42. حركة الإصلاح الدينى ونشأة الأفكار التحررية فى القرن الثامن عشر
The Mosaic Odyssey رحلة الفسيفساء
0:00 / 0:00
42. حركة الإصلاح الدينى ونشأة الأفكار التحررية فى القرن الثامن عشر
1 700 просмотров · 3 года назад
The Mosaic Odyssey رحلة الفسيفساء
10 тыс. подписчиков
1 700 просмотров · 3 года назад
هذا هو اللقاء الثانى بين لقاءات الموسم الخامس من مواسم "رحلة الفسيفساء مع حازم حسنى"، وهو يتناول حركة الإصلاح الدينى التى قادها "مارتن لوثر"، خلال النصف الأول من القرن السادس عشر الميلادى، باعتبارها واحدة من كبريات الحركات الفكرية والمجتمعية التى مهدت لانطلاق حركات القرن الثامن عشر التحررية ... ولم تكن حركة الإصلاح الدينى هذه حركة تمرد على الدين، ولا حتى على المؤسسة الدينية الكاثوليكية، وإنما فقط حركة تمرد على البدع التى راكمتها الكنيسة، وكانت آخر مظاهرها هى صكوك الغفران التى وظفها باباوات روما لتوفير التمويل اللازم لبناء الصروح الكنسية، وأشهرها بالطبع هى كاتدرائية القديس بطرس، وقد كان من آثار هذه الحركة الإصلاحية البروتستانتية انشقاق الكنيسة الكاثوليكية، واندلاع الحروب الدينية، نتيجة تعنت السلطة البابوية فى مواجهة أطروحات "مارتن لوثر" الإصلاحية، وإصرارهؤلاء البابوات على الاحتفاظ بسلطانهم الدنيوى والدينى الاستبدادى فى مواجهة أية حركات تحررية تسعى لتحرير العقل والضمير الإنسانيين من هذا الاستبداد، ومن ثم تعريض منطق "الحق الإلهى" الذى يتمتع به البابا لأن يفقد سلطانه على نفوس المسيحيين ...
يستدعى هذا اللقاء ثلاثة من بين التيارات الدينية التى صاحبت ظهور البروتستانتية، وهى "الألترامونتانية"، و"الجاليكانية"، و"الفيبرونيانية"، وثلاثتهم يتناول طبيعة العلاقة القائمة بين البابا فى روما على باقى الكنائس الأوروبية، كما طبيعة العلاقة بين الكاثوليكية والبروتستانتية ... “الجاليكانية" و"الفيبرونيانية" ظهرتا خلال نفس القرن الذى شهد الحركات التنويرية والمالماسونية والإليوميناتية، ونعنى به القرن الثامن عشر؛ وقد تفاعلت كل هذه الحركات مع بعضها البعض أخذاً وعطاءً وصراعاً وتعاوناً، على ما بين كل هذه الحركات – وغيرها كثير من تفاوتات فى التعريفات المفهومية والإجرائية لكثير من المصطلحات التى كان يتم تداولها خلال هذا القرن المفصلى فى التاريخ الأوروبى خاصة، وفى التاريخ الإنسانى بشكل عام ...
تعارضت أهداف هذه الحركات التحررية – بكل ما لها، وبكل ما عليها – وع مصالح ونفوذ الطبقتين السياسية والدينية، ومن ثم قامت هاتان الطبقتان بشن حرب شرسة على هذه الحركات التحررية، لتنتقص من قيمتها، وتشيطن دعاتها، وترهب كل من يفكر فى الانقياد وراء مبادئها وما تبشر به من حرية العقل والضمير والإرادة الإنسانية ...
ينتقل اللقاء بعد ذلك لتناول طبيعة الحركة التنويرية، وحقيقة العمل التنويرى، وهى تخالف الرؤية المعرفية السائدة فى بلادنا، والتى تضع التنويريين فى إطار تنظيمى يناظر الأطر التنظيمية التى يشتبك معها التنويريون، وتتعامل معهم بمنطق القطيع فيما يتعلق بمواقفهم السياسية والدينية؛ ثم ينتقل إلى الحديث عن طبيعة وحقيقة الحركة الماسونية، وعن أوجه التشابه وأوجه الاختلاف بينها وبين الحركة التنويرية على المستويين الفكرى والتنظيمى، كما يطرح السؤال الصعب عن كيف أمكن لبعض وجوه التنوير أن ينتسبوا إلى الماسونية على ما بين شروط الالتحاق بها وبين طبيعة التنوير من اختلافات تصل أحياناً إلى حد التناقض؟!
هذا اللقاء الثانى والأربعون من لقاءات "رحلة الفسيفساء" مكون من ستة فصول هى:
Chapter 1 ... 00:00 - 07:39
Chapter 2 ... 07:39 - 13:14
Chapter 3 ... 13:14 - 20:15
Chapter 4 ... 20:15 - 29:31
Chapter 5 ... 29:31 - 37:14
Chapter 6 ... 37:14 - 45:30