ظلامات فاطمة| الرادود طاهر الدرازي |ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (ع) 1447هـ | موكب سترة مركوبان
اللجنة الثقافية - جمعية سترة مركوبان ا لحسينية
0:00 / 0:00
ظلامات فاطمة| الرادود طاهر الدرازي |ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (ع) 1447هـ | موكب سترة مركوبان
2 717 просмотров · 10 мес. назад
اللجنة الثقافية - جمعية سترة مركوبان ا لحسينية
1,79 тыс. подписчиков
2 717 просмотров · 10 мес. назад
"إنَّ فِيْهِا فَاطِمَةْ"
قَالُوْا فَصَاحَ جِبْتُهُــمْ (وإنْ)، فَلَا نَرجَعْ
لا أَهَابُ الحَاطِمةْ!
ما دَامَ فيها المُرْتَـضَـى، لَا بُدَ أَنْ يَـطْـلَعْ
نَكَصَ الــقَــومُ عَـلَـى أَعْـقَابِهمْ صِغَارَا
وأَتَـــوْا جَـــوْرًا، أَحَــاطُـوْا للبَتُولِ دَارَا
أَضْرَمُوهَا، كُفْرُهُمْ فيهَا استَـحَـالَ نَـارَا
أُشْرِبُوْا العِجْلَ هُمُوا، وقَـدْ جَنــوهُ عَارَا
أَيُّ جـــاهــــليَّةْتِلْكَ في الـرَّعـيَّـةْنَــكَـثُـوْا أَيمَـانَـهُـمْ وانـقَلَبُوْا انقِلَابَا
خالَفُوْا الكِـتَـابَااستوجَبُوْا عَذَابَاكَيفَ إرثُ المُصْطَفَى يُنْتَهَبُ انتهابَا؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دَارُ الهُدَى مُلتَهِبَةْ
ما استأذَنَ القَومُما ذَلِكَ الظُّلْمُ؟!
فَاطِمُ صَاحَتْ يا أَبَهْ
أَيُدْفَعُ البَابُ؟باللهِ .. مَا هَابُوا؟أَتِلْكَ أَصْحَابُ؟!
قَدْ رَفَعَ السَّـيفَ عَلَىفَـــاطِــمَ ذَاكَ الـمُجـرِمُ
أَهوَى بِهِ فـي جَـنْـبِهَاأَذَا الجَــزَا، لَا تُـــرْحَـمُ؟!
سَـــاءَ مَـــنْ كَــان لَــهُ شَـيطَانُه قَريـنَا
والأُلَى مَنْ نَافَقُوْا هَــل يَـعْـرِفُونَ دِينَا؟!
ضَرَبُوْا فَاطِمَ مِنْهَا أَسْـقَــطُـوْا الجَنـينَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حِقْـدَهُ الكَامِنَ بالإرهَابِ صَـبَّا
وعَــلَى بِنْتِ الهُدَى أَعْلَنَ حَــرْبَا
مُـذْ رَأَى كَـفًّـا لـها، بالجَورِ هَـبَّا
وبَقَى يَضْرِبُها بالـسَـوْطِ ضَرْبَا؟!
قَدْ أَلَّــمَ الزَّهرا فهذَا الدَّمْعُ في انـسِكَابِ
مَنْ يَا تُرَى يَسْمَعُها فـي ذلكَ الــعَــذَابِ؟!
رُغْمَ الجِراَحِ والأسَى لَاذَتْ وراءَ البابِ
رعــايةً للـسِـتْــرِ والـعَـفَــافِ والحِــجَابِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقَدْ جَاؤوا لَهَا بالحَطَبِ الجَـزْلِ
أَبَابُ المُصْطَفَى يُرْفَسُ بالرِّجْلِ؟!
وتُؤذَى فاطِمٌ مِنْ ناتِــجِ الـغِـلِّ
عُصِرَتْ وهَذَاضِلْعُهَا تَكَسَّرْ
صُفِعَتْ وهذَاقُرْطُهَا تَــنــثَّرْ
فَمَنْ يَدْرِي أَو خــزَةُ الـمِسْمَارِ؟!
بها أَقْسَى أَمْ حَرْقُ تِلْكَ الـدَّارِ؟