Перейти к содержимому

استعمل حيلة ماكرة وصفاها لعائلة على قدها، لكن حاجة وحدا مضربش ليها لحساب خلاتو يطيح بين يد المحققين

تحريات دركي

0:00 / 0:00

استعمل حيلة ماكرة وصفاها لعائلة على قدها، لكن حاجة وحدا مضربش ليها لحساب خلاتو يطيح بين يد المحققين

6 735 просмотров · 1 дн. назад
تحريات دركي
40 тыс. подписчиков
6 735 просмотров · 1 дн. назад
بداية الفجيعة: في إحدى القرى، قامت أرملة تسكن بجوار عائلة حماتها وأخ زوجها المتوفى بمشاركة كمية من اللبن أهداها لها شخص صادفته في طريق عودتها، مع أبناء عمومتهم (طفلة في التاسعة وطفل في السابعة). بعد تناولهم للبن بدقائق قليلة، ظهرت عليهم أعراض تسمم حادة ومؤلمة أدت للأسف الشديد إلى وفاتهما في المستشفى. الاشتباه الأول والتحقيق المبدئي: تم توقيف الأرملة ووضعها تحت تدابير التحقيق، خصوصاً وأن تقرير الطبيب الشرعي والمختبر العلمي أكد أن اللبن كان ملوثاً بمادة سامة خطيرة. لكن التحقيقات المعمقة أظهرت أن الأرملة كانت بريئة ولم تكن تعلم شيئاً عن السم، وكل ما في الأمر أنها حصلت على اللبن من سائق سيارة استوقفها في "لوتوسطوب". خيوط الجريمة تنكشف (المنعطف الخطير): بعد أشهر، وقعت حادثة ثانية مشابهة تماماً؛ حيث تعرض موظف وزوجته وابنه لتسمم حاد بعد تناولهم للحليب القادم من نفس العائلة والمنزل، وتم إسعافهم في اللحظات الأخيرة. الاعترافات الصادمة: بعد تنسيق أمني دقيق وبحث مشترك بين عناصر الدرك الملكي والشرطة، تم تضييق الخناق والتحقيق مع أطراف العائلة. وهنا كانت الصدمة الكبرى والاعتراف الصادم: تورط الأخ الأكبر (الموظف) وزوجته في التخطيط لتسميم أخيه الأصغر وزوجته بسبب طمعهما في الاستحواذ على أراضي العائلة وميراث الأم. قام الجاني بوضع السم في الحليب مستغلاً توزيع العائلة لمنتجات الألبان فيما بينها، لكن القدر شاء أن تقع الفاجعة الأولى على أطفال أبرياء لا ذنب لهم، قبل أن تنكشف خيوط الجريمة بالكامل في المحاولة الثانية. الأحكام القضائية: صدرت أحكام قاسية في حق المتورطين؛ حيث حكم على الزوج (المخطط الرئيسي والفاعل) بالإعدام، بينما حُكم على زوجته المتواطئة معه بـ 30 سنة سجناً نافذاً. #كيفاش_حصل #قصص_بوليسية #جرائم_المغرب #الشرطة_المغربية #الدرك_الملكي #تحريات #ملفات_جنائية #عدالة