رَسُوْلُ اللهِ ﷺ هُوَ النَّبِيُّ الإِنْسَانُ المَثَلُ الأَعْلَى فِيْ تَصَرُّفَاتِهِ (۲)
الداعية الدكتور محمَّد غسَّان الجبَّان
0:00 / 0:00
رَسُوْلُ اللهِ ﷺ هُوَ النَّبِيُّ الإِنْسَانُ المَثَلُ الأَعْلَى فِيْ تَصَرُّفَاتِهِ (۲)
112 просмотров · 4 нед. назад
الداعية الدكتور محمَّد غسَّان الجبَّان
5,3 тыс. подписчиков
112 просмотров · 4 нед. назад
كان رسولُ الله ﷺ لا يحب التشدد، بل كان ييسّر على الناس، ويأخذ بهم خطوةً خطوة حتى يصلوا إلى الكمال.
وكان ﷺ يساعد الضعفاء وييسّر على الناس، ويجعل عون العبد لأخيه سببًا لعون الله له، ويحثّ على تفريج الكروب وقضاء الحوائج والستر على الناس.
وكان سيدنا محمد ﷺ كثير التفكير عميق التدبير، شديد الحذر بعيد النظر، يحفّز العقول ويكتشف القدرات ويوظفها في المكان اللائق بها.
وكان النبيُّ ﷺ يدعو إلى إتقان العمل، ويثني على صاحب الرأي الحصيف الصائب ويشجعه أمام إخوانه.
وكان رسولُ الله ﷺ لا يضيّع الفرص، ويغتنم كل سانحة لنشر رسالته، ويختصر الكلام ويحسّنه، ويتثبت قبل الجواب والدخول في الأعمال.
وكان ﷺ يترك ما لا يعنيه، ويقوم على اليقين لا على الشك، متزنًا معتدلًا، شجاعًا دون تهور، متبصرًا من غير جبن.
وكان سيدنا محمد ﷺ يستشير أهل الخبرة ويستخير اللهَ سبحانه، ولا يحتقر أحدًا ولا يستعدي أحدًا، ويضع الناس في مواضعهم وينزلهم منازلهم.
وكان سيدنا محمد ﷺ يداري الناس ولا يداهنهم، ويرفق بهم، ويلين لهم بعيدًا عن الغلظة والفظاظة.
وكان النبيُّ ﷺ لا يقطع حبال الود، ولا يقابل الناس بوجهين، بل كان ظاهره مثل باطنه.
كل صفة من هذه الصفات هي دعوة إلى الاقتداء برسول الله ﷺ حق الاقتداء، وبناء الداعية الذي يجمع بين الرحمة والحكمة والتيسير والقوة والاتزان.