ألا لا تلوماني (بدون موسيقى) - عبد يغوث الحارثي
صوت القصيد
0:00 / 0:00
ألا لا تلوماني (بدون موسيقى) - عبد يغوث الحارثي
15 694 просмотра · 2 месяца назад
صوت القصيد
115 подписчиков
15 694 просмотра · 2 месяца назад
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا (بدون موسيقى) - عبد يغوث الحارثي
نقدم لكم في هذا الفيديو واحدة من أصدق وأعظم قصائد الأسر والفخر في تاريخ الأدب الجاهلي؛ مرثية الفارس والشاعر عبد يغوث بن وقاص الحارثي، التي أنشدها وهو يواجه الموت بكبرياء وشموخ.
من هو عبد يغوث الحارثي؟
هو سيد من سادات قبيلة بني الحارث بن كعب (من يمن)، وفارس شجاع وشاعر مجيد. كان قائد قومه، وعُرف بنبله، وكرمه، وفروسيته التي خلدتها كتب التاريخ والأدب.
المناسبة والقصة (يوم الكُلاب الثاني):
قاد عبد يغوث تحالفاً من قبائل اليمن لغزو قبائل تميم والرباب في المعركة التاريخية الشهيرة التي عُرفت باسم "يوم الكُلاب الثاني". ولكن الدائرة دارت على قومه وانهزموا، فكبت به فرسه وسقط أسيراً في يد قبيلة "تيم".
بسبب مكانته وشاعريته، خشي آسروه من لسانه وهجائه، فقاموا بربط لسانه بـ "نِسعة" (سير من الجلد الخشن). وفي تلك الحالة، مرت به امرأة عجوز (الشيخة العبشمية) فضحكت وتعجبت من رؤية سيد مثله أسيراً. فارتجل عبد يغوث هذه القصيدة الخالدة، يعاتب فيها قومه الذين خذلوه، ويفتخر بفروسيته وماضيه، ويخاطب آسريه مطالباً إياهم بفك لسانه ليقول كلمته الأخيرة، موضحاً أنهم إن قتلوه فإنهم يقتلون سيداً عزيزاً.
وقد انتهت حياته بعد هذه القصيدة، حيث تذكر الروايات أنه طلب من آسريه أن يُسقى الخمر، ثم قُصد عِرقه (قطعوا وريده) ونزف حتى مات، مودعاً الدنيا بشجاعة الفرسان الأساطير.
ملاحظة: الإنتاج الأصلي للقصيدة مأخوذ من قناة مستر عربيات