خطبة الجمعة - .الاحتفال بالمولد - الشيخ عبدالرزاق البدر
الشيخ عبد الرزاق العباد
0:00 / 0:00
خطبة الجمعة - .الاحتفال بالمولد - الشيخ عبدالرزاق البدر
10 просмотров · 2 недели назад
الشيخ عبد الرزاق العباد
1,88 тыс. подписчиков
10 просмотров · 2 недели назад
بعد البحث في النصوص والمصادر المتوفرة، **لم نجد نصاً أو تسجيلاً مكتوباً ومخصصاً لخطبة الجمعة بعنوان «الاحتفال بالمولد» للشيخ عبد الرزاق البدر بعينها**.
ومع ذلك، فإن موضوع «حكم الاحتفال بالمولد النبوي» وموقف أهل العلم منه يرتكز في مؤلفات العلماء المعاصرين ودروسهم (مثل والده الشيخ عبد المحسن العباد والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين) على عدة محاور وأصول شرعية جامعة، من أبرزها:
---
المحاور الأساسية في مسألة الاحتفال بالمولد
1. *كمال الشريعة والنهي عن الإحداث:*
أن الدين قد كمل ببيان النبي ﷺ وما تركه لأمته، لقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [1].
ثبت عن النبي ﷺ التحذير من الابتداع: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»، وقوله: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي... وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» [2][3].
2. *عدم وقوعه في القرون المفضلة:*
لم يحتفل النبي ﷺ بمولده، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا سائر الصحابة، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة الأولى المفضلة، وهم أشد الناس حباً وتعظيماً واتباعاً للنبي ﷺ [2][4][1].
3. *أصل نشأة هذه البدعة:*
ذكر المؤرخون أن إحداث الاحتفال بالمولد كان متأخراً في القرن الرابع الهجري على يد الفاطميين (العبيديين) في مصر [4][5][6].
4. *حقيقة محبة النبي ﷺ:*
محبة النبي ﷺ الشرعية تكون بـ:
طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يُعبد الله إلا بما شرع [7].
لزوم سنته، كما قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [7][8].
الصلاة والسلام عليه وذكر سيرته وهديه في سائر الأيام طوال العام، وليس بتخصيص ليلة واحدة في السنة باحتفال مبتدع [9][10].
Sources:
[1] Sharh al-Arbaeen al-Nawawiyya — vol. 23, p. 15
[2] Majmu Fatawa wa Maqalat Mutanawwia — vol. 1, p. 178
[3] al-Majmu al-Mufid al-Mumtaz min Kutub al-Allama Ibn Baz — vol. 1, p. 42
[4] Sharh al-Arbaeen al-Nawawiyya — vol. 22, p. 22
[5] Aqidat al-Muslim fi Daw al-Kitab wa al-Sunna — vol. 2, p. 734
[6] Sharh al-Arbaeen al-Nawawiyya — vol. 23, p. 11
[7] Yanabi al-Minbar Majmuat Khutab wa Maqalat al-Majmua al-Ula — vol. 1, p. 281
[8] Mawqi al-Islam Su'al wa Jawab — vol. 13, p. 5
[9] Durus li al-Shaykh Muhammad al-Munajjid — vol. 170, p. 11
[10] Durus li al-Shaykh Abd Allah Hammad al-Rassi — vol. 81, p. 4