أبٌ ينتظر ابنه عشرين سنة عند باب المدينة… فلما عاد أنكره ابنَهُ أمام الجميع |حكاية مؤثرة تبكي القلوب
حارس الأسرار
0:00 / 0:00
أبٌ ينتظر ابنه عشرين سنة عند باب المدينة… فلما عاد أنكره ابنَهُ أمام الجميع |حكاية مؤثرة تبكي القلوب
15 309 просмотров · 11 ч назад
حارس الأسرار
10,7 тыс. подписчиков
15 309 просмотров · 11 ч назад
في حلب القديمة، يجلس العجوز محمود كل فجر على مصطبة حجرية عند باب أنطاكية، ينتظر ابنه الوحيد الذي سافر إلى بغداد منذ عشرين سنة. وفي يوم تدخل قافلة ضخمة، ويمرّ التاجر الثري أمام أبيه ويأمر خادمه أن يعطيه درهمًا. لكن الأب يعرف سرًّا، والابن يخفي سرًّا، وليلة عاصفة تكشف كل شيء.
قصة اجتماعية مؤثرة بالفصحى المشكولة، بصوت بطيء مريح، مناسبة للاسترخاء والنوم. وفيها معلومة حقيقية عن «السبيل»، وهو الماء الذي كانت المدن القديمة تقدّمه مجانًا للمسافرين. 🌙
اشترك وفعّل الجرس لقصة جديدة كل ليلة. 🔔
اكتب في التعليقات: هل أنكر أحدٌ أباه في زمانك؟ وهل تسامحه؟ 💬
#قصص_قبل_النوم #قصص_عربية #قصص_مؤثرة #بر_الوالدين #قصص_هادئة #الفصحى #قصص_عبرة #حلب