مجالس تدبُّر سورة القصص | 4 | الأب والأم بين الخوف والحزن
مصطفىٰ شيخون
0:00 / 0:00
مجالس تدبُّر سورة القصص | 4 | الأب والأم بين الخوف والحزن
57 просмотров · 2 нед. назад
مصطفىٰ شيخون
641 подписчик
57 просмотров · 2 нед. назад
خطاب رباني موجه إلى أم موسى عليه السلام.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
حملت هذه الكلمات طمأنينة إلهية فائقة لقلب أم موسى في واحدة من أصعب اللحظات الإنسانية:
• ﴿وَلَا تَخَافِي﴾: أي لا تخافي على ولدكِ الرضيع من فرعون وجنوده أن يقتلوه، ولا تخافي عليه من الغرق أو الضياع في البحر (اليم).
• ﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾: أي لا تحزني على فراقه وبُعده عنكِ.
• بشارة الطمأنينة: جاءت الجملة التي تليها مباشرة ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ لتعطى أملاً ويقيناً قاطعاً بأن هذا الفراق مؤقت، وأن الله سيحفظه ويرده إليها بلطفه، بل وسيعلي من شأنه ليصبح رسولاً.