Перейти к содержимому

قَرَابِينُ الْعَاشِر - طاهر الدرازي

موكب عزاء الحاج عباس

0:00 / 0:00

قَرَابِينُ الْعَاشِر - طاهر الدرازي

795 просмотров · 1 месяц назад
موكب عزاء الحاج عباس
11,2 тыс. подписчиков
795 просмотров · 1 месяц назад
موكب عزاء مأتم الحاج عباس ليالي عاشوراء ١٤٤٨ هـ ليلة عاشر الرادود : طاهر الدرازي الشاعر: أ. ماهر الشهابي #قَرَابِينُ_الْعَاشِر #طاهر_ادرازي #المنامة #حجي_عباس القصيدة مكتوبة: أَيْنَ مَنْ يُرْخِي عِنَانَ المَوْتِ فِي جَوَادِي؟! قَدْ مَضَـى صَحْبِي جَمِيعًا فِي ثَرَى الْوِهَادِ إذْ صُرِّعَ الأَصحابُ ظلـمًـا فوقَ كربلَاء مَنْ ذَا يَصُونُ الآلَ بَعْدَ اليَوْمِ فِي الـخـِبَـاءِ أَمَّا يَدُ العَبَّاسِ قَدْ طُرَّتْ مَعَ السِّقَاءِ وإنَّنِي أَمْضِـي لأَلَـقَـى حَامِلَ اللِّواءِ ظهرِي كَسيرٌ وهوَ مَعفُورٌ على الشـِّرْيعَةْ قَدْ بُتِرَتْ كَفَّاهُ، يَا للفِعْلَةِ الشَّنِـيـعَةْ! أَمَّا عَلِيُّ الأَكبَرُ، الدَّامِي مِنَ النِّصَالِ وقَوسُهُمْ لَـمَّـا رَمَى الأَحقَادَ في النِّبَالِ قَدْ عَجَزُوْا عَنْ قَهرِهِ في ساعَةِ الـنِّـزَالِ! تقَطَّعَتْ أَشْلَاؤهُ إرْبًا عَلَى الرِّمَالِ واقِفًا بالخَيمَةِ نَاظِـرًا للحومَةِ والأَهْلُ كَمْ تَرَاهُ حينَـمَـا جَـمَّـعَـهُمْ بالأسَى ودَّعَـهُمْ قَدْ حَفَّهُمْ رِدَاهُ يُوَدِّعُ الأَطهارَ مِنْ آلٍ، ومِنْ صِغَارِ يَمْضـي إلى حَدِّ القَنَا، ولَامِعِ الشِّفَارِ يَشُقُّ أَوْسَاطَ العِدَى، في قَسْطَلِ الغُبَارِ مُجَاهِدًا بِذِي الفِقَارِ مِثْلَمَـا الكَرَّارِ قَـرَّبُوْا مِنْهُ الرَّضيعْ وهوَ في حَالٍ فَظيعْ "غَائِـرَ العَيْنَيْنِ، طَاوِي البَطْنِ، ذَاوِي الشَّفَتَيْن" لِلْعِدَى قَدْ حَمَلَهْ وَالظَّمَا قَدْ أَشْعَلَهْ قَالَ: فاْرُووْا قَلْـبَـهُ أَيَّ ذَنبٍ فَعَلَه؟! فاستَلُّ مِنْ جَـعْـبَـتِـهِمْ، مَا يَـذْبَحُ الوليدَا سَهْمٌ وشُدَّ قَوسُهُ، ليرْشُقَ الوَرِيدَا سَهمًا ثُلَاثيًا أَصَابَ الطِّفْلَ وسطَ نحرِهْ إِلَّا الَّذِي مِنْ سَيْفِهِ قَدْ خَطَّ لَحْدَ قَبْرِهْ! مَنْ ذَا يَرَى طِفْلَ الهُدَى مُسْتَشْهِدًا بِحِجْرِهْ إِلَّا الَّذِي كُـلُّ السَّمَـا قَدْ كَبَّرَتْ لِصَبْرِهْ حُسينًا وا حُسينَا إذْ رَأَى الأَحبابَ قَدْ خَـرَّتْ عَلَى التُّرَابِ حُسينًا وا حُسينَا فَلَذَاتُ المُصْطَفَى تُطْعَنُ بالحِرَابِ وبَكَتْ عَليهِ وعَلَى ذَويهِ السَّـمـاءُ والعِدَى قد أَنْـكَـرَتهُ فَضْلَه سَكَنَ الخُلُودَا دَمُهُ سُجُودَا ومِنَ العَرْشِ اقشعرتْ بالأسَى الأَظَلِّةْ أَيْنَ مَنْ يَنْعَى ويلطِمُ الصَّدْرَا يومَ عَاشُورَا ويُعْظِمُ الأَجْرَا في حُسينٍ إذْ حَزُّوا بهِ النَّحْرَا في تعازِيهِ للبَضْعَةِ الزَّهْرَا