Перейти к содержимому

الشيخ نزار التميمي 942 قرآنياً وروائياً الصلاة تعني الإيمان والإيمان هو أمير المؤمنين عليه السلام

الشيخ نزار التميمي

0:00 / 0:00

الشيخ نزار التميمي 942 قرآنياً وروائياً الصلاة تعني الإيمان والإيمان هو أمير المؤمنين عليه السلام

1 021 просмотр · 4 г. назад
الشيخ نزار التميمي
5,54 тыс. подписчиков
1 021 просмотр · 4 г. назад
المحاضرة ( 942 ) قرآنياً وروائياً الصلاة تساوي وتعادل الإيمان والإيمان يعادل ويساوي الولاية العلمية العقائدية للإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام . لمعرفة وتفهم أن تحديد مفهوم ومعنى ( الصلاة ) بمعنى تحقيق الصلة والوصال الولائي الإيماني العقائدي بالإمام أمير المؤمنين عليه السلام كما عليه التفسير الروائي هو الآخر من يؤكد بأن ( قُرآن الفجر ) في سورة الإسراء هو القارئ والشاهد العقائدي الإمام المعصوم القائم المهدي عليه الصلاة والسلام .. هنا أكثر من توجيه .. .. .. الشيخ الصدوق في علل الشرائع حدثنا علي بن أحمد بن محمد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرقي قال : حدثنا علي بن العباس، عن عمر بن عبد العزيز قال حدثنا هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن علة الصلاة فان فيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم، قال فيها علل وذلك أن الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكر للنبي صلى الله عليه وآله بأكثر من الخبر الأول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط لكانوا على ما كان عليه الأولون فإنهم قد كانوا اتخذوا ديناً ووضعوا كُتباً ودعوا أُناساً إلى ما هم عليه وقتلوهم على ذلك فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا وأراد الله تبارك وتعالى أن لا ينسيهم أمر محمد صلى الله عليه وآله ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرات ينادون باسمه وتعبدوا بالصلاة وذكر الله لكيلا يغفلوا عنه وينسوه فيندرس . التوجيه الأول .. لما كان المشروع والهدف الإلهي في الأرض هو مشروع إيماني عقائدي تعقلي فهو حتماً وأكيداً لايحتمل أي أسلوب أو طريق لتلقيه والتفهم عنه خارج حدود العقل والتعقل الواعي عبر أهل هذا المشروع والأمناء والأوصياء على هذا المشروع محمد وآل محمد المعصومين عليهم الصلاة والسلام وبالتالي ليس أمام طالب الحقيقة والفهم عن الدين والمشروع الديني والفلسفي الإلهي في الأرض إلا الإتمام والمتابعة والمشايعة المعرفية العقائدية للمعصومين الأدلاء الهادين المهديين عليهم الصلاة والسلام . التوجيه الثاني .. كثرة الأخبار والروايات عن النبي وآل النبي عليهم الصلاة والسلام على أهمية ودور التفكر وقيمة التفكر في تحصيل العقيدة الصحيحة والتطابق مع الواقع الذي يريده وينشده المعصومون عليهم الصلاة والسلام ففي خبر أن التفكر ساعة خير من عبادة ليلة وفي خبر أن التفكر ساعة خير من عبادة سنة وفي خبر ثالث أكثر من ذلك وفي خبر عن الإمام العسكري وغيره من الائمة عليهم السلام قال : ليست العبادة في كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة في كثرة التفكر في أمر الله .. .. وبالتالي يُستفاد من كل هذه الأخبار والأحاديث في النصوص الإسلامية عن أهمية التفكر وتقديمه على العبادة السطحية الساذجة هو ضرورة بناء وصناعة الإنسان فكرياً وعقلياً وإيمانياً ومثل هذه الصناعة لا تتحق إلا بالبصيرة والإقتداء بالمعصومين والتعقل الواعي الفطن و المدروس عنهم وعن دينهم وعقائدهم الحقة عليهم الصلاة والسلام . التوجيه الثالث .. القرآن الكريم وفي معرض حديثه عن القبلة وتغيير القلبة من بيت المقدس إلى البيت الحرام وما صاحب ذلك من متغيرات وإنفعلات وردود أفعال نفسية من قبل الناس .. نعم القرآن الكريم أطلق إسم وصفة ( الإيمان ) على ( الصلاة ) فقال في الآية 143 من سورة : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ .. .. ويقصد من كلمة ( إيمانكم ) في الآية ( صلاتكم ) كما عليه التفسير الروائي المعصوم وكذلك عموم أهل التفسير الآخرين بلاخلاف وبالتالي مثلت هذه التسمية والصفة الثانية ( للصلاة ) تمهيداً وإعداداً قُرآنياً مدروساً هادفاً الغرض منه هو ليتعقل ويتفهم الناس العقائديون ولو بعد حين بأن الصلاة وحقيقة و (مفهوم الصلاة ) في الواقع هي ( الإيمان والدليل الإثباتي الأدائي ) على الإيمان في مرحلة ومقام الثبوت والأصل العقائدي وفي تالي آخر يريد القرآن الكريم الحكيم القول بأن ليست الصلاة وحقيقة الصلاة إلا الإيمان ولاشيء غير الإيمان ووفقاً لهذا الإعداد والتأسيس القرآني الهادف كان على الناس أن يفهموا ويتعقلوا عبر وخلال فكر وقراءة وبيان وتفسير الأئمة المعصومين الراسخين عليهم السلام بأن الإيمان هو الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بصفته هو الدين وحقيقة الدين وبالأخير هونفسه وعينه الصلاة ومفهوم وحقيقة وعين وذات الصلاة حرفاً بحرف . التوجيه الرابع .. التفسير الروائي الحكيم المعصوم للآية ال110 من سورة الإسراء وتأكيده الواضح والمعلن والصريح على أن القصد من الصلاة ومعنى الصلاة في دلالة هو ولاية الإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام .. كما في تفسير العياشي عن أبي حمزة الثمالي عن ابي جعفر (عليه السلام) قال : سألته عن قول الله عزوجل : " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا " قال : تفسيرها ولا تجهر بولاية علي ولا بما أكرمته به حتى آمرك بذلك " ولا تخافت بها " يعني لا تكتمها علياً واعلمه بما اكرمته . التوجيه الخامس .. التفسير الروائي المعصوم الحكيم للآية ال 238 من سورة البقرة وتأكيده كذلك على القصد والمعني من الصلاة هو الإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والصلاة : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ : حٰافِظُوا عَلَى الصَّلَوٰاتِ وَ الصَّلاٰةِ الْوُسْطىٰ وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ .. قَالَ : «الصَّلَوَاتُ : رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(سَلاَمُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)،وَ الْوُسْطَى : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ طَائِعِينَ لِلْأَئِمَّةِ » .