Перейти к содержимому

تفسيرميسرو بيان لكتاب الله القرآن الكريم سورة النحل 11

طريق السلامة

0:00 / 0:00

تفسيرميسرو بيان لكتاب الله القرآن الكريم سورة النحل 11

0 просмотров · 2 нед. назад
طريق السلامة
11 подписчиков
0 просмотров · 2 нед. назад
سورة النحل هي السورة رقم 16 في ترتيب المصحف الشريف، وتقع في الجزء الرابع عشر، وعدد آياتها 128 آية. تُصنف السورة بأنها مكية (نزلت قبل الهجرة)، باستثناء الآيات الثلاث الأخيرة (126-128) التي تُعتبر مدنية.تُعرف السورة أيضاً باسم "سورة النعم"؛ وذلك لأن الله سبحانه وتعالى عدّد فيها أصول النعم التي أنعم بها على عباده، من خلق السماوات والأرض، وإنزال المطر، وتذليل الأنعام والخيل والغال، وصولاً إلى معجزة النحل بطلان الشرك ودحض شبهات المشركين: الرد على قول المشركين: {«لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء»} بالاحتجاج بالقدر، حيث يوضح العلماء أن هذا حجة باطلة وأن الله لم يجبرهم على الشرك. توبيخهم على عبادة ما لا يملك نفعاً ولا ضرّاً، والمقارنة بين حالهم وحال من يرضى أن يشارك عبده في ماله أو زوجته، وهو ما لا يرضونه لأنفسهم {«أفبنعمة الله يجحدون»}. أدلة قدرة الله ووحدانيته في الكون: {«أتى أمر الله فلا تستعجلوه»}، وبيان أن هذا الأمر هو يوم القيامة، وهو آتٍ لا محالة، وأن الاستعجال منه لا ينفع. تسخير الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم لمنافع البشر، وخلق السموات والأرض بالحق، وإنزال الماء وإنبات الزروع والثمار، وكلها آيات دالة على الخالق. نعم الأنعام وتذكير الإنسان: خلق الأنعام لتكون دفئاً ومنافع وأكلاً وحملاً للأثقال إلى الأماكن البعيدة، وهذا من كمال رأفة الله ورحمته بعباده. حقيقة البعث والجزاء: تأكيد أن الله يبعث من يموت، وأن من يضلله الله فلا هادي له، وأن الذين تتوفاهم الملائكة وهم ظالمون لأنفسهم سيواجهون العذاب والخزي، ولن تنفعهم إنكارهم في القيامة. الدرس مقتبس من الموقع التالي https://archive.org/details/tafseer_Q الهدف من إنشاء قناة طريق السلامة ليس ربحي أو تجاري بل نشر دين الله الحق دين الإسلام اللهم إجعلها صدقة جارية لكل من ساهم في هذا العمل