Перейти к содержимому

عاجل انبا بولس يدافع عن رسامة البنات شماسات بشفافية

كنيستي My Church

0:00 / 0:00

عاجل انبا بولس يدافع عن رسامة البنات شماسات بشفافية

2 561 просмотр · 10 мес. назад
كنيستي My Church
17,4 тыс. подписчиков
2 561 просмотр · 10 мес. назад
نحترم راي انبا بولس وان الفيديو اذيع علي قناة كنيسة بكندا لكل الناس وانبا بولس بكل شفافية وبكل حب يتحدث وابوة ويرد علي المتربصين للكنيسة ونصلي من اجل سلام الكنيسة ونطلب صلوات البابا والاباء الاساقفة من شعب كنائس الكرازة وانبا بولس محبوب في كنائس كندا وشعبها وان القناة كنيستي my church غير مسئولة عن الأحاديث بالفيديو توضيح موضوعي للقراءة ايه الفرق بين السبعة شمامسة فى سفر الأعمال و بين فيبي " الشماسة" خادمة كنخريا ولائحة الشماسات الحالية فى كنيستنا؟!! السبعة شمامسة بالرغم ان وقتها مكانش دورهم خدمة المذبح و لا خدمة الليتورچيا كما هو معروف عن الشمامسة الآن .. بل كانت مهمتهم اولأ مهمة خادم .. تنظيم خدمة الموائد (هشرحها بعدين ) .. إلا أن شروط و طريقة اقامتهم شمامسة محددة: : ١- ممتلئين من الروح والحكمة ٢- اختيار رسمي من جماعة المؤمنين ٣- الصلاة و وضع الأيدي من الرسل يعني فيه صلاة و وضع يد .. وده كان بداية تأسيس رتبة الشمّاسية خدمة منظمة داخل الكنيسة دور عملي صار له امتداد ليتورجي لاحقًا بتطور الخدمة و اتساعها و حاجة الكنيسة .. فكانت الرتب اسقف- كاهن -شماس(دياكون) بحسب سفر الأعمال .. ثم زادت والمسئوليات و صار الدياكون محتاج مساعد و بقي فيه ابيذياكون أى مساعد شماس ثم قاريء مفسر و مرتل .. طيب و فيبي اللي اتذكر لم تكن بترشيح و اختيار الشعب لم تكن لخدمة ليتورچية .. لم تكن بوضع يد .. كانت لخدمات متنوعة .. القديس يوحنا ذهبي الفم : “فيبي امرأة فاضلة كانت تساعد المحتاجين وتقوم بأعمال الرحمة؛ ولهذا يسميها بولس خادمة للكنيسة، لا من جهة رتبة الكهنوت، بل من جهة العمل والخدمة.” عظة ٣٠ على رومية ‏ القديس أمبروسيوس: “النساء اللواتي كُنَّ يُدْعَين خادمات الكنيسة لم يكنّ في رتبة كهنوتية، بل كنّ يقمن بخدمة العفاف ومساعدة النساء، وخاصة في أعمال الرحمة.” امبروسيوس اسقف ميلان الفصل التاسع القديس أغسطينوس: “فيبي كانت خادمة للقديسين بمعنى الأعمال الصالحة والرحمة، لا بمعنى الخدمة الليتورجية أو الرتبة.” الرسالة ١٥٧ لهيلارى طيب اتطور دورها ؟! لم يتطور الدور بل اتقنن الوضع رسميا اكتر و تم حصره فى المكرسات .. فبالرغم من انه كانت هناك( شماسات ) بالمعني اللى ذكرته موجودة في الكنيسة منذ العصور الأولي إلا أنها توقفت بدون سبب واضح في فيما بعد #البابا_أثناسيوس_الرسولي البطريرك ال٢٠ … و يقال فى بعض المصادر فى عصر المماليك خوفا علي النساء .. حتي أعادها مرة أخري مثلث الرحمات أبونا قداسة البابا شنودة الثالث بعد ١٣ قرن توقف فيه هذا التقليد .. اذا هي ليست رتبة كهنوتية .. وليس لها وضع يد مثل الرتب الكهنوتية الأخري .. بل هي رتبة خدمية .. لها طقس ( نظام ) صلاه تكريس لمباركة الرتبة وبدأ العمل فى إعداد هذه الصلوات بعد الإطلاع ودراسة القراءات لطقوس تكريس الشماسات فى الكنائس الرسولية الأخرى وقد إختار #قداسة_البابا_شنودة_الثالث الطقس الذي يمارس حاليا الذى يناسب عقائد وطقوس كنيستنا القبطية وهذا الطقس قد أقره المجمع المقدس .. بدأ الأمر في عهد قداسته بتكريس شماسات في القاهرة الكبري سنه ١٩٨١ وبحسب المراجع : (قام قداسة البابا شنودة الثالث بتكريس 27 شماسة لكنائس القاهرة (يونيو 1981م) خمسة منهن متبتلات ، والباقى أرامل وثلاثة فوق الأربعين ، والبعض فوق الخمسين والبعض فوق الستين سنة ) ثم بعد نجاح خدمة الشماسات بالقاهرة طلب الآباء الأساقفة بالإيبارشيات من قداسة ابونا البطريرك مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث تكريس فتيات للخدمة .. وفى 12/3/1985م كانت البداية حيث قام قداسته بتكريس ثلاثة مكرسات للخدمة بالإيبارشية البحيرة بناء على طلب الحبر الجليل الأنبا باخوميوس ، وتم تكريسهن بكنيسة المقر الباباوى بالقاهرة . وفى 12/2/1989م قام قداسته بتكريس ستة فتيات للخدمة بإيبارشية الفيوم بناء على طلب نيافة الحبر الجليل الأنبا إبرآم وذلك بكنيسة الأنبا شنودة رئيس المتوحدين بدير الأنبا بيشوى وتوالت عمليات التكريس من إيبارشية إلي أخري .. وقد حدد أبونا البطريرك قداسة مثلث الرحمات قانونا وشروطا مع المجمع خاصة لإختيارهم وعملهم كالآتي حسبما نشر وقتها : 1- الشماسة لها أن تحفظ النظام فى الكنيسة فى خورس النساء . 2 - تنظم المتناولات ، وتحثهن على الإعتراف قبل التناول ،. 3 - تعمل فى مجال الخدمة الإجتماعية ،. 4 - تفتقد النساء فى منازلهن ، وتحثهن على حضور إجتماعات الشابات أو السيدات وتبلغ الكاهن عن المرضى أو ذوى المشاكل. 5 - زيارة المريضات فى المستشفيات وتحدثهن فى الأنجيل والأعمال الإلهية وتخدمهن فى خدمات كثيرة وتقدم لهن المعونة بكل أنواعها وحسب إحتياج كل منهن وتخبر الكاهن بالحالات التى تحتاج إلى الزيارة والتناول . 6 - تشارك فى مجال الأحوال الشخصية وحل المشاكل العائلية لأنها أقدر على تفهم نفسية المرأة أو معرفة ظروفها ، كما أنها اقدر على سماع بعض الأمور النسائية وإدراك اسبابها الحقيقية ، وهذا مساعدة للكاهن فى معرفة حقائق الأمور قبل البدء فى حل المشاكل . 7 - مساعدة الكاهن فى تعميد النساء ، وبخاصة الكبيرات منهن ، فى أمورلا تدخل فى حدود السر ولكنها تدخل فى حدود الحياء 8 - تعمل فى مجال التعليم ، وبخاصة تعليم النساء والفتيات والأطفال والخادمات أيضاً وتلمذة الصالح منهن ليكن فيما بعد شماسات بالكنيسة . 9 - تخدم فى مجال الطفولة فهى أقدر على إحتمال الطفل من الرجل ، . 10 - تشرف على نشاط المرأة فى الكنيسة سواء فى المشاغل والمعارض أو النادى الخاص بالأطفال أو المكتبة أو النشاط الصيفى للفتيات . 11 - يمكن أن تشترك فى نظافة الكنيسة وترتيب أثاثها 12 - تشرف على التمريض فى المستشفيات أو مساعدة المريضات . الى هنا اعتقد انه قد وضح الأمر أن ما هو مكتوب في لوائح الكنيسة لا علاقة له شكلا و موضوعا بما تم هذه الأيام من رسامة شماسات اطفال داخل الليتورچية بطقس غير موجود اصلا فى الكنيسة. ربنا موجود