Sura Mulk Sheikh Hussain Khattab | الشيخ حسين خطاب سورة الملك برواية الإمام السوسي |
Reciters of Syria قراء الشام
0:00 / 0:00
Sura Mulk Sheikh Hussain Khattab | الشيخ حسين خطاب سورة الملك برواية الإمام السوسي |
2 810 просмотров · 10 л. назад
Reciters of Syria قراء الشام
932 подписчика
2 810 просмотров · 10 л. назад
الشَّيخ العالم العلَّامة، شيخ القُرَّاء: حسين بن رضا بن حسين خطَّاب الدمشقي، الميداني، الشافعي، النقشبندي.
يصل نسبه من جهة والده إلى سيدنا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ويصل نسبه من جهة والدته إلى الشيخ أحمد الرفاعي رحمه الله ، ومنه إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وُلد الشيخ رحمه الله في دمشق عام 1918م في حي الميدان المجاهد؛ في منزل والده بقرب جامع مازي.
وقد ترعرع تحت رعاية والده الشيخ رضا خطاب الذي كان من أهل الصلاح والتقوى، وكان مُحبا للعلم والعلماء، يحضر مجالسهم، وكان يعمل تاجراً بالزيت في محله المعروف في الميدان. وكان الشيخ حسين خطاب أكبر إخوته.
تحصيله العلمي:
نشأ الشيخ كما كانت العادة في ذلك العصر في الكتاتيب، فقرأ على الشيخ رشيد الدرخباني، والشيخ ياسين الزرزور، وكان مع هذا يتعلم القراءة والكتابة والحساب.
ثم انتقل بعد ختم القرآن إلى مرحلة العمل، فعمل في حرفة الدولات، وكان يتردد وقتئذ على مسجد مازي، ويحضر الختم النقشبندي في وقت السحر عند الشيخ أديب جمعة زبادنه، وقد تفرَّس فيه الشيخ أبو عبده الخير، فجعله يقرأ القرآن في الختم، وكان ذلك مشجعاً له على طلب العلم، فانخرط بطلب العلم بتوجيه من الشيخ أديب جمعة زبادنه رحمه الله.
من ذلك أيضاً أنه كان يراقب درس الشيخ العلامة الكبير الشيخ حسن حبنكة الميداني، من خلال نوافذ جامع منجك في وسط الميدان، وذلك في ذهابه وإيابه للعمل، فوقع حب الشيخ حسن في قلبه.
ثم بدأ بالقراءة عليه قبل التفرغ لطلب العلم، ما بين صلاة المغرب والعشاء ومن بعد صلاة الصبح، وهو يومئذٍ لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره. واستمر على هذا المنهج ما يقارب السنتين. ثم بعد ذلك ترك العمل، وتفرغ لطلب العلم. وبقي مقيماً في جامع منجك منعزلاً عن أهله، إلى نهاية دراسته العلمية.
وفي أثناء هذه المرحلة، كان رحمه الله تعالى يحفظ كتاب الله بتوجيه من الشيخ حسن حبنكة، ويراجع محفوظاته مع الشيخ أحمد اللبني، لكنه أتقن القرآن تلاوة وتجويداً على الشيخ سليم اللبني قبل ذهابه إلى آل الحلواني.
وقرأ أثناء ذلك دروساً في التجويد، وشيئاً من الفقه الشافعي، وشيئاً من اللغة، على الشيخ صادق حبنكة.
وقد اقتصر في جمعه للعلوم الشرعية على شيخه حسن حبنكة الميداني، الذي كان والداً روحياً، يصرف جل وقته في سبيل راحة وتعليم طلابه.
صبره في طلب العلم:
لاقى الشيخ حسين من ضنك العيش أثناء طلبه للعلم الكثير، حتى إنه اضطر مع إخوانه لأن يأكل أي شيء حتى ولو كان الطعام المتبقي مما يأكل تلاميذ معهد الغراء
ومن هذا أيضاً صبره على جمع القراءات من طريق طيبة النشر في بلدة عربيل، على الشيخ عبد القادر قويدر، حيث كان يذهب بصحبة الشيخ كريم راجح مشاةً على الأقدام، لأنهما لا يملكان مالاً يمكنهما من ركوب واسطة تنقلهما إلى عربيل لمدة ثلاث سنوات.
أيمن سويد الشيخ محمود فايز الديرعطاني لشيخ محمد سليم الحلواني شيخ ابراهيم شحاتة السمنودي القارئ الشيخ محمد مبشر عيون السود