْمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ • ابْنُ كَثِيرٍ الشَّافِعِيُّ (ت 774هـ) — مِنْ كِتَابِهِ: «تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ» (عِنْدَ تَفْسِيرِ آيَاتِ سُورَةِ الْأَحْقَافِ): «وَأَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فَيَقُولُونَ فِي كُلِّ فِعْلٍ وَقَوْلٍ لَمْ يَثْبُتْ عَنِ الصَّحَابَةِ: هُوَ بِدْعَةٌ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ، لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتْرُكُوا خَصْلَةً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ إِلَّا وَقَدْ بَادَرُوا إِلَيْهَا». • ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ (ت 852هـ) — مِنْ كِتَابِهِ: «الْحَاوِي لِلْفَتَاوَى» (نَقْلًا عَنْ فَتْوَاهُ فِي الْمَوْلِدِ): «أَصْلُ عَمَلِ الْمَوْلِدِ بِدْعَةٌ لَمْ تُنْقَلْ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ».