قصص الصحابة والمنافقين | يوم فضحهم الله وأرادوا قتل النبي في غزوة تبوك .. المنافقون
أسطُر
0:00 / 0:00
قصص الصحابة والمنافقين | يوم فضحهم الله وأرادوا قتل النبي في غزوة تبوك .. المنافقون
11 421 просмотр · 1 год назад
أسطُر
1,21 млн подписчиков
11 421 просмотр · 1 год назад
غَزْوَةُ تَبُوك أو غزوة العسرة هي الغزوة التي خرج الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم لها في رجب من عام 9 هـ بعد العودة من حصار الطائف بنحو ستة أشهر. تُعد غزوة تبوك هي آخر الغزوات التي خاضها الرسول. بدأت تداعيات تلك الغزوة عندما قرر الروم إنهاء القوة الإسلامية التي أخذت تهدد الكيان البيزنطي المسيطر على المنطقة؛ فخرجت جيوش الروم العرمرمية بقوى بيزنطية وعربية تقدر بأربعين ألف مقاتل قابلها ثلاثون ألفًا من جيس المسلمين. انتهت المعركة بلا صدام أو قتال لأن جيش الروم تشتت وتبدد في البلاد خوفًا من المواجهة؛ مما رسم تغيرات عسكرية في المنطقة، جعلت حلفاء الروم يتخلون عنها ويحالفون العرب كقوة أولى في المنطقة. لذلك، حققت هذه الغزوة الغرض المرجو منها بالرغم من عدم الاشتباك الحربي مع الروم الذين آثروا الفرار شمالًا فحققوا انتصارًا للمسلمين دون قتال، حيث أخلوا مواقعهم للمسلمين، وترتب على ذلك خضوع النصرانية التي كانت تمت بصلة الولاء لدولة الروم مثل إمارة دومة الجندل، وإمارة إيلة (مدينة العقبة حاليًا على خليج العقبة الآسيوي)، وكتب الرسول محمد بينه وبينهم كتابًا يحدد ما لهم وما عليهم، وقد عاتب القرآن من تخلف عن تلك الغزوة عتابًا شديدًا، وتميزت غزوة تبوك عن سائر الغزوات بأن الله حث على الخروج فيها - وعاتب وعاقب من تخلف عنها - والآيات الكريمة جاءت بذلك،
---------------------------------------------------------------------
#أخبار_وسياسة
#سياسة
#أسطر
......................................................................................
......................................................................................
📝توضيح هام 📝
هذا الفيديو محمي بحقوق الطبع والنشر (copyrights) لصاحب الحقوق أسطر ولا يسمح بإعادة تنزيله على أي قناة ثانية على اليوتيوب وأي مخالفة لهذا الحق سوف نتخذ الإجراءات القانونية فوراً