Перейти к содержимому

قصيدة: كأنها الشام للشاعر خليل أسود .. من مهرجان ربيع القوافي -الدورة الخامسة -غازي عنتاب

خليل أسود

0:00 / 0:00

قصيدة: كأنها الشام للشاعر خليل أسود .. من مهرجان ربيع القوافي -الدورة الخامسة -غازي عنتاب

148 просмотров · 1 год назад
خليل أسود
734 подписчика
148 просмотров · 1 год назад
إحدى القصائد التي ألقيت في مهرجان #ربيع_القوافي الذي تنظمه الجمعية الدولية للشعراء العرب المكان: غازي عنتاب الزمان : 19-4-2025 نص القصيدة: قفا على بردى واستذكرا الشُّهَدا وغنّيا فرحاً أو فاندُبا كَمَدا تحرَّيا موطئاً لم يستفضْ ألماً وموضعاً لم يكنْ كالصُّبح مُنعقِدا وهوّنا فالثرى في الشامِ ملتهبٌ وتحتَ كُلِّ جُزيءٍ من مَداهُ مُدى لا تكشفا جُثثَ الأشياءِ وانتبها للذكريات دمٌ إن ينكشفْ فَسَدا فدثِّراهُ فإنّا أولياءُ دمٍ لو لم نُرقْهُ على حقٍّ لضاعَ سُدى قد يربكُ الخطوَ أنَّ الأرضَ مثقلةٌ ومركَزُ الحِسِّ في الأمواتِ ما هَمَدَا وربَّ معتقلٍ لم يُكتشفْ جَسَداً فأصغيا فلصوت الراحلينَ صدى غَيابةُ السّجنِ فيها ألفُ بيّنَةٍ يرى بها فاقدٌ بُرهانَ ما فَقَدا هذا الضّبابُ رَواءٌ والعُبابُ رؤى والبُرْءُ ضربُ جنونٍ والجنونُ هدى من فوقِ كلِّ صديِّ بارقٌ هَطِلٌ وتحتَ كلِّ صبيٍّ ماردٌ مَرَدا لهذهِ الأرضِ أسماعٌ وأفئدةٌ وقاسيونَ عيونٌ ترصُدُ البَلَدا يراقبُ الهمسَ في أفكارِ من وقفوا على الحيادِ كما لو عدَّهمْ عَدَدا يرى ويسمعُ ما قالوا وما كَتَبوا فصَنَّفَ الوَجَعَ اليوميَّ مُستنَدا وأنتَ يا وطناً لو لمْ نعِشْهُ لظى كأنَّهُ النارُ يحلو كلّما اتّقَدا إذاً لطابَ شراباً واتِّقادَ رؤىً ورقَّ حتى غدا شهداً وقطرَ ندى وأنتَ يا والداً أكدى ( ) على جِدَةٍ ( ) وربَّما والدٌ لم يفهمِ الوَلَدا يُعِدُّ منْ دمِهِ خبزاً وينضجُهُ كي لا يرى طفلَهُ قد جاعَ أو بَرَدا وأنتِ يا أمَّنا يا أمَّ من ذهبوا يُجهّزون جِنانَ الخُلدِ والرَّغَدا كمْ قصّةٍ وقفتْ في الحلقِ مَنقَصَةً وغُصَّةٍ نغَّصتْ أحلامَ من رَقَدا كمْ قاعدٍ لمْ يَزَلْ ما دون منصِبِهِ وقائمٍ لم يزلْ في الحربِ ما قَعَدا كمْ جَنَّةٍ فتحتْ أبوابَها غزلاً وراودتْنا ومدَّ المسعفون يَدا نمنا على الباب إذ بتنا على وجل نقولُ للّيلِ غادرْ فاللقاءُ غَدا قالوا ستنسون والأيامُ مرجعُنا ( ) ويستميلُ غرابٌ بلبلاً غَردا والأرضُ ما سُطِحَتْ إلا لمُلتَجِئٍ فحيثُما حطَّ في أرضٍ فقدْ هَجَدا فكيف يستمرئُ المشتاقُ وحشتَهُ وكيف يرضى العمى من يرفِضُ الرَّمَدا وكيف يستعذِبُ العطشانُ دمْعَتهُ إلا إذا صادفتْ تحتَ الجفون جَدَا ( ) يا صاحبيَّ دعاني فالهوى عَطَشٌ والذكرياتُ فُراتٌ والرؤى بَردى عندي من الشوق ما لو جئتُ أنثره على الشوارع أكباداً لما نَفِدا فاستمطرا من سحاب النصـر أغنيةً علّي أعيشُ ليومٍ عيشةَ السُّعَدا وأقنعُ القلب أنّي عدتُ منتَصـراً وألتقي الشام بعد البُعْدِ مُرتَعِدا وأستريحُ ببيتٍ دونَ نافذة لكي يرى شاهدٌ آثارَ ما شهدا وأرسمُ الشامَ في عينيَّ زاويةً وأنزوي حيثُ لا شيئاً ولا أحَدا حَرِيَّةٌ أن تُرى حُرِّيَّةٌ صدَحَتْ وبالعمى جاحدٌ لم يسلكِ الجَدَدا ( ) كأنَّها الشامُ أمْ عيناي أطبقتا من عَـشْـرِهِـنَّ على سِـرِّ الهوى فبدا أمّا الملامحُ فالعشّاقُ تعرفها لا تنكرُ العينُ ما أرختْ عليهِ يَدَا دمشقُ غيضُ رضا من فيضِ معجزةٍ ونيزكٌ خاطِفٌ من كوكبِ الشُّهدا كما منَنْتَ بهذا الفتحِ تجليةً ( ) يا ربُّ هيئْ لنا من أمرنا رَشَدا #خليل_الأسود