الصوفية في نظر السلفية الزيدية، قبل غزو الجنوب عام 1994م وبعده .
محمود الجمل
0:00 / 0:00
الصوفية في نظر السلفية الزيدية، قبل غزو الجنوب عام 1994م وبعده .
618 просмотров · 2 дн. назад
محمود الجمل
3,38 тыс. подписчиков
618 просмотров · 2 дн. назад
#إضاءة_كشف_حقائق
الصوفية في نظر السلفية الزيدية
قبل غزو الجنوب عام 1994م وبعده .
كانت السلفية الشمالية تنظر إلى الصوفية بأنها مدرسة نشرت الاسلام بأخلاقها
وهم بهذا النظر وافقوا التاريخ والواقع، وفي ذلك يضرب مقبل الوادعي مؤسس السلفية الزيدية، يضرب مثلاً لحسن الخلق بالمدرسة الحضرمية، بينما في السياق نفسه يضرب مثلاً لسوء خلق بعض الشماليين الذين نفروا عن الدين كنقيض لما عليه مدرسة حضرموت.
وتقرر السلفية أن الصوفية دعوة سلام لم يعرف في منهجهم اغتيا.لات الدعاة والمخالفين بعكس الشيعة، هكذا قرر مؤسس السلفية الزيدية مقبل الوادعي
وبما أن مقبلاً الوادعي خرج من رحم الشيعة وهو صنيعتها، فقد تبنى منهج ا.غتيا.لات المخالفين قولاً وفعلاً تطبيقًا لما في كتبهم وتسجيلاتهم، واستُخدم كأداة لتصفية القيادات والكوادر الجنوبية بعد الوحدة تحت مبرر أنهم اشتراكيون
بينما آل المنهج السلفي مؤخرًا إلى الدعوة إلى التعاون مع الاشتراكي والديمقراطي والبعثي والناصري ومع كل من كانوا يكفرونهم سابقا وإنما كانت تلك مرحلة تكفيـ.ر مؤقتة لكسر الجنوب سياسيًا وطمس هويته بمبررات التكفيـ.ير .
وكانوا يقررون أن الصوفية مدرسة تقبل الحق بسكينة وهدوء، عكس رافضة و "زنابيل" صعدة كذا قال ففيهم الغلظة والجفاء والجرأة في الدفاع عن الباطل...
كل ذلك كانت آراء تتحدث عن الواقع، وكانوا أحيانًا يعترفون بسمو المدرسة الحضرمية طمعًا منهم في استيعاب الصوفية وجرها إلى مربعهم ؛مربع العنف والسياسة القذرة والوثوب على السلطة عن طريق سفك الدماء،
وقد انقسموا لتحقيق ذلك إلى فريقين :
فريق يسب ويبدع وينفر
وهذا الفريق تزعمه مقبل الوادعي وأتباعه
والفريق الآخر، يستوعب ويستعمل المرونة
وهؤلاء هم الإخوان المسلمون
والحقيقة أن الإخوان والسلفية كلاهما أدوات بايعت مجد الدين المؤيدي مسبقًا لنشر ما سموه مذهب أهل البيت، فتقمصوا فقهيات وهابية كتقية وأساليب يستقطبون ويجمعون بها الأتباع، ولكن تأصيلاتهم زيدية شيعية موثقة .
ثم بعد غزو الجنوب عام 1994م وحيث اتخذ مفتي حضرموت الإمام عبدالله الحداد رحمه الله رحمة واسعة، اتحذ موقفًا واضحًا من غزو الشمال للجنوب، ورفض مبدأ فرض الوحدة بالقوة وسفك الدماء
وبعد أن سيطرت الزيدية على المشهد السياسي وظنوا أنهم كسروا وطمسوا مسمى الجنوب..
هنا تحول المدح والاستعطاف والاستيعاب إلى تشويه ومحاولة إقصاء وإبعاد الصوفية جملة وتفصيلاً
والمدرسة التي كانوا يقررون أنها نشرت الدعوة وأسلمت على أيديهم دول، تحولوا إلى مشركين قبوريين شيوعيين اشتراكيين ويطعن في نسبهم وهاشميتهم ووو إلخ ...
وانقلبت الموازين، وبالأخص بعد أن رفض عبد الله الحداد رحمه الله رفض وأبى الانضمام إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح، أصبح تشويه الصوفية ملازمًا للمنهج السلفي والذي تمثله سلفية دماج، والذين أصبحوا بعد موت المؤسس أربع جماعات:
الحجورية والفيوشية المعبرية والحسنية .
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
#تابعوا الفيديو كاملًا على قناتي في اليوتيوب وفي الفيسبوك .
#أبو_يعلى_محمود_الجمل
🌹 🌹 🌹 🌹 🌹 🌹