Перейти к содержимому

تفاصيل يرويها والده.. هكذا فرّ سند من داعش وهكذا استشهد في المعارك ضدهم

Akhbarlibya24 - أخبار ليبيا 24

0:00 / 0:00

تفاصيل يرويها والده.. هكذا فرّ سند من داعش وهكذا استشهد في المعارك ضدهم

859 просмотров · 4 года назад
Akhbarlibya24 - أخبار ليبيا 24
2,94 тыс. подписчиков
859 просмотров · 4 года назад
أخبار ليبيا 24 ربما راهن الإرهابيين على حالة الانفلات الأمني التي عقبت الثورة لكي يسيطروا على ليبيا، غير أن رهانهم بالتأكيد كان خاسرا، لأنهم لم يدركوا بأن الليبيين يرفضون وجودهم حتى وإن كلّفهم الأمر حياتهم. سند محمد بوستيرة من منطقة القيقب هو أحد منتسبي جهاز الأمن الداخلي وواحد من آلاف الليبيين الذين تصدوا للإرهابيين في شرق ليبيا وقدّم حياته لأجل صدّهم وتطهير كامل البلاد منهم. وضمن سلسلة اللقاءات، التي تجريها أخبار ليبيا 24 مع أسر شهداء الحرب على الإرهاب، التقت الوكالة مع والد سند الشيخ محمد بوستيرة، حيث تحدث عن تضحية ابنه من أجل الوطن. يقول محمد: "التحق بالجبهة في أواخر 2014 والسبب كان إثر تعرضه للأسر من قبل عناصر داعش عندما كان عائدا من طبرق عند استراحة النوار، بعدما تأكد لهم أنه عسكري من خلال بطاقة التعريف التي كان يحملها". ويضيف: "بعد أسره انتقلوا به إلى الفتايح شرقي درنة، لكنه وبعد عدة أيام عانى خلالها من التعذيب استطاع الفرار منهم". ويتابع محمد: "بعد عودته إلى القيقب قرر الالتحاق بجبه عين مارة. وفي 02 فبراير 2015 استشهد". ويقول والد سند: "يوم استشهاد ابنه لم يستطع التواصل معه رغم عديد الاتصالات. كنت حينها في مكان رعي أغنامي". ويضيف: "في ذلك اليوم وعند المغرب جاءني ابني زكريا. وحينما سألته عن سبب مجيئه أخبرني باستشهاد سند، فما كان مني إلا أن قلت "إنّا لله وإنّا إليه راجعون". الهروب من داعش في هذه اللحظة يعود بنا محمد إلى لحظات أسر سند، إذ يقول: " أخبرني ابني أن داعش قام باقتيادهم بواسطة حافلة وقاموا بسجنهم في مكان لرعاية الماشية في الفتايح". ويضيف: "أخبر سند من قبل داعش بأنه سوف يعدم، لكنه انتهز فرصة وهرب من داخل الغرفة التي كان مخصصة لاعتقاله". في تلك الفترة كان تنظيم داعش يسيطر على مدينة درنة التي تعد واحدة من أكبر المدن في شرق ليبيا، حيث ارتكب داعش خلال سيطرته عليها العديد من الجرائم الإرهابية من خطف واغتيال وتفجيرات وذبح وتنكيل ضد أهالي المدينة والمناطق المحيطة بها. يقول محمد، إن سند وصل إلى القيقب بعدما سهل أحد الأطباء هروبه من داعش. بعد هروبه التحق سند بالجبهة لقتال عناصر داعش والإرهابيين على اختلاف مسمياتهم، حتى استشهد وهو يقاتلهم. سيرة سند هي واحدة من مئات القصص التي تظهر بسالة الليبيين في مقاومتهم لتنظيم داعش الإرهابي وطرده من بلادهم. #أخبارليبيا24 #ليبيا #الإرهاب #درنة #القيقب