Перейти к содержимому

MÂLOUF TUNISIEN PARIS - Noûba Rasd Al-‘Oubaydî – Palais des Sciences de Monastir, 29 11 2025 - N° 05

Mâlouf Tunisien Paris - مألوف تونس باريس

0:00 / 0:00

MÂLOUF TUNISIEN PARIS - Noûba Rasd Al-‘Oubaydî – Palais des Sciences de Monastir, 29 11 2025 - N° 05

792 просмотра · 5 месяцев назад
Mâlouf Tunisien Paris - مألوف تونس باريس
3,65 тыс. подписчиков
792 просмотра · 5 месяцев назад
Mâlouf Tunisien Paris Pour la Sauvegarde du Patrimoine نـَوبَة الرصد العبيدي الأَبـْيَاتُ لَمَّا بَدَا مِنِّي إِلَيْهَا اَلتَّوَادُعُ أَكْبَادُنَا قَدْ مُزِّقَتْ وَ الْأَضَالِعُ تَقُولُ وَ عَـيْنَاهَا تَفِيضُ بِعَـبْرَةٍ بِعَـيْشِكَ خَبِّرْنِي مَتَى أَنْتَ رَاجِعُ بطايحي1 مقطوع1 بَلِّغْ إِلَى أَهْلِ الدِّيَارْمِنِّي السَّلاَمْ وَ قُلْ لَهُمْ اَلْاِنْتِظَارْ زَادْنِي هُيَامْ مَالِي عَلَى الْهَجْرِ اصْطِـبـَارْ وَ لَا مَلاَمْ طالع جَرَى عَلَيَّ حُكْمُ الْمَغِـيبْ حُكْمُ الْقَدَرْ رجوع مَا جِئْتَ تُطْلُبْ يَا رَقِـيبُ اَلْـيَـوْمْ حَضَرْ مقطوع2 لَوْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ الرَّحِيلْ وَالنَّاسُ وُقُوفْ وَالدَّمْعُ مِنْ عَـيْنِي يَسِيلْ بَيْنَ الصُّفُوفْ فَرَأَيْتُ مِنْ صَبْرِي الْجَمِيلْ صَبـْرَ الْمَخُوفْ طالع نَدْعُو الْإِلَه يَا مُجِـيبْ يَا مَنْ حَضَرْ رجوع مَا جِئْتَ تُطْلُبْ يَا رَقِـيبُ اَلْيَوْمْ حَضَرْ مقطوع 3 لاَ زِلْتُ أَمْـشِي فِي الطَّرِيقْ وَنتْوَقَّـفْ وَاسْأَلْ عَلَى قَلْبِي الْحَرِيقْ أَيـْنَ تَلَفْ وَ عَنْ صَاحِبْ وَ صَدِيق خَافِي عَرَفْ طالع سِرْ يَا رَسُولْ إِلَى الدِّيَارْ وَ جِيبْ خَبَرْ رجوع مَا جِئْتَ تُطْلُبْ يَا رَقِـيبْ اَلْيَوْمْ حَضَرْ بطايحي 2 مقطوع 1 يَا حِبِّي مَالِكْ غَيَّرْنِي حَالِكْ فِعْلِكْ يِـبْقَالِكْ طالع تِتْدَلِّل يَا بَدْرِي يَاكَامِلَ الْأَوْصَافْ مقطوع 2 عَشِـيَّة صَفْرَاء وَ وكْيُوس مِنْ خَمْرَة وَ الرَّقِيبْ عَلَى بَرَّة طالع نِـْوَاكْ مِنْ صُغْرِي وَ أَنْتَ بِذَا تَعْرَفْ توشية - رمل الماية - عـزف قصيدة : قَـدِمَ الْمَسَاءُ يـَا مَرْحَبًا بِقُدُومِهِ وَهَذَا النَّهَارُ قَدْ انْقَضَى فِي سَبِيلهِ وَ آقْرَأْ السَّلاَمَ عَلَى الْـبَسَاتِينِ كُلِّهَا وَعَلَى الحَبِيبِ إِذَا اخْتَلَى بِحَبِيبِهِ دخول برول 1 عَـيْنِي كَحِيلَة وَ مِنْ طَبْعِهَا تُكَحِّلْ مِثْلَ النَّحِيلَة عَلَى النَّوَّارِ تِنْزِلْ وَ هَذَا طَبْعِي وَاشْ بِيدِي مَانَعْـمِلْ طالع يا مَنْ عَمَلْ وَ مَا عَمَلْ بِيَّ رجوع وَ مَنْ نُحِبُّو رَوْحِي وَ عَـيْـنَيَّ برول 1 يَا فَرْحَتِي بِالْغَـزَالِ الْمُدَلِّلْ فِي حَضْرَتِي وَ الشُّمَيْعَة تُوَلْوِلْ حِبِّي هَجَرْ وَآشْ بِيدِي مَانَعْمِلْ طالع هَذَا الْغُزَيِّلْ قَدْ خُلِقْ لِحَيْنِي رجوع اَلـلَّهْ يُنْصُفْ مَا بَيْنُه وَبَيْنِي برول 2 اِمْشِ يَا رَسُولْ لِلْحَبِيبْ بِحَقِّ الْعُهُودْ وَالْمُنَى وَ قُلْ لُه عَيَانِي الْمَغِيب وَحَالَ الْبِعَادْ بَيْنَنَا نَدْعُو الإِله الْمُجِيبْ يجْمَعْ عَنْ قَرِيب شَمْلَنا طالع وَنِغْـنِمْ مَعَاكْ رَاحَتِي بـَشْ نِـنْكِي الْعِدَى وَالْحَسُودْ رجوع اَشْ حَالْ مَا تَطُولْ غَيْبَتِي لَآ بُدَّ الْمَسَرَّة تَعُودْ برول 3 خَرَجْتُ نَشْوَانًا ذَاتَ يـَوْمٍ لِحِبِّي فَقُلْتُ بالـلَّهِ كَيْفَ نَعْمِلْ يَا رَبِّي صُبتُ الْهَوَى حُلَّة فِي وَسْطَ قَلْبِي طالع يِكْملْ سَعْدِي وَ نِبْقَى مُهَـنِّي رجوع اَلـلَّهْ يُنْصُفْ مَا بَيْنُه وَبَيْنِي برول 4 نَارُ الْهَوَى ضَارِمَة وَصْلَيـْتُ مِنْ حُرْقَتِي حَتَّى النُّجُومْ فِي السَّمَاء شِهْدِتْ عَلَى لَوْعَتِي يَا رَبِّي بِالْخَاتِمة فَرِّجْ عَلَى كُرْبَتِي طالع فَرِّجْ وَ لَوْ بَعْدَمَا اَلْعُسْرُ يِرْجَعْ يَسِيرْ رجوع اَلـلَّهُ يَشْهَدْ بِمَا عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلْ بـرول 5 قَلْبِي مُسَيْكِنْ جَرَحْنِي مِنْ فَوْقَ حَدُّه سَامَحْنِي يَا خَيْ نْبَاتْ لْوَيْلَة عَنْدُه وَ مَا مَقْصَدِي إِلاَّ قُبَيْلَة فِي خدُّه طالع يِكْمِلْ سَعْدِي وَ نِبْقَى مُهَنِّي رجوع اَلـلَّهْ يُنْصُفْ مَا بَيْنُه وَبَيْنِي بـرول 6 عَرَضْنِي نَهَارْ فِي الطَّرِيقْ سَائِرْ إِلَى مكتبُه فَقُلْتَلُه يَا رَشِيقْ وَصْلِكْ عَلَيْ مااصعبُه اِنْطَقْ وَ قَالْ لِي حَقِيقْ قَلْبِ الْعَشِيقْ يَتْعَبُ طالع أَرْقَا وَ لاَ شارَ لِي بـِعْيُونُه تِسْحِرْ وِقَاحْ رجوع قَدْ حَازَ عَقْلِي عَلَيْ حِبِّي أَمِيرْالْمِلاَحْ د ر ج 1 يَا هَـلْ تَرَى هَلْ يَرْجِعُوا أَحْبـَابَ قَـلْـبِي حِيرَتِي فِرَاقُهُمْ يـَا مَا أَصْعَـبُه تَالـلَّهِ غَيَّرْ حَالَتِي حَبْلَ الْوِصَالْ لَآ تَقْطَعُوا يَا سَادَتِي مَا حِيلَتِي طالع مِنْ بَعْدِ وَصْلٍ وَ عِنَاقْ خَلَّانِي مُضْنَى كَئِيبْ رجوع اِمْتَى يَكُونْ اَلتَّلَاقِي نِنْكِي عَذُولِي وَ الرَّقِيبْ د رج2 يـَا حُسْنَ كُلِّ حُسْنِ اَلْآسُ بِي أَسَى يَا جَنَّتِي وَعَدَنِي عِدْنِي وَ قُـلْ عَسَى إنْ تَجْتَنِ بجَفْنِ وَرْدًا وَ نَرْجَسَا طالع تَحْمِيهِمَا عِضَابْ سُلَّتْ مِنَ الدَّعَجِ رجوع وَعَـقْـرَبُ الصَّدْغِ دَبـَّتْ مِنَ السَّبَجْ خفيف 1 يِعْجِبْنِي نَوَّارْ الْكِتَّانْ يِسْحِرْنِي بِعُوَيْنَة زَرْقَاء اِصْغَ لِقَوْلِ الْهَيْمـَانْ واصِلْ كَحِيلَ الرَّمْقَة سَمِعْنَا فِي حَدِيثْ زَمَانْ مَنْ يَبُوحْ بسرُّه يَشْقَى طالع يا من عَـيْنُه مغَـنَّجَة وَالشَّفْرَة يُعَرْبِدْ بِهَا رجوع اَلـلَّه لَا يَعْطِي حَاجَة إِلَّا لِلِّي وَالَعْ بِهَا خفيف 2 أَفْنَانِي ذَا الْحُبُّ يَا نَدِيمْ وَ قَدْ ضَرَّنِي يَا مَنْ عَـشَقْنِي برضا هِجْرَانِي وَمَا حَبَّنِي أَنَا هُو قَيْسٌ يَا فُلَانْ الثَّانِي هَـلْ تَعْرِفُنِي طالع قَلْبِي يَا خُنَّارْ بَيْنَ الْمَاء وَ النَّارْ رجوع يَـوْمَ تِرْضَى عَلَيَّ يَا سُلْطَانِي يَا زَيْنَ الصِّغَارْ خـتم 1 الَـسُّمُّ مِنْ أَلْسُنِ الْأَفَاعِي أَهْـوَنُ مِنْ قُـبْلَةِ الْوَدَاعِ طالع وَدَّعْتُهُـمْ وَ الدُّمُوعُ تَجْـرِي رجوع لَمَّا دَعَا لِلْفِرَاقِ دَاعِي ختم 2 خَدَمْنِي سَعْـدِي بِالْأُنْسِ وَ الْعَـيْـشِ الْخَصِيبْ قَدْ كُنْتُ وَحْدِي والْيَوْمَ مَجْمُوعْ بِالْحَبِيبْ و الِّي فِي قَـصْدِي نِلْتُه عَلَى غَـيْظِ الرَّقِيبْ طالع يَـزْدَادْ نَكِـيَّة حَتَّى يَذُوقْ كَأْسَ الْمِرَارْ رجوع وَاعْطِفْ عَلَيَّ مَحْبُوبِي سُلْطَانْ الصِّغَارْ Mâlouf Tunisien Paris © Direction : Ahmed-Ridha ABBÈS