Перейти к содержимому

كن سمحا و لا تكن مبذرا، و كن مقدّرا و لا تكن مقتّرا [في الإنفاق و الاعتدال] – محمد جواد الدمستاني

Al Qaim

0:00 / 0:00

كن سمحا و لا تكن مبذرا، و كن مقدّرا و لا تكن مقتّرا [في الإنفاق و الاعتدال] – محمد جواد الدمستاني

95 просмотров · 2 недели назад
Al Qaim
869 подписчиков
95 просмотров · 2 недели назад
في السخاء و الاعتدال، رُوي عن أمير المؤمنين (ع)« كُنْ سَمْحاً وَ لَا تَكُنْ مُبَذِّراً، وَ كُنْ مُقَدِّراً وَ لَا تَكُنْ مُقَتِّراً». نهج البلاغة - حكمة 33 كن سَمْحاً سخيا و لا تكن مبذرا مسرفا، و كن مقدّرا في إنفاقك و لا تكن مقتّرا و مضيّقا، قال الله تعالى: «وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا»، و «وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا». فالحكمة توجيه للاتزان في الإنفاق و الأخذ بوسطه دون طرفيه أي إنفاق بكرم و سخاء دون تبذير و صرف فيما لا ينبغي، أو إسراف و صرف أكثر مما ينبغي، و دون بخل و تقتير أقل من اللازم. و هذا الاتزان في الإنفاق مبدأ عام ينطبق على الإنفاق الشخصي أو المؤسساتي أو إنفاق الدول ففي الكل يجري التوجيه بالإنفاق و بالتوسّع في المعنى فإنّ الأمر في الحكمة بالسماحة يشمل الكرم و السخاء و العطاء، و حسن الخلق و لطف التعامل، و البعد عن التضييق على النفس و الآخرين، و النهي عن التبذير يشمل الإفراط في الإنفاق كما يشمل الامتناع عن كل عمل لا ينبغي فعله، و كل تجاوز ينبغي تركه، و عدم الإقدام على ما يضر النفس في جانبي الاعتدال من الإفراط و التفريط. English Hadith n. 33 Be generous but not extravagant; be thrifty but not miserly. فارسي: بخشنده باش اما زياده روى نكن، در زندگى حسابگر باش اما سخت گير مباش.