Перейти к содержимому

من الشك إلى الإيمان.. كيف تغيّر فكر صاحب "العلم والإيمان"؟

قناة الحرة - Alhurra

0:00 / 0:00

من الشك إلى الإيمان.. كيف تغيّر فكر صاحب "العلم والإيمان"؟

9 505 просмотров · 14 ч назад
قناة الحرة - Alhurra
1,18 млн подписчиков
9 505 просмотров · 14 ч назад
مصطفى محمود واحد من أكثر الشخصيات حضورًا وتأثيرًا في الثقافة المصرية والعربية خلال العقود الأخيرة؛ طبيب وكاتب وروائي ومفكر ومقدم واحد من أشهر البرامج التلفزيونية العربية، «العلم والإيمان». لكن خلف الصورة المعروفة لمصطفى محمود كانت هناك رحلة فكرية مليئة بالتحولات. بدأ متشككًا في كثير من المسلمات، وطرح في كتابه «الله والإنسان» أسئلة أثارت جدلًا واسعًا، قبل أن ينتقل تدريجيًا من الشك والمادية إلى الإيمان، ثم إلى التصوف والدفاع عن رؤية إسلامية للكون والحياة. فكيف نفهم هذه التحولات؟ وهل يمكن فصل رحلة مصطفى محمود الفكرية عن التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر والعالم العربي، من تراجع التيارات اليسارية إلى صعود الإسلام السياسي؟ وهل كان بالفعل مفكرًا سابقًا لعصره استطاع تقريب الأسئلة الكبرى إلى ملايين المشاهدين، أم أن مشروع «العلم والإيمان» خلط أحيانًا بين العلم والدين وحمّل الاكتشافات العلمية ما لا تحتمل؟ وفي سنواته الأخيرة، لماذا أصبح أكثر اهتمامًا بالخوارق والتنبؤات والماورائيات؟ وهل ظل العلم بالنسبة إليه أداة للبحث، أم أصبح وسيلة لإثبات قناعات إيمانية سابقة؟ ويتوقف إبراهيم عيسى أيضًا أمام واحدة من أشهر معارك مصطفى محمود الفكرية، وهي الجدل حول أحاديث الشفاعة، حين وجد نفسه في مواجهة حادة مع تيارات إسلامية كانت في أوقات سابقة تعتبره واحدًا من أبرز الأصوات القريبة منها. في هذه الحلقة من #مختلف_عليه، محاولة لإعادة قراءة مصطفى محمود بعيدًا عن التقديس أو الهجوم: كيف تشكلت أفكاره؟ ولماذا تغيرت؟ وما الذي بقي من تأثيره حتى اليوم؟ --------------------------------------------------------------------------------- ساهم في إثراء النقاش عبر مشاركتنا رأيك 👉 اشترك في MBN Briefing https://alhurra.com/newsletter-ar لتصلك نشرتنا الأسبوعية كل يوم جمعة مع تقارير معمّقة من الشرق الأوسط. اشترك في القناة عبر الرابط https://bit.ly/3AvgpVH اقرأ آخر الأخبار https://www.alhurra.com/ تابعنا على مواقع التواصل:   / alhurra     / alhurranews     / alhurranews   #الحرة #الحقيقة_أولا