Перейти к содержимому

غمرني الفرح بعد القوقعة

MED-EL Jordan, Iraq, Palestine & Yemen

0:00 / 0:00

غمرني الفرح بعد القوقعة

254 093 просмотра · 6 лет назад
MED-EL Jordan, Iraq, Palestine & Yemen
2,96 тыс. подписчиков
254 093 просмотра · 6 лет назад
يحدثنا والد محمد حدّاد عن قصة ابنه ورحلته مع القوقعة بطريقة سرد جميلة. كما يشاركنا النصائح القيمة والكلام المحفز ليروي لنا مختصر عن تجربتهم خلال السنوات القليلة التي مضت لتكون مثالاً وقدوة جميلة عن الصبر والإثمار بعد الإيمان. محمد أحد أطفالنا من العراق، والذي يبلغ من العمر ستة عشر عاماً. حصل على غرسة القوقعة نحو الحادية عشرة من عمره، وهو أحد مستخدمي جهاز RONDO. أهم ما يميز أجهزة القوقعة الداخلية لشركة MED-EL هو جهوزيتها للمستقبل. حيث أن جميع المعالجات الصوتية قد تم تصميمها لتتوافق مع كافة الغرسات السمعية المصنعة من قبلهم، وبذلك يستفيد جميع المستخدمين من أحدث التقنيات الصوتية. إن الأيام التي كان فيها ضعف السمع الشديد يعني نهاية المطاف قد ولت. فالآن بفضل العلم والتكنولوجيا التي بدأت منذ حوالي 50 عاماً ردت السمع للكثيرين ممن فقدوه؛ بفضل زراعة القوقعة استعاد الكثير من الناس هذه النعمة. _____________________________________________________________________ تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك، والإنستغرام، والموقع الإلكتروني) لكل ما هو جديد ومفيد، وتصفحوا محتوانا المتنوع عبر الروابط أدناه:   / medel.jordan.iraq.palestine.yemen     / medel.jo.iq.ps.ye   https://blog.medel.com/ar/ _____________________________________________________________________ غرسة القوقعة الإلكترونية هي نوع من الغرسات السمعية، التي تساعد على السماع لمئات الآلاف من الأشخاص كل يوم. زراعة القوقعة واستعادة حاسة السمع كان مجرد خيال علمي منذ سنوات ليست بعيدة؛ لكن بفضل رجال ونساء علم عظماء لم يستسلموا فقد تحول الحلم إلى حقيقة! فمنذ حوالي 50 عاماً، قام مؤسسا شركة MED-EL – الدكتورة انجبورغ والبروفيسور ايروين هوخماير – بتطوير أول زرعة القوقعة الإلكترونية ذات القنوات المتعددة. إن هذا الجهاز المتطور تقنياً قد أتاح للأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع ليس فقط القدرة على السمع بل أيضاً التحدث والتعلم والتواصل مع أحبائهم على نحوٍ غير مشهود. وحالياً في يومنا هذا، يستطيع الآلاف من الأشخاص سماع الحياة في أكثر من 140 دولة حول العالم وذلك بفضل أجهزة MED-EL . نتمنى لجميع أفراد عائلتنا رحلة سمع ممتعة مدى الحياة، وكل التوفيق والنجاح في رحلتهم السمعية.