Перейти к содержимому

أيها الزوهري... الهالة التي تحيط بك تُرعب الشياطين، اكتشف سر حمايتك المطلقة!

الحكمة مع الشايب

0:00 / 0:00

أيها الزوهري... الهالة التي تحيط بك تُرعب الشياطين، اكتشف سر حمايتك المطلقة!

8 809 просмотров · 6 мес. назад
الحكمة مع الشايب
10 тыс. подписчиков
8 809 просмотров · 6 мес. назад
أيها الزوهري... الهالة التي تحيط بك تُرعب الشياطين، اكتشف سر حمايتك المطلقة! ثمة شيء يحيط بك لا تراه بعينيك. لا تلمسه بيديك، ولا تسمعه بأذنيك، لكنه موجود. حاضر. يعمل في صمت. يحرسك وأنت لا تدري. يدفع عنك وأنت نائم. يحول بينك وبين ما لو رأيته لأسقط قلبك رعبًا، وبين ما لو علمت بوجوده لسجدت شكرًا حتى تُدمى جبهتك. هذا الشيء ليس سحرًا، وليس وهمًا، وليس خيالًا يتسلى به الضعفاء. هذا الشيء هو الهالة التي يمنحها الله لمن يتصل به. وأنت، أيها الزوهري، قد تكون أحد هؤلاء الذين أُحيطوا بها دون أن يُخبَروا. فهل تريد أن تعرف السر؟ تعال. أنصت. ليس بأذنيك وحدها. أنصت بروحك. منذ أن وُلدت، وأنت تحمل في داخلك شيئًا لا تعرف اسمه بالضبط. أحيانًا تشعر به كسكينة تغمرك فجأة في لحظة خوف. أحيانًا تشعر به كيقين يهمس لك أن كل شيء سيكون بخير حتى حين لا يوجد سبب مرئي لذلك. أحيانًا تمر بك أيام ثقيلة كأن السماء أُغلقت، ثم فجأة، دون مقدمات، ينفتح الأفق، وتتنفس، وتعود. هل حدث هذا معك؟ هل مررت بلحظات شعرت فيها أن يدًا غير مرئية سحبتك من حافة شيء لو سقطت فيه لما قمت؟ هذا ليس حظًا. هذا ليس صدفة. هذا هو الحفظ.