Перейти к содержимому

فضلت أظلم مرات ابني… لحد ما عرفت السر الي غير حياتي ..؟

حكايات لايف

0:00 / 0:00

فضلت أظلم مرات ابني… لحد ما عرفت السر الي غير حياتي ..؟

32 575 просмотров · 1 день назад
حكايات لايف
545 тыс. подписчиков
32 575 просмотров · 1 день назад
كل يوم كانت بتطلع السلم وتقف قدام باب مرات ابنها… ترفع إيدها عشان تخبط، وبعدين ترجع من غير ما تقول كلمة. أم عاشت لابنها الوحيد، لكن حبها اتحول من غير ما تحس لسيطرة وغيرة من مراته. وبعد وفاة ابنها فجأة، الخلاف على المشروع والورث خلّاها تقطع علاقتها بمراته وأحفادها. سنة كاملة عدّت قبل ما حسام، صاحب ابنها، يقول لها الحقيقة اللي قلبت كل اللي كانت مصدقاه. حكاية عن الغيرة بين الأم ومرات الابن، وعن ابن اتقطع بين الاتنين، وعن اعتذار جه متأخر لكنه أنقذ اللي لسه ممكن يتصلح. لو كنت مكانها: كنت هتقدر تخبط على الباب وتطلب السماح؟ اكتب رأيك باحترام في التعليقات، واشترك عشان توصلك حكايات اجتماعية جديدة. 00:00 باب مقدرتش أخبطه 00:52 ابني الوحيد 01:29 الغيرة بدأت 03:19 المكالمة اللي وقفت حياتي 04:38 سؤال الورث 06:22 حسام ظهر 07:05 اعتراف بعد سنة 07:50 مصدر الفلوس 08:45 أول مرة عيطت على نفسي 09:24 قدام بابها من جديد 10:12 أنا آسفة 10:50 الحضن اللي كسرني 11:48 بداية بيت جديد 12:34 الندم الحقيقي 13:20 رسالة لكل أم #قصص_اجتماعية #حكايات #مروة_عزام #مشاكل_أسرية #الأم_ومرات_الابن