Перейти к содержимому

من بعد الحرب والهدنة… بلازا بالاس يستعيد أجواء الفرح مع الفنان هادي خليل

Paul Abou Haidar

0:00 / 0:00

من بعد الحرب والهدنة… بلازا بالاس يستعيد أجواء الفرح مع الفنان هادي خليل

3 050 просмотров · 6 мес. назад
Paul Abou Haidar
5,07 тыс. подписчиков
3 050 просмотров · 6 мес. назад
من بعد الحرب والهدنة… بلازا بالاس يستعيد أجواء الفرح مع الفنان هادي خليل في بلدٍ يشبه المعجزة، اسمه لبنان… لا تموت فيه الحياة مهما اشتدت العواصف، ولا تُطفأ فيه شعلة الفرح مهما تعاقبت الحروب. من قلب الوجع يولد الأمل، ومن بين الركام تعود الضحكة أقوى، وكأن هذا الشعب خُلق ليُحب الحياة رغم كل شيء. يعود اسم بلازا بالاس ليكتب فصلًا جديدًا من الفرح اللبناني الأصيل. بإدارة السيد روبير مخلوف، عادت النبضات إلى مكانٍ يعرف جيدًا كيف يجمع الناس على الحب، السهر، والنسيان… نسيان كل ما مرّ، ولو لساعات. النجم هادي خليل كان نجم السهرة بامتياز، حيث أشعل المسرح بحضوره وصوته، متنقلًا بين أغانيه الخاصة، والدلعونة، والهوارة، والمواويل التي لامست القلوب. ولم تكن لحظة عادية حين خصّ الجنوب بوصلة غنائية مؤثرة، فغنّى “غابت شمس الحق”، و”تِعلا وتتعمر يا دار”، و”راجع راجع يتعمر لبنان”، في مشهدٍ تحوّل فيه الجمهور إلى كورال واحد… يردد الكلمات بصوتٍ عالٍ، بشغف، بفرح، وببسطٍ واضح. تفاعلٌ عفوي، صادق، جمع القلوب قبل الأصوات، حيث امتزجت الرقصات بالهتاف، والفرح بالحنين، في لوحة لبنانية لا تُنسى. وبعد هذه الرحلة الفنية المميزة، اكتملت الصورة كما يجب… صورة السهر اللبناني الحقيقي. تميّزت بلازا بالاس بضيافتها الراقية، من المأكولات الشهية الغنية بالنكهات، إلى الطاولات العامرة، والتفاصيل المدروسة، وصولًا إلى الأرقيلة المميزة والاستقبال الدافئ الذي يعكس خبرة المكان واحترافيته. الأجواء كانت مريحة، أنيقة، ومليئة بالحياة. الحضور كان لافتًا ومتنوعًا، حيث اجتمع رجال أعمال، سيدات أعمال، محامون، إلى جانب نخبة من الوجوه المعروفة، نذكر منهم: سيدة الأعمال ناتالي فض الله، الممثل جورج حردان، الممثلة ستيفاني سالم، مصممة الأزياء جويل نمنم، خبيرة التجميل رانيا بو مخول، المايسترو جهاد عقل، الصحافي حسن نشار، الصحافي محمد سروجي، والإعلامي بول أبو حيدر، إضافة إلى حضور إعلامي واجتماعي مميز أضفى على السهرة رونقًا خاصًا. الصالة كانت مكتملة عن آخرها، والناس بين رقص وفرح وضحك، في مشهد يؤكد أن لبنان لا يشبه إلا نفسه… بلد يعرف كيف يعود دائمًا، وكيف يحوّل الألم إلى حياة. سهرة امتدت حتى ساعات الفجر، حتى الثالثة صباحًا، ولم يكن أحد مستعدًا لمغادرتها بسهولة… لأن ما حدث لم يكن مجرد حفلة، بل كان تأكيدًا جديدًا أن الفرح في لبنان أقوى من كل شيء.